• عزيزي العضو

    إذا كنت تواجه مشكلة في تسجيل الدخول الى عضويتك فضلا قم بطلب تغيير كلمة المرور عبر (نسيت كلمة المرور) أو التواصل معنا عبر أيقونة التواصل في الأسفل او البريد support@shomoo5.com او من خلال المحادثات على الواتساب عبر الرابط التالي wa.link/s8bcjo او مسح الباركود في الصوره

    إدارة الموقع

أخصائي باطنية لـ«اليوم»: عدم تحمل اللاكتوز اضطراب يمكن السيطرة عليه

نائبة المدير
طاقم الإدارة
إنضم
15 مايو 2008
المشاركات
11,199
  • الموضوع الكاتب
  • #1
أوضح د. محمد شمسي، أخصائي الأمراض الباطنية، أن عدم تحمل اللاكتوز يُعد من <a href="https://www.alyaum.com/articles/663...-المفيدة-لتحسين-صحة-الجهاز-الهضمي-لدى-الأطفال" target="_blank">الاضطرابات الهضمية</a> الشائعة، وينتج عن عدم قدرة الجهاز الهضمي على هضم <a href="https://www.alyaum.com/articles/667...ت-النباتية-والسكريات-المضافة-في-مساحيق-الحليب" target="_blank">سكر اللاكتوز</a> وتحويله إلى مكوناته الأساسية، وهما الغلوكوز والغالاكتوز، نتيجة انخفاض كمية إنزيم «اللاكتاز» الموجود في بطانة الأمعاء الدقيقة، ما يؤدي إلى وصول كميات من اللاكتوز غير المهضوم إلى الأمعاء والقولون، وبالتالي ظهور <a href="https://www.alyaum.com/articles/646...-الأخضر-نصائح-لتحسين-التمثيل-الغذائي-في-رمضان" target="_blank">الأعراض الهضمية</a>.<br /><br />وبيّن أن مستويات إنزيم اللاكتاز تكون مرتفعة عادةً بعد الولادة، ثم تبدأ بالانخفاض تدريجيًا مع التقدم في العمر لدى بعض الأشخاص، مشيرًا إلى وجود أسباب أولية لنقص الإنزيم قد تظهر خلال مرحلة الطفولة، إلى جانب أسباب ثانوية تنتج عن تعرض بطانة الأمعاء للضرر، مثل الالتهابات المعوية، أو أمراض سوء الامتصاص، أو أمراض الأمعاء الالتهابية، ومنها <a href="https://www.alyaum.com/articles/667...كروبات-إلى-الجسم-تفسير-جديد-للإصابة-بمرض-كرون" target="_blank">داء كرون</a>، إضافة إلى التعرض للعلاج الكيميائي.<br /><br /> <h2>آلام متكررة</h2><br />وأشار شمسي إلى أن الصورة السريرية النموذجية لعدم تحمل اللاكتوز تظهر غالبًا بعد تناول الحليب أو مشتقاته، إذ قد يعاني المريض من آلام وانتفاخ وتطبّل وغازات في البطن، إلى جانب الإسهال والغثيان.<img alt="د. محمد شمسي، أخصائي الباطنية" height="116" src="**NP_IMAGE_BODY[3113002]**" style="float:left" width="175" /><br /><br />وأوضح أن شدة الأعراض تختلف من شخص إلى آخر، تبعًا لكمية اللاكتوز التي يتم تناولها، ومستوى إنزيم اللاكتاز المتبقي في الجسم، إضافة إلى سرعة عبور الطعام والمواد الغذائية عبر الأمعاء.<h2>أعراض القولون العصبي</h2><br />كما قد تترافق الأعراض مع أعراض القولون العصبي أو تتداخل معها، ما قد يجعل التمييز بين الحالتين أكثر صعوبة في بعض الحالات.<br /><br />ولفت إلى أن معظم الأشخاص الذين يعانون من سوء امتصاص اللاكتوز يمكنهم تحمل كميات محدودة منه دون ظهور أعراض شديدة، إذ يستطيع كثير منهم تحمل نحو 12 غرامًا من اللاكتوز في المرة الواحدة، مع اختلاف القدرة على التحمل من شخص إلى آخر.<h2>تأكيد التشخيص</h2><br />وحول التشخيص، ذكر شمسي أن ظهور الأعراض بعد تناول اللاكتوز واختفائها عند تقليل تناوله أو الامتناع عنه يُعد مؤشرًا يساعد في الاشتباه بالحالة، إلا أن هناك عددًا من الاختبارات التي يمكن الاستعانة بها لتأكيد التشخيص.<br /><br />ومن أبرزها اختبار تنفس الهيدروجين «Hydrogen Breath Test»، الذي يتم خلاله إعطاء المريض كمية محددة من اللاكتوز ثم قياس مستويات الهيدروجين في هواء الزفير، ويساعد الاختبار في الكشف عن سوء امتصاص الكربوهيدرات.<h2>ارتفاع متوقع</h2><br />كما يمكن إجراء اختبار تحمل اللاكتوز «Lactose Tolerance Test»، الذي يعتمد على قياس مستوى سكر الدم بعد تناول كمية محددة من اللاكتوز، إذ إن عدم حدوث الارتفاع المتوقع في مستوى الغلوكوز قد يشير إلى سوء امتصاص اللاكتوز.<br /><br />وأشار إلى وجود اختبار آخر يعرف باسم اختبار عدم تحمل الحليب «Milk Intolerance Test»، يعتمد على قياس التغير في مستوى الغلوكوز بعد تناول الحليب، في حين يُعد فحص إنزيم اللاكتاز في خزعة من الأمعاء من الاختبارات التشخيصية المباشرة، إلا أنه إجراء صعب ونادر الاستخدام في الممارسة السريرية.<br /><br />وأضاف أن التحليل الوراثي يمكن أن يساعد في بعض الحالات على التمييز بين نقص اللاكتاز الأولي والثانوي، بحسب الحالة السريرية والاشتباه التشخيصي.<h2>تقليل اللاكتوز</h2><br />وأكد شمسي أن العلاج الغذائي يمثل أساس التعامل مع عدم تحمل اللاكتوز، موضحًا أن الهدف لا يتمثل بالضرورة في الامتناع الكامل عن جميع منتجات الحليب، وإنما في تقليل كمية اللاكتوز المتناولة إلى المستوى الذي يستطيع الشخص تحمله دون ظهور أعراض.<br /><br />وأوضح أن كثيرًا من الأشخاص يستطيعون تحمل كميات من الحليب تصل إلى نحو 240 ملليلترًا، كما أن بعض منتجات الألبان، مثل الزبادي والأجبان ومنتجات الحليب المخمرة، قد تكون أكثر تحمّلًا من الحليب الطازج، نظرًا لاختلاف محتواها من اللاكتوز وطريقة تصنيعها.<br /><br />وأشار إلى إمكانية الاعتماد على الحليب الخالي من اللاكتوز كبديل مناسب، كما يمكن لبعض المرضى الاستفادة من تناول إنزيم اللاكتاز قبل الوجبات التي تحتوي على كميات مرتفعة من اللاكتوز، وفق الحاجة والإرشادات الطبية.<br /><br />وبيّن أن البدائل النباتية للحليب، ومنها المنتجات المصنوعة من الصويا، يمكن أن تمثل خيارًا آخر لبعض الأشخاص، كما قد تساعد البروبيوتيك، ومنها بعض سلالات بكتيريا «لاكتوباسيلوس»، في تحسين الأعراض لدى بعض المرضى، مع تفاوت الاستجابة من شخص إلى آخر.<h2>الكالسيوم وفيتامين «د»</h2><br />وشدد شمسي على أهمية الانتباه إلى الحصول على الاحتياجات الكافية من الكالسيوم وفيتامين «د» لدى الأشخاص الذين يقللون منتجات الألبان بصورة كبيرة، لتجنب نقص هذه العناصر وما قد يترتب عليه من تأثيرات في صحة العظام وزيادة خطر هشاشتها، مع إمكانية اللجوء إلى المكملات عند الحاجة وبعد تقييم الحالة.<br /><br />واختتم بالتأكيد على أن عدم تحمل اللاكتوز لا يمثل في الغالب خطرًا على حياة الإنسان، ويمكن السيطرة على أعراضه بصورة فعالة من خلال التشخيص المناسب وتنظيم النظام الغذائي وتحديد كمية اللاكتوز التي يستطيع الجسم تحملها، بما يتيح للمريض الحفاظ على نظام غذائي متوازن دون حرمان غير ضروري من جميع منتجات الألبان.
 
أعلى