• عزيزي العضو

    إذا كنت تواجه مشكلة في تسجيل الدخول الى عضويتك فضلا قم بطلب تغيير كلمة المرور عبر (نسيت كلمة المرور) أو التواصل معنا عبر أيقونة التواصل في الأسفل او البريد support@shomoo5.com او من خلال المحادثات على الواتساب عبر الرابط التالي wa.link/s8bcjo او مسح الباركود في الصوره

    إدارة الموقع

استشاري لـ«اليوم»: السمنة والجلوس الطويل يرفعان مخاطر عرق النسا

نائبة المدير
طاقم الإدارة
إنضم
15 مايو 2008
المشاركات
11,330
  • الموضوع الكاتب
  • #1
أوضح استشاري جراحة المخ والأعصاب، د. محفوظ سعيد، أن <a href="https://www.alyaum.com/articles/6246008/الأخبار/منوعات/الجراحة-أفضل-علاج-لألم-عرق-النسا" target="_blank">عرق النسا </a>يُعرف بأنه ألم يمتد من أسفل الظهر إلى أسفل الساق، وقد يمتد على طول الجزء الخلفي أو الخارجي أو الأمامي من الساق، مشيرًا إلى أن شدة الأعراض تختلف من حالة إلى أخرى، بدءًا من الألم الخفيف والوخز والحرقة البسيطة، وصولًا إلى آلام شديدة قد تعيق الحركة وممارسة الأنشطة اليومية.<br /><br />وبيّن أن تسمية «عرق النسا» تشير إلى العصب الممتد من منطقة الورك إلى القدم، فيما ارتبطت التسمية كذلك بشدة الألم الذي قد يجعل المصاب ينسى ما سواه من الألم، موضحًا أن الأعراض غالبًا ما تظهر في جانب واحد من الجسم.<h2>ألم وخدر وضعف في الساق</h2>وأشار د. محفوظ سعيد إلى أن أعراض عرق النسا لا تقتصر على الألم، إذ قد يصاحبها خدر وضعف في العضلات وصعوبة في تحريك الساق أو التحكم فيها، وقد يمتد الألم من أسفل الظهر مرورًا بالساق وصولًا إلى القدم.<br /> <br />وأوضح أن درجة الأعراض تتفاوت بين المصابين؛ فقد يشعر البعض بوخز بسيط أو إحساس بالحرقة، بينما يعاني آخرون من ألم شديد يحد من قدرتهم على الحركة والقيام بالأنشطة المعتادة.<h2>انفتاق القرص الفقري أبرز الأسباب</h2>وبيّن استشاري جراحة المخ والأعصاب أن انفتاق أو بروز القرص الفقري يعد من أهم وأكثر أسباب عرق النسا شيوعًا، إذ يؤدي إلى الضغط على جذور الأعصاب التي تشكل منشأ العصب الوركي.<br /><br />وأضاف أن من الأسباب الأخرى النتوءات العظمية حول مفاصل الفقرات، والتي قد تنتج عن احتكاك عظام الفقرات ببعضها مع مرور الوقت، ما يؤدي إلى تضيق القنوات العصبية والضغط على جذور الأعصاب.<br /><br />كما تشمل الأسباب المحتملة، وفقًا له، متلازمة العضلة الكمثرية، وأورام الحوض، والحمل، مؤكدًا أن تحديد السبب بدقة يعد خطوة أساسية لاختيار العلاج المناسب.<h2>عوامل خطر</h2>ولفت د. محفوظ سعيد إلى وجود عدد من عوامل الخطورة التي قد تزيد احتمالية الإصابة، من أبرزها العمر، إذ يزداد خطر الإصابة بالقرص المنفتق لدى الأشخاص بين 20 و50 عامًا، في حين تصبح النتوءات العظمية أكثر شيوعًا مع التقدم في السن.<br /><img alt="د. محفوظ بن عبدالله" height="189" src="**NP_IMAGE_BODY[3109461]**" style="float:left" width="175" /><br />كما ترتبط السمنة وزيادة الوزن بارتفاع الضغط الواقع على العمود الفقري، ما قد يزيد من احتمالية حدوث مشكلات مرتبطة بالفقرات والأقراص.<br /><br />وأشار إلى أن طبيعة بعض الوظائف قد تمثل عاملًا إضافيًا، خصوصًا الأعمال التي تتطلب تدوير الظهر، أو الجلوس لفترات طويلة، أو رفع الأحمال الثقيلة، أو قيادة السيارة لساعات طويلة، لما قد تسببه من إجهاد مستمر للعمود الفقري.<br /><br />وأضاف أن داء السكري قد يزيد من خطر الإصابة بتليف الأعصاب، وهو ما يستدعي الاهتمام بالسيطرة على عوامل الخطورة والحفاظ على صحة الجهاز العصبي والعمود الفقري.<h2>الحركة والجلوس الصحيح للوقاية</h2>وأكد استشاري جراحة المخ والأعصاب أن الوقاية تعتمد بصورة كبيرة على ممارسة التمارين الرياضية بانتظام والمحافظة على وضعية جلوس مناسبة، إلى جانب اتباع الطرق الصحيحة في استخدام الجسم أثناء الحركة والعمل.<br /><br />وشدد على أهمية تجنب الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة، واتباع الأساليب السليمة عند رفع الأشياء الثقيلة، بما يقلل الضغط والإجهاد الواقع على العمود الفقري.<h2>العلاج يبدأ بتخفيف الألم</h2>وأوضح د. محفوظ سعيد أن الهدف الأساسي من علاج عرق النسا هو تخفيف الألم ومساعدة الحالة على التعافي مع الوقت، مع تحديد السبب المؤدي إلى الأعراض والتعامل معه، مبينًا أن الخيارات العلاجية تختلف بحسب شدة الحالة وسببها.<br /><br />وتشمل الخيارات العلاجية، بحسب الحالة، مضادات الالتهاب، والأدوية المضادة للتشنجات، وحقن الستيرويد، ومرخيات العضلات، والعلاج الطبيعي، مع تحديد الخيار المناسب بناءً على تقييم الطبيب لحالة المريض.<h2>الجراحة للحالات المستمرة</h2>وأشار إلى أن الجراحة لا تكون الخيار الأول في جميع الحالات، وإنما قد يُلجأ إليها عند استمرار الألم ووجود ضعف مستمر في الساق أو القدم، خصوصًا بعد تجربة الإجراءات العلاجية الأخرى وعدم تحقيق التحسن المطلوب.<br /><br />وأوضح أن الهدف الأساسي من التدخل الجراحي هو إزالة السبب الكامن وراء الضغط على الأعصاب ومعالجة المشكلة المسببة للأعراض، مؤكدًا أهمية تقييم الحالة طبيًا قبل تحديد الحاجة إلى الجراحة أو الاكتفاء بالعلاج التحفظي.
 
أعلى