روائية حديثه
تأخرة كثيراً .. عن هذة الصفحه ,,
لكن تأكدي .. أني بعد وضع الرد ..
وبروز نص الرواية أمامي من جديد
قد أعيد القراءه فـ بريقها.. ورونقها .. لا يبهتان ..
ضلت في ذهني طول هذة الفترة والرغبة بالقراءة حاظرة ..
لكن .. القدرة على الرد .. هي التي خذلتني ..
لست أعلم من أين أبدا .. أو كيف أعلق ..
وحده سعيد حفظ لمسة الموت المهذّب، وفرّق بين رائحة اللّيل ورائحة المفارش، وحده تزوّج كلّ التّفاصيل المملّة لغرفته ليلد كلَّ ليلة أمًّا ميتة دون أن يقتنع أو يشكّ حتّى بأنّه عقيم.
هنا ... كأن لـ قلمك .. روايات في بطن روأية ... ( لمسات الموت المهذب ) .. (( رائحة الليل )) ..
(( تزوج كل التفاصيل المملة لغرفته )) ... (( يلد كل ليلة أماً ميته ))
بأمانه .. تملكين قلم مذهل يصعب مجاراته او التفكير في أفاقه التي يمكن أن يصل إليها ..
صدقيني ... لـ عبارات الحزن التي تصور المشهد التأثير الأبلغ من الفيديو ..
إستطعتي أن .. تتغلبي على مخرج تلك اللقطة .. الموثرة ..
كلُّ شيء هناك برائحة المعلَّبات إلاّ شعره المحمّم قبل ثلاث ساعات تقريبًا. على الرّغم من أنّه لا يعرف ترتيب أيّام الأسبوع، إلاّ أنّه يؤمن بأنّ يوم الحمَّام فاسد كما يفسد الملح كعكة؛ فلطالما دفعته الخادمة تحت الماء " فنزلٌ من حميم "..وصرخة .. " وهم لا يسمعون ". كثيرًا ما جرَّب الهروب عاريًا من ضباب الحمّام الملعون" فكيفَ كان عقاب "، ذلك الألم الّذي يخرج منه كلّ اثنين وأربعاء " ثمّ إليه تُرجعون ".
الإتجاهـ إلى لغتنا الأم .. التي حفظها القرآن .. ومنها نستمد قوتنا .. وينهض القلم كـ الفرس الجامح ليكتب ...
هي طريق النجأح .. إن كانت المفردات المقتبسه .. في موضعها وما يناسب موضوعها ويخدم النص ..
فـ محاولة تصوير العذاب .. أو الذي من الممكن أن يلحق بـ الطفل جراء مروره أسفل صنبور الماء الساخن
أجدتي أن ... تترجميها .. بـ إقتباسات محمودهـ .. خلقت في أذهاننا صورة مؤلمه .. إقشعر لها البدن ...
.... قليل .. جداً .. من يستطيع .. أن يكتب هكذا إبداع .. أو يفكر كما كنتي هنا تفكرين ..
إن كأنت الرواية مختلفه .. عن الأخريات .. فـ الإختلاف كان هنا أكبر ..
" يبدو أنّ بابا قد أُصيبَ بمرض فقد الذّاكرة، هذا المرض الجديد الّذي نسبتهُ إليَّ معلّمتي بالأمس، ففي كلِّ مرَّة يذهبُ للسّوق أطلب منه أن يشتري ماما، وفي كلِّ مرَّة يأتي بكلِّ الحلوى والألعاب وينسى ماما. سأذهب معه في المرَّة القادمة كي لا ينسى أبدًا، فأنا أحتاجُ ماما أكثر من دمية الخروف الغبيّة الّتي لا تُساعد، لا تُطعِم، لا تتكلَّم، هيَ تسمعني لا أكثر، وتبقى مبتسمة حتّى وإن بكيتُ أمامها.
إبتسمت .. هنا .. لك .. لـ إسلوبك المثير في الكتابه .. محاولة تنويع أساليب الكتابه في رواية واحدهـ ...
و وضع إستفهامات قد تجعلنا نضحك أحيانًا .. لكن عندما يكتمل النص وتتضح الصورة بأبعادها
يصل المعنى ... ونشعر بـ المفردة وهي تربت على قلوبنا بخفة لـ توقضها على وأقع مؤلم ..
\
/
\
يشهد الله أني ..
لا أجد التعبير في وصف سعادتي بهذا النص ..
كـ آول صفحات تفوز بهـ هي منتديات شموخ الإبداع ..
شكراً لك .. وأسأل الله أن يوفقك في القادم ..