• عزيزي العضو

    إذا كنت تواجه مشكلة في تسجيل الدخول الى عضويتك فضلا قم بطلب تغيير كلمة المرور عبر (نسيت كلمة المرور) أو التواصل معنا عبر أيقونة التواصل في الأسفل او البريد support@shomoo5.com او من خلال المحادثات على الواتساب عبر الرابط التالي wa.link/s8bcjo او مسح الباركود في الصوره

    إدارة الموقع

السفر الصيفي.. مختصون لـ «اليوم»: الوعي الصحي يحمي المسافر من الأمراض المعدية

نائبة المدير
طاقم الإدارة
إنضم
15 مايو 2008
المشاركات
11,044
  • الموضوع الكاتب
  • #1
مع بداية كل <a href="https://www.alyaum.com/articles/667...ري-ترفع-درجات-الحرارة-وتمنع-تشكل-السحب-بيوليو" target="_blank">موسم صيف</a>، تتجه أنظار الملايين نحو خطط السفر والإجازات، حيث تزداد حركة التنقل بين الدول بصورة كبيرة، وتتسع معها فرص التعرف على ثقافات جديدة وخوض <a href="https://www.alyaum.com/articles/666...مر-يعزز-الإقبال-على-الشواطئ-والواجهات-البحرية" target="_blank">تجارب سياحية متنوعة</a>، إلا أن السفر في العصر الحديث لم يعد مرتبطًا فقط بحجز التذاكر واختيار الوجهات المناسبة، بل أصبح الجانب الصحي جزءًا أساسيًا من أي رحلة آمنة، خصوصًا في ظل استمرار ظهور بعض الأمراض المعدية في مناطق مختلفة من العالم، وسرعة انتقالها عبر الحدود الدولية.<br /><br />وفي هذا الإطار، جاء تحذير هيئة الصحة العامة «وقاية» للمسافرين إلى خارج المملكة ليؤكد أهمية رفع مستوى الوعي الصحي والالتزام بالإرشادات الوقائية خلال السفر، خاصة في موسم الصيف الذي يشهد ذروة حركة السفر العالمية. ويعكس هذا التوجه حرص المملكة على حماية صحة المواطنين والمقيمين، وتعزيز مفهوم الوقاية باعتباره خط الدفاع الأول في مواجهة الأمراض المعدية.<br /><br />ويرى عدد من الأطباء والمتخصصين أن هذه التحذيرات تمثل رسالة صحية مهمة تتجاوز مجرد التنبيه من بعض الأمراض، لتؤسس لثقافة جديدة تجعل من المسافر شريكًا فاعلًا في حماية نفسه ومجتمعه، وتدفعه إلى اتخاذ قرارات صحية مدروسة قبل السفر وأثناءه وبعد العودة.<br /> <h2>الحصول على معلومات دقيقة ومحدثة</h2>بداية، أوضح استشاري طب الأسرة والمجتمع الدكتور محمد بكر قانديه أن أهمية القرار لا تقتصر على التنبيه من بعض الأمراض فقط، بل تعكس وجود منظومة صحية تراقب المشهد الوبائي العالمي بشكل مستمر، وتستبق المخاطر قبل وصولها إلى المجتمع، مشيرًا إلى أن الدول المتقدمة صحيًا لا تنتظر ظهور الإصابات حتى تتحرك، وإنما تعتمد على الرصد المبكر وتحليل المخاطر وإطلاق التحذيرات الوقائية في الوقت المناسب، وهو ما تقوم به «وقاية» من خلال متابعة المستجدات الصحية الدولية والتنسيق مع الجهات والمنظمات العالمية المختصة.<br /><br />وأشار إلى أن جائحة كورونا غيّرت مفاهيم الصحة العامة حول العالم، إذ أثبتت أن الوقاية والتوعية المجتمعية قادرتان على حماية المجتمعات من تحديات صحية كبيرة، ولذلك أصبحت التحذيرات الصحية الموسمية جزءًا من منظومة الأمن الصحي الوطني.<br /><br />وأكد د. قانديه أن الاعتماد على المصادر الرسمية، مثل هيئة الصحة العامة «وقاية» ووزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية، يضمن الحصول على معلومات دقيقة ومحدثة بعيدًا عن المبالغات أو المعلومات الخاطئة، فالوعي الصحي الصحيح أصبح عنصرًا أساسيًا في حماية الأفراد والمجتمعات من المخاطر الصحية الحديثة.<img alt="محمد قانديه" height="140" src="**NP_IMAGE_BODY[3041542]**" style="float:left" width="175" /><h2>ثقافة صحية متكاملة</h2>وفي سياق متصل، قال طبيب الجلدية الدكتور هيثم محمود شاولي، إن المسافر المعاصر بحاجة إلى ثقافة صحية متكاملة توازي اهتمامه بترتيبات السفر الأخرى.<br /><br />فبعض الأشخاص يقضون أسابيع في البحث عن الفنادق والأنشطة السياحية، بينما لا يخصصون دقائق معدودة لمعرفة الوضع الصحي في الدولة التي يقصدونها، رغم أن هذه الخطوة قد تحميهم من مشكلات صحية خطيرة، كما أن الاطلاع على متطلبات التطعيم، ومعرفة أرقام الطوارئ الصحية في بلد الوجهة، والتأكد من وجود تأمين صحي مناسب، أصبحت عناصر أساسية في أي رحلة ناجحة.<br /><br />وأضاف أن الوقاية الصحية أثناء السفر لا تعني الخوف من التنقل أو الامتناع عن السياحة، بل تعني الاستمتاع بالسفر بطريقة أكثر أمانًا ووعيًا.<br /><img alt="هيثم شاولي" height="263" src="**NP_IMAGE_BODY[3041540]**" style="float:left" width="175" /><br />ولفت د. شاولي إلى أن من الأخطاء الشائعة لدى بعض المسافرين التقليل من أهمية الأعراض البسيطة التي قد تظهر أثناء السفر أو بعد العودة، فالحمى أو الإرهاق أو السعال أو الإسهال قد تكون في بعض الحالات مجرد أعراض عابرة، لكنها قد تكون أيضًا مؤشرات أولية على الإصابة بعدوى تحتاج إلى تقييم طبي سريع، مؤكدًا أن تجاهل الأعراض أو تأخير طلب الرعاية الطبية قد يؤدي إلى مضاعفات صحية أو إلى نقل العدوى للآخرين، خصوصًا داخل محيط الأسرة.<br /><br />وشدد على أهمية اتباع مجموعة من الإجراءات الوقائية قبل السفر، أبرزها مراجعة الاشتراطات الصحية الخاصة ببلد الوجهة، والحصول على اللقاحات المطلوبة قبل السفر بوقت كافٍ، وتجهيز حقيبة إسعافات وأدوية شخصية أساسية، والاطلاع على أرقام الطوارئ والمراكز الصحية في الدولة المقصودة، والتأكد من صلاحية الأدوية الخاصة بالأمراض المزمنة، مؤكدًا أن الاستعداد الصحي المسبق يوفر على المسافر الكثير من المتاعب والمخاطر خلال الرحلة.<h2>عناية صحية أثناء السفر</h2>إلى ذلك، أوضح استشاري طب الأطفال الدكتور نصرالدين الشريف أن الأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة يمثلون الفئات الأكثر حاجة إلى العناية الصحية أثناء السفر، فجهاز المناعة لدى هذه الفئات قد يكون أكثر حساسية تجاه بعض الأمراض المعدية أو الظروف البيئية المختلفة، مثل ارتفاع درجات الحرارة أو اختلاف نوعية الغذاء والمياه.<br /><br />وأضاف أن الأسر مطالبة بالتأكد من استكمال التطعيمات الأساسية للأطفال قبل السفر، والاحتفاظ بالأدوية الضرورية للحالات المزمنة، مع معرفة أقرب المراكز الصحية في الوجهة السياحية، فالتخطيط الصحي المسبق يساهم في تقليل المشكلات الطبية الطارئة ويمنح المسافر مزيدًا من الطمأنينة خلال رحلته.<br /><img alt="نصرالدين الشريف" height="117" src="**NP_IMAGE_BODY[3041539]**" style="float:left" width="175" /><br />وأضاف أن أحد أبرز التحديات التي تواجه المسافرين حاليًا يتمثل في انتشار المعلومات الصحية المضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كما أن بعض الشائعات قد تدفع الأشخاص إلى إهمال التطعيمات أو تجاهل التحذيرات الرسمية أو استخدام وصفات غير علمية للوقاية والعلاج.<br /><br />ورأى د. الشريف أن توقيت هذه التحذيرات يحمل أهمية خاصة، نظرًا لارتباط فصل الصيف بعدة عوامل ترفع من مستوى المخاطر الصحية المرتبطة بالسفر، ومن أبرزها: زيادة أعداد المسافرين إلى مختلف دول العالم، وارتفاع فرص الاختلاط في المطارات والطائرات والأماكن السياحية، والسفر إلى مناطق استوائية أو دول تشهد انتشار بعض الأمراض المعدية، وزيادة الأنشطة الخارجية والتعرض للحشرات الناقلة للأمراض، وارتفاع معدلات استهلاك الأغذية والمشروبات من مصادر غير مأمونة أحيانًا، فكل هذه العوامل تجعل من الالتزام بالإرشادات الوقائية ضرورة صحية وليست مجرد نصائح اختيارية.<h2>فوائد نفسية</h2>من جانبها، أكدت الأخصائية الاجتماعية مروج محمد شاهيني أن السفر لا يرتبط فقط بالترفيه والتنقل، بل يحمل أبعادًا نفسية واجتماعية مهمة تنعكس بصورة مباشرة على صحة الإنسان، فالإجازات والسفر يمنحان الفرد فرصة للابتعاد عن ضغوط العمل والدراسة والروتين اليومي، الأمر الذي يساهم في خفض مستويات التوتر والقلق وتحسين الحالة المزاجية وتعزيز الشعور بالراحة النفسية.<br /><img alt="مروج شاهيني" height="162" src="**NP_IMAGE_BODY[3041543]**" style="float:left" width="175" /><br />وأوضحت أن الفوائد النفسية والاجتماعية المرجوة من السفر لا يمكن تحقيقها بشكل كامل إذا تعرض المسافر لمشكلات صحية كان بالإمكان تجنبها من خلال الالتزام بالإرشادات الوقائية، فالإصابة المرضية - لا قدر الله - أثناء الرحلة قد تحول الإجازة من تجربة ممتعة إلى مصدر للقلق والمعاناة، وقد تفرض على المسافر العزل أو تلقي العلاج أو حتى إلغاء جزء من رحلته.<br /><br />وأشارت إلى أن السفر غالبًا ما يكون نشاطًا عائليًا يجمع أفراد الأسرة والأصدقاء، ولذلك فإن المحافظة على الصحة أثناء الرحلة لا تحمي الفرد وحده، بل تحافظ أيضًا على سلامة من يرافقه، كما أن عودة المسافر بصحة جيدة تسهم في استمرار الآثار الإيجابية للسفر على العلاقات الأسرية والاجتماعية، بينما قد يؤدي نقل العدوى إلى المحيطين به إلى نتائج عكسية تؤثر على الأسرة والمجتمع.<br /><br />وأكدت أن مفهوم «السفر الصحي الآمن» أصبح جزءًا من جودة الحياة، حيث يجمع بين الاستمتاع بالرحلة والاستفادة من آثارها النفسية والاجتماعية الإيجابية، وبين الالتزام بالسلوكيات الوقائية التي تضمن سلامة الفرد والآخرين، ولذلك فإن الرسائل التوعوية التي تطلقها هيئة الصحة العامة «وقاية» لا تستهدف الوقاية من الأمراض فقط، بل تسهم أيضًا في حماية التجربة الإنسانية والاجتماعية التي يسعى إليها الناس من خلال السفر والاستجمام خلال فصل الصيف، وبذلك فإن المسافر الواعي هو القادر على الاستمتاع برحلته والعودة منها بصحة وأمان، وهو الهدف الذي تسعى إليه جميع الجهود الصحية والتوعوية التي تطلقها الجهات المختصة في المملكة.<h2>اشتراطات صحية خاصة</h2>من جانبها، أكدت المرشدة السياحية مروة الصعيدي أن تنبيهات هيئة «وقاية» تمثل دليلًا عمليًا ينبغي أن يكون جزءًا من استعدادات المسافر قبل السفر، وليس مجرد إجراءات تُراجع عند الوصول إلى الوجهة.<br /><br />وأوضحت أن الاطلاع على الاشتراطات الصحية الخاصة بكل دولة، والتأكد من الحصول على اللقاحات المطلوبة، وتجهيز حقيبة إسعافات أولية، والاحتفاظ بنسخ من الوثائق الطبية والأدوية الموصوفة، كلها خطوات تسهم في تجنب كثير من المشكلات الصحية أثناء الرحلة.<br /><img alt="مروة صعيدي" height="189" src="**NP_IMAGE_BODY[3041541]**" style="float:left" width="175" /><br />وأضافت أن اختيار شركات السياحة الموثوقة والالتزام بالتعليمات المحلية في الوجهة يعززان سلامة الرحلة ويمنحان المسافر تجربة أكثر أمانًا.<br /><br />وأوضح الخبير السياحي معتز قدح أن الإجازات الصيفية تشهد ارتفاعًا كبيرًا في حركة السفر إلى وجهات متنوعة تختلف في مخاطرها الصحية، ما يستدعي من المسافرين متابعة التنبيهات الرسمية الصادرة عن الجهات الصحية قبل وأثناء الرحلة.<br /><br />وأشار إلى أهمية تجنب تناول الأغذية من مصادر غير موثوقة، والحرص على شرب المياه الآمنة، واستخدام وسائل الوقاية من لدغات البعوض في الدول التي تنتشر فيها الأمراض المنقولة بالحشرات، إلى جانب الحصول على تأمين سفر يشمل الرعاية الطبية.<br /><br />وأضاف أن مراجعة الطبيب فور ظهور أي أعراض بعد العودة، والإفصاح عن تاريخ السفر، يسهمان في سرعة التشخيص والحد من انتقال الأمراض، بما يحافظ على صحة المسافر وسلامة المجتمع.<br />
 
أعلى