- الموضوع الكاتب
- #1
أنهى مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالخبر، معاناة مراجع في العقد الثالث من العمر، عانى لسنوات من أعراض شديدة للسمنة بعد أن تجاوز وزنه حاجز الـ 210 كجم وكتلة جسم 71، حيث تمكن فريق طبي متخصص في جراحات السمنة من إجراء عملية تكميم معدة بالمنظار. هذا ما أوضحه الدكتور عبدالعزيز الضبيب استشاري الجراحة العامة وجراحات السمنة والمناظير، رئيس الفريق الطبي المعالج.<br />والذي أوضح أنه عند وصول المراجع لمركز علاج السمنة بالمستشفى، تم الاستماع إلى شكواه والإطلاع على ملفه الطبي، وتبين أنه يشكو من عدم القدرة على التنفس والنوم بشكل طبيعي، والشعور بآلام في المفاصل وضعف الحركة، مضيفاً أنه خضع للمعاينة السريرية، ومن ثم أجريت له عدة فحوصات دقيقة، منها تحاليل الدم، ومنظار للمعدة وأشعة صوتية للبطن، وأجري له تقييم شامل لحالته الصحية، حيث عُرض على أطباء القلب والتخدير، وعقب التأكد من أهليته الصحية للعملية، أجريت له عملية تكميم معدة ناجحة ولله الحمد عبر تقنية المنظار.<br />واستطرد الدكتور الضبيب أن المراجع حُوّل من غرفة العمليات مباشرة إلى جناح الجراحة بمؤشرات حيوية مستقرة، وبقي محاطاً بالعناية الطبية الحثيثة لمدة "48" ساعة، قبل أن يغادر المستشفى وهو بحالة صحية ونفسية ممتازة، وبعد مرور عدة أسابيع من العملية عاد للمتابعة، وأجريت له فحوصات طبية لتقييم العملية وأكدت نتائجها نجاحها التام، إضافة إلى أن وزنه بدأ في التناقص بمعدل مطابق للمعايير الصحية.<br />يذكر أن مراكز علاج السمنة بمستشفيات مجموعة الدكتور سليمان الحبيب، حاصلة على اعتماد الجمعية الأمريكية للاعتماد الجراحي SRC، ومجهزة لتكون مراكز متكاملة لعلاج السمنة وفق المعايير والمواصفات العالمية، حيث تقدم رعاية شاملة تحتوي الحلول الجراحية وغير الجراحية بأحدث التقنيات الطبية في العلاج والتشخيص، بأيدي كفاءات طبية متميزة من حملة الزمالة الأمريكية والأوروبية ، والتغذية العلاجية ومعالجة السلوك والعلاج الطبيعي. وقد حققت الكفاءات الطبية العاملة في هذه المراكز العديد من النجاحات الطبية، حيث قاموا بعلاج حالات شديدة التعقيد، وساهموا في تحسين حياتهم وتجنيبهم التبعات الخطيرة للسمنة.
