- الموضوع الكاتب
- #1
كشفت دراسة علمية مشتركة أجراها فريق دولي من الباحثين في بريطانيا والسويد وفرنسا عن آلية جديدة لتكوّن <a href="https://www.alyaum.com/articles/657...صحة-لتسبب-الزنجبيل-بالجلطات-والشلل-لكبار-السن">الجلطات الدموية</a>، تتحدى التصور السائد منذ عقود بشأن كيفية انتظام جزيئات بروتين «<a href="https://www.alyaum.com/articles/645...وب-شائع-يقلل-فرص-جلطات-الدم-والسكتات-الدماغية">الفيبرينوجين</a>»، الذي يؤدي دورًا رئيسيًا في عملية <a href="https://www.alyaum.com/articles/652...ستخدمي-الأدوية-المسيلة-للدم-بتجنب-هذه-الأغذية">تخثر الدم</a>.<br /><br />وأظهرت التجارب التي أجراها العلماء في معهد لاو-لانجفين بمدينة غرونوبل الفرنسية، أن جزيئات «الفيبرينوجين» تتخذ عند ملامستها الهواء ترتيبًا أفقيًا ضمن عدة طبقات متتالية، أشبه برزمة من الأوراق، وليس في طبقة واحدة مائلة كما كان يُعتقد سابقًا.<h2>ترتيب مختلف للجزيئات</h2>وتقدم النتائج تصورًا جديدًا للطريقة التي تنتظم بها جزيئات «الفيبرينوجين» خلال عملية تكوّن الجلطات، ما قد يساعد العلماء على فهم آليات تخثر الدم بصورة أكثر دقة.<br /><br />ويرى الباحثون أن هذا الاكتشاف قد يفتح المجال أمام تطوير أساليب علاجية جديدة للتعامل مع اضطرابات تخثر الدم، ومن بينها الهيموفيليا «الناعور».<br /><br />كما قد تسهم النتائج في تطوير وسائل أكثر كفاءة لمراقبة مستويات الغلوكوز لدى مرضى السكري، بما يعزز الاستفادة الطبية المحتملة من فهم خصائص البروتين وآلية انتظامه.<br /><br /> <h2>أهمية في علاج أمراض الرئة</h2>وتكتسب الدراسة أهمية خاصة في التعامل مع متلازمة الضائقة التنفسية الحادة، التي قد ترتبط باضطرابات خطيرة في وظائف الرئة والتنفس.<br /><br />وفي حالات التهاب الرئتين، يمكن أن يتسرب «الفيبرينوجين» إلى الحويصلات الهوائية، ما قد يؤدي إلى تكوّن الجلطات داخلها والتسبب في فشل التنفس.<br /><br />وبحسب نتائج الدراسة، فإن فهم الطريقة التي تنتظم بها جزيئات «الفيبرينوجين» قد يوفر أساسًا لتطوير مقاربات جديدة للتعامل مع هذه المضاعفات، إلى جانب تعزيز المعرفة العلمية بآليات تخثر الدم.
