• عزيزي العضو

    إذا كنت تواجه مشكلة في تسجيل الدخول الى عضويتك فضلا قم بطلب تغيير كلمة المرور عبر (نسيت كلمة المرور) أو التواصل معنا عبر أيقونة التواصل في الأسفل او البريد support@shomoo5.com او من خلال المحادثات على الواتساب عبر الرابط التالي wa.link/s8bcjo او مسح الباركود في الصوره

    إدارة الموقع

أخصائي عيون الأطفال لـ«اليوم»: ساعتان خارج المنزل يوميًا تقللان خطر قصر النظر

نائبة المدير
طاقم الإدارة
إنضم
15 مايو 2008
المشاركات
11,045
  • الموضوع الكاتب
  • #1
<p style="text-align:justify">أكدت أخصائي أول في طب وجراحة عيون الأطفال الدكتورة إسراء رمضان، أن التعامل مع <a href="https://www.alyaum.com/articles/666...-يهدد-أطفالنا-وحلول-حديثة-لكبح-جماح-قصر-النظر" target="_blank">قصر النظر</a> لدى الأطفال لم يعد يقتصر على وصف النظارات الطبية لتصحيح الإبصار، بل أصبح التركيز في الوقت الحالي ينصب على إبطاء تطور الحالة والحد من مضاعفاتها المستقبلية، في ظل الارتفاع الملحوظ في أعداد الأطفال المصابين بقصر النظر خلال السنوات الأخيرة.</p><h2 style="text-align:justify">ما هو قصر النظر وكيف يبدأ لدى الأطفال؟</h2><p style="text-align:justify"><br />قالت الدكتورة إسراء رمضان في حديثها لـ"اليوم"، إن <a href="https://www.alyaum.com/articles/664...ون-لاليوم-هيمنة-الشاشات-رفعت-معدلات-قصر-النظر" target="_blank">قصر النظر</a> يُعد اليوم من أكثر اضطرابات الإبصار شيوعاً بين الأطفال حول العالم، مشيرة إلى أن الحالة تجعل الطفل يرى الأجسام القريبة بوضوح، بينما تبدو الأجسام البعيدة غير واضحة، نتيجة زيادة طول كرة العين أو زيادة قوة انكسارها، ما يؤدي إلى تكوّن الصورة أمام الشبكية بدلاً من أن تتكون عليها، وغالباً ما يبدأ ظهور الحالة خلال سنوات الدراسة ويستمر تطورها حتى نهاية مرحلة المراهقة.</p><figure class="image" style="float:left"><img alt="PHOTO-2026-07-13-10-22-04" height="117" src="**NP_IMAGE_BODY[3046334]**" width="175" /><figcaption></figcaption></figure><h2 style="text-align:justify"><br />إبطاء تطور قصر النظر أولوية طبية</h2><p style="text-align:justify"><br />أوضحت أن الاهتمام بإبطاء تطور <a href="https://www.alyaum.com/articles/664...ون-لاليوم-هيمنة-الشاشات-رفعت-معدلات-قصر-النظر" target="_blank">قصر النظر</a> يعود إلى أن زيادة درجته ترتبط غالباً بزيادة طول العين، وهو ما يرفع احتمالية الإصابة مستقبلاً بمضاعفات قد تؤثر في سلامة البصر، من بينها انفصال الشبكية، واعتلال الشبكية المرتبط بقصر النظر الشديد، والمياه الزرقاء، إضافة إلى المياه البيضاء في سن مبكرة، مؤكدة أن الهدف العلاجي لم يعد مجرد تغيير مقاس النظارة، وإنما الحد من سرعة تقدم المرض.</p><h2 style="text-align:justify"><br />تقنيات إبطاء تطور قصر النظر</h2><p style="text-align:justify"><br />حول أحدث الوسائل المستخدمة لإبطاء تطور قصر النظر، أشارت إلى أن قطرات الأتروبين منخفضة التركيز، مثل 0.01% و0.025% و0.05%، تُعد من أكثر الوسائل التي أثبتت الدراسات فعاليتها خلال السنوات الأخيرة، إذ تساعد على إبطاء زيادة قصر النظر لدى كثير من الأطفال مع آثار جانبية أقل مقارنة بالتركيزات المرتفعة المستخدمة سابقاً، لافتة إلى أن اختيار التركيز المناسب يتم بعد تقييم طبيب عيون الأطفال وفقاً لعمر الطفل وسرعة تطور الحالة.<br /><br />وأضافت أن التطور الطبي شمل أيضاً تصميم عدسات نظارات حديثة تعتمد على تقنيات بصرية متقدمة تسهم في الحد من زيادة طول العين مع المحافظة على وضوح الرؤية، وهو ما يجعلها خياراً مناسباً للأطفال الذين لا يفضلون استخدام العدسات اللاصقة.<br /><br />كما لفتت إلى تقنية العدسات الليلية (Orthokeratology)، التي تعتمد على ارتداء عدسات خاصة أثناء النوم لإعادة تشكيل سطح القرنية بصورة مؤقتة، بما يسمح للطفل بالرؤية بوضوح خلال النهار دون الحاجة إلى نظارة أو عدسات لاصقة، مبينة أن الدراسات تشير إلى إمكانية مساهمتها في إبطاء تطور قصر النظر لدى بعض الحالات، إلا أنها تتطلب اختياراً دقيقاً للمرضى والالتزام الصارم بالنظافة والمتابعة الطبية لتقليل احتمالية الإصابة بالتهابات القرنية.</p><h2 style="text-align:justify"><br />عوامل مسببة لقصر النظر</h2><p style="text-align:justify"><br />أكدت أن الوراثة تمثل أحد أهم عوامل الإصابة بقصر النظر، إلى جانب العوامل البيئية المرتبطة بنمط الحياة، موضحة أن تعديل سلوكيات الطفل اليومية يسهم بشكل كبير في الحد من تطور الحالة.<br /><br />وقدمت الدكتورة إسراء رمضان عدداً من الإرشادات الوقائية، شملت تشجيع الأطفال على قضاء ساعتين يومياً على الأقل في الهواء الطلق، والحد من الاستخدام المتواصل للهواتف والأجهزة اللوحية، وتطبيق قاعدة "20-20-20" عبر النظر كل 20 دقيقة إلى جسم يبعد نحو 20 قدماً لمدة 20 ثانية، مع المحافظة على مسافة قراءة مناسبة وإضاءة جيدة، وإجراء فحوصات دورية للعين، خاصة إذا كان أحد الوالدين يعاني من قصر النظر.<br /><br />وشددت على أن الخطة العلاجية تختلف من طفل إلى آخر، إذ تعتمد على عمر الطفل، ودرجة قصر النظر، وسرعة تطوره، وقياسات العين، ومدى التزام الطفل وأسرته بالعلاج، مؤكدة أن اتخاذ القرار المناسب يتطلب فحصاً شاملاً لدى طبيب عيون الأطفال.</p><h2 style="text-align:justify"><br />المفاهيم الخاطئة حول قصر النظر</h2><p style="text-align:justify"><br />وفيما يتعلق بالمفاهيم الخاطئة المنتشرة حول قصر النظر، أوضحت أن الاعتقاد بأن النظارة تزيد ضعف النظر غير صحيح، إذ إنها لا تؤثر في تطور المرض، وإنما تساعد الطفل على الرؤية بوضوح وتحسين أدائه الدراسي وجودة حياته. كما نفت صحة الاعتقاد بأن خلع النظارة يحسّن النظر، مؤكدة أن عدم ارتدائها قد يؤدي إلى تشوش الرؤية وصعوبة التركيز، وربما يؤثر في التطور البصري لدى الأطفال الصغار.<br /><br />وأضافت أن استخدام الهواتف الذكية ليس السبب الوحيد للإصابة بقصر النظر، إذ تتداخل عدة عوامل في حدوثه، أبرزها الاستعداد الوراثي، وقلة التعرض للهواء الطلق، وكثرة الأعمال البصرية القريبة. كما أوضحت أن قطرات الأتروبين والعدسات الخاصة لا تعالج قصر النظر بشكل نهائي، وإنما تعمل على إبطاء تطوره وتقليل احتمالية الوصول إلى درجات مرتفعة مستقبلاً.<br /><br />وأكدت كذلك أنه لا يوجد علاج واحد يناسب جميع الأطفال، بل يتم اختيار الخطة العلاجية بناءً على تقييم كل حالة بصورة منفصلة، محذرة في الوقت نفسه من الاعتقاد بأن الطفل الذي يرى بصورة جيدة لا يحتاج إلى فحص العين، مشيرة إلى أن بعض المشكلات البصرية قد تمر دون ملاحظة من الطفل أو والديه، ما يجعل الفحص الروتيني عند دخول المدرسة ثم بصورة دورية أمراً بالغ الأهمية.<br /><br />واختتمت الدكتورة إسراء رمضان حديثها برسالة توعوية للأسر، دعت فيها إلى عدم انتظار شكوى الطفل من ضعف الرؤية قبل مراجعة الطبيب، مؤكدة أن الفحص الدوري للعين يُعد من أهم الخطوات للحفاظ على صحة البصر والوقاية من المضاعفات المستقبلية.</p>
 
أعلى