• عزيزي العضو

    إذا كنت تواجه مشكلة في تسجيل الدخول الى عضويتك فضلا قم بطلب تغيير كلمة المرور عبر (نسيت كلمة المرور) أو التواصل معنا عبر أيقونة التواصل في الأسفل او البريد support@shomoo5.com او من خلال المحادثات على الواتساب عبر الرابط التالي wa.link/s8bcjo او مسح الباركود في الصوره

    إدارة الموقع

استشارية لـ "اليوم": الحالة النفسية للحامل تنعكس على صحة الجنين

نائبة المدير
طاقم الإدارة
إنضم
15 مايو 2008
المشاركات
11,308
  • الموضوع الكاتب
  • #1
<p>أكدت د. عزة بشير، استشارية أمراض النساء والولادة، أن<a href="https://www.alyaum.com/articles/665...لاج-الفم-أثناء-الحمل-قد-يهدد-بالولادة-المبكرة" target="_blank"> فترة الحمل </a>تمثل مرحلة حاسمة في حياة المرأة، تشهد خلالها تغيرات فسيولوجية ونفسية متعددة، مشيرة إلى أن الحالة النفسية للأم يمكن أن يكون لها تأثير مباشر وغير مباشر على <a href="https://www.alyaum.com/articles/643...السيئ-للحامل-يؤثر-على-نمو-طفلها-كيف-يحدث-ذلك-" target="_blank">صحة الجنين</a> ونموه، خصوصًا في حال استمرار مستويات التوتر والقلق لفترات طويلة.<br /><br />وأوضحت أن التغيرات النفسية التي تمر بها الحامل ترتبط، من بين عوامل أخرى، بإفراز هرمونات التوتر، مثل الكورتيزول والأدرينالين، مبينة أن المشيمة تؤدي دورًا مهمًا في حماية الجنين، إلا أن التعرض المستمر لمستويات مرتفعة من هرمونات التوتر قد يرتبط ببعض التأثيرات على نمو الجنين وتطوره، ولا سيما في حالات التوتر الشديد والمزمن.</p><h2>انعكاسات نفسية الأم على الجنين</h2><p>وأضافت د. عزة بشير أن بعض الدراسات تشير إلى احتمالية ظهور انعكاسات للحالة النفسية للأم بعد الولادة، إذ قد يكون الأطفال الذين تعرضوا لمستويات مرتفعة من التوتر أثناء الحمل أكثر قابلية للبكاء أو التهيج، أو قد تظهر لديهم تغيرات في أنماط النوم، مع التأكيد على أن هذه التأثيرات ليست حتمية وتختلف من حالة إلى أخرى.<br /> <br />وفيما يتعلق بالنمو الجسدي، بينت أن التوتر الشديد والمستمر قد يرتبط في بعض الحالات بالتأثير على معدلات نمو الجنين، إلا أن ذلك يرتبط غالبًا بدرجات التوتر المرتفعة والظروف المصاحبة لها، مؤكدة أهمية المتابعة الطبية المنتظمة للحامل ومراقبة نمو الجنين.<br /><br />وأشارت إلى أن الأبحاث العلمية تبحث كذلك في العلاقة بين بيئة الحمل والتطور العصبي والسلوكي للطفل على المدى الطويل، ما يعزز أهمية توفير بيئة رحمية مستقرة قدر الإمكان، إلى جانب الاهتمام بالصحة الجسدية والنفسية للأم خلال مراحل الحمل المختلفة.</p><h2>الدعم النفسي للحامل</h2><p>وشددت استشارية أمراض النساء والولادة على أهمية الدعم النفسي والاجتماعي للحامل، داعية إلى تشجيعها على التعبير عن مشاعرها ومخاوفها ومشاركتها مع الشريك أو أفراد العائلة أو الأصدقاء المقربين، موضحة أن وجود شبكة دعم اجتماعي جيدة يمكن أن يسهم في الحد من القلق والتوتر ودعم الاستقرار النفسي.<br /><br />كما أكدت أهمية الحصول على قسط كافٍ من الراحة والنوم، مشيرة إلى أن النوم الجيد يسهم في تحسين المزاج والتعامل بصورة أفضل مع الضغوط اليومية، إلى جانب ممارسة النشاط البدني المعتدل، مثل المشي، بعد استشارة الطبيب والتأكد من ملاءمته للحالة الصحية للحامل.<br /> <br />ولفتت إلى أن التغذية المتوازنة تمثل عنصرًا أساسيًا في دعم صحة الأم والجنين، داعية إلى الحرص على تناول غذاء متنوع ومتوازن، بالتوازي مع تخصيص وقت للأنشطة التي تساعد على الاسترخاء والاستمتاع، مثل القراءة والاستماع إلى الموسيقى وممارسة التأمل.<br /><br />وأضافت أن تعلم تقنيات التعامل مع التوتر، ومنها التنفس العميق وتمارين الاسترخاء واليوغا المخصصة للحوامل عند ملاءمتها طبيًا، قد يساعد في تخفيف الضغوط اليومية وتحسين الشعور بالراحة النفسية.</p><h2>متى تحتاج الحامل إلى مساعدة متخصصة؟</h2><p>وأكدت د. عزة بشير ضرورة عدم تجاهل مشاعر القلق أو الحزن المستمرة خلال الحمل، مشددة على أهمية طلب المشورة من الفريق الطبي المعالج عند استمرار الأعراض أو تأثيرها على الحياة اليومية والنوم والقدرة على أداء الأنشطة المعتادة.<br /><br />وأوضحت أن الطبيب يمكنه تقييم الحالة وتحديد الحاجة إلى الاستعانة بأخصائي الصحة النفسية، مؤكدة أن الاهتمام بالصحة النفسية للحامل لا يقل أهمية عن متابعة صحتها الجسدية، وأن توفير الدعم المناسب في الوقت المناسب يسهم في حماية الأم وتعزيز الظروف الصحية الملائمة لنمو الجنين.</p>
 
أعلى