- الموضوع الكاتب
- #1
<h3><span style="color:#c0392b"><strong>تراجع المواليد ظاهرة عالمية تقودها تحولات اجتماعية واقتصادية<br /><br />الملوثات البيئية ونمط الحياة وراء ارتفاع حالات العقم<br /><br />الإنجاب في العشرينات وبداية الثلاثينات هو الأمثل بيولوجيًا<br /><br />تجميد البويضات خيار مهم لمن تؤخر الإنجاب</strong></span></h3><br />يشهد العالم تغيرات واضحة في أنماط الخصوبة و<a href="https://www.alyaum.com/articles/666...لمجهرية-لعلاج-دوالي-الخصية-وتعزيز-فرص-الإنجاب" target="_blank">الإنجاب</a> خلال السنوات الأخيرة، مما أثار العديد من التساؤلات حول أسباب <a href="https://www.alyaum.com/articles/663...واكب-المتغيرات-ويعزز-التوازن-السكاني-المستدام" target="_blank">تراجع المواليد</a>، وزيادة <a href="https://www.alyaum.com/articles/654...-معاناة-مريض-من-العقم-مستشفى-المواساة-بالدمام" target="_blank">حالات العقم</a>، وتأثير العوامل البيئية ونمط الحياة الحديث على قدرة الأزواج على الإنجاب.<br /><br />وفي هذا السياق التقت ”اليوم“ استشاري العقم وأطفال الأنابيب وجراحات المناظير النسائية بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني بجدة، الدكتور نبيل بن محمد إعجاز براشا، لتسليط لضوء على أبرز القضايا المرتبطة بالصحة الإنجابية، من ضعف التبويض وتشوه الحيوانات المنوية، إلى مفهوم الحمل الآمن وأسباب <a href="https://www.alyaum.com/articles/663...الإجهاض-الواحد-غير-مقلق-واضطراب-الغدد-عدو-خفي" target="_blank">الإجهاض المتكرر</a>، إضافة إلى رؤيته حول تأخير الزواج وأثره على الخصوبة، ونصائحه للمتزوجين حديثاً لضمان بداية صحية لحياتهم الأسرية.. وفيما يلي نص الحوار:<br /><br /><strong>• بداية.. ما مدى صحة القول إن نسب المواليد تراجعت في السنوات الأخيرة؟ وما الأسباب الرئيسية لذلك؟</strong><br /><br />هذا صحيح، بالفعل هناك تراجع ملموس في معدلات الولادة «معدل الخصوبة الكلي» في كثير من دول العالم خلال العقود الأخيرة، ولا سيما في دول ذات دخل مرتفع ومتوسط إلى مرتفع، فالمنحنى العالمي لمعدلات الخصوبة يبين انخفاضاً واضحاً منذ منتصف القرن العشرين، والاتجاه العام يشير إلى ميل نحو معدلات ولادة أقل من معدل الإحلال السكاني «حوالي 2,1 طفل/امرأة» في كثير من البلدان.<br />والأسباب متعددة ومترابطة منها ارتفاع مشاركة المرأة في التعليم والعمل، تأخر سن الزواج والإنجاب، ارتفاع تكاليف تربية الأطفال والإسكان، انتشار وسائل تنظيم الأسرة، تغيّر أولويات الأفراد «تركيز على المهنة ونوعية الحياة».<br /><br /> <br /><strong>• ما هي الأسباب الشائعة لزيادة حالات العقم بين الرجال والنساء؟ وهل للبيئة دور في ذلك؟</strong><br /><br />أولاً، العقم هو عدم حدوث حمل بعد 12 شهراً من العلاقة الزوجية المنتظمة غير المحمية بأي وسيلة لتنظيم الحمل، وأسباب العقم متنوعة وتقسم إلى عوامل تخص المرأة وعوامل تخص الرجل، وعوامل مشتركة وأسباب غير مفسَّرة، فعند النساء هناك أسباب عديدة مثل ضعف التبويض «مثل متلازمة المبيض المتعدد الكيسات»، مشاكل في قناتي فالوب أو الرحم «التهاب سابق، لحمية، التصاقات»، انسداد أو تشوهات تكوينية، اضطراب هرموني، وتقدم السن وهو عامل رئيسي يؤثر على مخزون وجودة البويضات.<br />بينما عند الرجال فأهم المسببات تراجع جودة السائل المنوي «كمية، حركة، شكل»، اضطرابات هرمونية، عيوب تشريحية «مثل دوالي الخصية»، التهابات، أو أسباب جينية، وفي نحو نصف حالات العقم يكون للسبب الذكري دور واضح، فالذكور مسؤولون وحدهم في نسبة مئوية مهمة ويساهمون مع الإناث في حالات أخرى، لذا يجب فحص الزوجين معاً عند وجود مشكلة.<br /><br />أما عن دور العوامل البيئية، فالأدلة تتزايد بأن ملوثات البيئة والمواد الكيميائية التي تؤثر في النظام الهرموني «معطلات الغدد الصمّاء مثل الفثالات، البِيسفينولات، مركبات PFAS، المبيدات والملوثات الهوائية، قد تقلل خصوبة الرجال والنساء، والأبحاث تربط هذه المواد بانخفاض احتياطي المبيض، تضرر جودة البويضة، انخفاض جودة الحيوانات المنوية، والتغيرات الهرمونية التي تعيق الإنجاب.<br />كذلك التعرض المزمن لتلوث الهواء وارتفاع درجات الحرارة وبعض الممارسات المهنية «تعرض للمعادن الثقيلة، المذيبات» يرتبط بخطر أعلى للعقم، وهذا المجال نشط للغاية وتنشر دراسات جديدة باستمرار، لكن المؤشرات حالياً توصي بالحد من التعرض للمواد الكيميائية والمعالجة الوقائية كجزء من الاستراتيجية العامة للحفاظ على الخصوبة.<br /> <br /><br /><strong>• ما مفهوم ”الحمل الآمن“، وكيف يمكن تحقيقه عملياً سواء في مراحل التخطيط أو أثناء الحمل؟</strong><br /><br />الحمل الآمن هو أن تعيش المرأة فترة حملها بصحة جيدة واطمئنان، مع الحفاظ على سلامتها وسلامة الجنين منذ بداية الحمل وحتى الولادة.<br />ويعتمد مفهوم الحمل الآمن على الوعي الصحي والمتابعة الطبية المنتظمة، لأن الحمل مرحلة حساسة تتطلب عناية خاصة بالجسم والنفس معا، ويبدأ الحمل الآمن بالحرص على مراجعة الطبيب بشكل دوري لإجراء الفحوصات اللازمة والتأكد من نمو الجنين بصورة طبيعية.<br />كما يشمل الالتزام بالتغذية الصحية التي توفر للجسم والجنين العناصر الغذائية المهمة مثل الحديد والكالسيوم والفيتامينات، مع شرب كميات كافية من الماء، ومن الضروري أيضا الالتزام بتناول المكملات الغذائية التي يصفها الطبيب فقط، والابتعاد عن تناول أي أدوية دون استشارة طبية.<br />ويقوم الحمل الآمن على تجنب كل ما قد يضر بصحة الأم أو الجنين، مثل التدخين والتعرض للمواد الكيميائية والضغوط النفسية الشديدة، إضافة إلى الاهتمام بالراحة والنوم الكافي وممارسة نشاط بدني خفيف وآمن حسب إرشادات الطبيب.<br />ولا يقل الجانب النفسي أهمية عن الجانب الجسدي، فاستقرار الحالة النفسية والهدوء يقللان من المشكلات الصحية ويؤثران بشكل إيجابي على الجنين، وفي المجمل فإن الحمل الآمن يهدف إلى ضمان نمو سليم للجنين، وتقليل احتمالات المضاعفات، والوصول إلى ولادة آمنة وصحية، ليكون قدوم المولود بداية مطمئنة للأم والأسرة.<br /><br /><strong>• بعض النساء يتعرضن للإجهاض المتكرر، ما الذي يسبّب ذلك؟ وكيف يعالج؟</strong><br /><br />الإجهاض هو فقدان الحمل قبل اكتماله، وغالبًا يحدث في الأشهر الأولى، وله أسباب متعددة تختلف من حالة إلى أخرى، ومن أهم أسباب الإجهاض وجود خلل في الكروموسومات لدى الجنين، وهو السبب الأكثر انتشارا، حيث يتوقف نمو الجنين تلقائيًا لأن تكوينه غير مكتمل، كما قد يكون الإجهاض ناتجا عن مشكلات صحية لدى الأم، إضافة إلى مشكلات الرحم مثل التشوهات الخلقية أو ضعف عنق الرحم.<br />كذلك تؤثر العوامل السلوكية ونمط الحياة على استمرار الحمل، مثل التدخين، واستخدام الأدوية دون استشارة طبية، وسوء التغذية، والتعرض للإجهاد الشديد أو الصدمات النفسية.<br />كما أن التقدم الكبير في عمر الأم قد يزيد من احتمالية الإجهاض، أما علاج الإجهاض فيعتمد على تحديد السبب أولًا، فبعض حالات الإجهاض لا يمكن منعها، خاصة تلك الناتجة عن خلل وراثي، وبشكل عام بعد حدوث الإجهاض تحتاج المرأة إلى متابعة طبية للتأكد من سلامة الرحم وعدم وجود مضاعفات، وإجراء فحوصات شاملة لمعرفة السبب ووضع خطة علاج مناسبة.<br /> <br /><br /><strong>• ما هي النصائح الصحية التي توجّهونها لأفراد المجتمع في جانب إنجاب الأطفال؟</strong><br /><br />أؤكد مجددا أن مسألة إنجاب الأطفال أصبحت تتأثر بعوامل بيولوجية واجتماعية وبيئية معاً، فيجب عدم تقليل أهمية الفحوصات والرعاية قبل الحمل، فإذا شعر الزوجان بقلق بشأن الخصوبة أو تعرضا لإجهاض متكرر، فالتوجه إلى تقييم مشترك يوفّر فرصا أفضل لفهم السبب والعلاج، فالوقاية تتمثل في تقليل التعرض للملوثات، تحسين نمط الحياة، والتحصين الطبي كلها عوامل تشكل خطوات ضمان حمل آمن ونتائج جيدة للأم والطفل.<br /><br /><strong>• ما رأيكم في توجه الكثير من الشباب والشابات اليوم لتأخير الزواج، وهل يؤثر ذلك على القدرة الإنجابية لاحقاً؟</strong><br /><br />تأخير الزواج ظاهرة عالمية، ولها أسباب اجتماعية واقتصادية وتعليمية مفهومة - كما أشرت -، ولكن بيولوجيا فالتأخير يؤثر بشكل مباشر على الخصوبة، خاصة عند النساء، فالخصوبة لدى المرأة تبدأ بالانخفاض التدريجي بعد 30 عاماً، ثم يتسارع الانخفاض بعد 35، ويصبح أوضح بعد 38، والسبب هو تقلص مخزون البويضات وتراجع جودتها، ما يرفع احتمال صعوبات الحمل، والحاجة للعلاج، وزيادة مخاطر الإجهاض والتشوهات الصبغية.<br />أما عند الرجال، فالتأثير أبطأ لكنه موجود، حيث تنخفض جودة الحيوانات المنوية تدريجياً مع العمر، ويرتفع معدل الطفرات الجينية المرتبطة بعمر الأب.<br />لذلك ورغم أن التأخير قد يكون ضرورة حياتية للبعض إلا أن وعي الأزواج بالتأثير البيولوجي مهم جداً، وقد يحافظ الزوجان على خصوبتهما بتغيير نمط الحياة، أو التفكير بخيارات مثل تجميد البويضات إذا احتاجت المرأة لتأخير الحمل لسنوات طويلة.<br /><br /><strong>• أشرتم إلى جانب ”تجميد البويضات“، فما هو هذا الإجراء؟</strong><br /><br />تجميد البويضات هو إجراء طبي يلجأ إليه بهدف الحفاظ على خصوبة المرأة، ويتم من خلال استخراج البويضات من المبيض وتخزينها في درجات حرارة منخفضة جدًا، لاستخدامها لاحقا في التلقيح المجهري، وتعد هذه التقنية خيارا مهما للنساء الراغبات في تأجيل الإنجاب لأسباب مهنية أو اجتماعية، أو اللواتي يخضعن لعلاجات مثل العلاج الكيميائي أو الإشعاعي، أو في حالات طبية مثل بطانة الرحم المهاجرة.<br />والسن المثالي لإجراء تجميد البويضات يتراوح بين الخامسة والعشرين والخامسة والثلاثين، حيث ترتفع معدلات الخصوبةوتكون جودة البويضات في أفضل حالاتها، مؤكدًا أن نسب الحمل باستخدام البويضات المجمدة خلال هذه المرحلة العمرية قد تصل إلى نحو 90% عند تكرار المحاولة حتى أربع مرات، مقارنة بانخفاضها الحاد بعد الأربعين.<br /><br /><strong>• من وجهة نظركم الطبية، ما أفضل سن للزواج والإنجاب لدى السيدات؟</strong><br /><br />من الناحية البيولوجية البحتة، أفضل فترة للإنجاب هي ما بين 20 إلى 30 عاماً، حيث تكون الخصوبة في أعلى مستوياتها وجودة البويضات ممتازة، ومخاطر المضاعفات منخفضة، بعد الثلاثين لا يزال الحمل طبيعياً وممكناً بسهولة، لكن بعد 35 يبدأ الانخفاض الأكثر وضوحاً في كل من جودة البويضات واحتمال الحمل، مع ارتفاع طفيف لمعدلات الإجهاض وتشوهات الكروموسومات.<br />ولكن هذا لا يعني أن الحمل بعد 35 غير صحي، بل يمكن أن يكون آمناً تماماً مع رعاية جيدة، لكن الأرقام البيولوجية تظل ثابتة، فالإنجاب في العشرينات وبداية الثلاثينات هو الأمثل من حيث السهولة وأقل من حيث المخاطر.<br /> <br /><br /><strong>• ما أسباب ضعف التبويض عند النساء، وتشوهات الحيوانات المنوية لدى الرجال؟</strong><br /><br />كلاهما موضوعان أساسيان في فهم العقم، أولاً: أسباب ضعف التبويض عند النساء، قد يكون نتيجة واحد أو أكثر من العوامل التالية:<ul><li>متلازمة تكيس المبايض، السبب الأكثر شيوعاً، ويصاحبه عدم انتظام الدورة وارتفاع هرمون الذكورة ومقاومة الإنسولين.</li><li>التقدم في العمر، يمهد لانخفاض احتياطي المبيض وجودة البويضات.</li><li>اضطرابات الغدد الصماء مثل قصور الغدة الدرقية أو فرط هرمون البرولاكتين.</li><li>اضطرابات الوزن، فالسمنة الشديدة أو النحافة المفرطة تؤثر على محور الهرمونات بين الدماغ والمبيض.</li><li>التوتر المزمن واضطرابات النوم ونمط الحياة غير الصحي.</li><li>مشاكل المبيض مثل الفشل المبكر للمبيض أو الالتهابات الشديدة السابقة.</li><li>استخدام بعض الأدوية التي تؤثر على الإباضة، أو العلاج الكيماوي سابقاً.</li></ul>ثانياً: أسباب تشوهات الحيوانات المنوية عند الرجال، قد يكون ناتجاً عن:<ul><li>دوالي الخصية، ويشكل أحد أشهر الأسباب، إذ تؤثر على الحرارة والأوعية الدموية حول الخصية.</li><li>التعرض للحرارة العالية بشكل يومي مثل وضع اللابتوب على الفخذين، الملابس الضيقة، الساونا.</li><li>العوامل البيئية مثل التعرض للمبيدات والمعادن الثقيلة، التدخين، تلوث الهواء.</li><li>الالتهابات مثل التهاب البروستاتا أو البربخ.</li><li>الاضطرابات الهرمونية مثل نقص الهرمون المحفز للخصية أو التستوستيرون.</li><li>العوامل الجينية مثل بعض الاضطرابات الكروموسومية أو الطفرات.</li><li>الأمراض المزمنة كالسكري غير المنضبط، أمراض الكبد والكلى.</li><li>نمط الحياة واتباع سلوكيات غير صحية مثل التدخين، المخدرات، السمنة.</li></ul>ومن كل ما سبق يتضح أن ضعف التبويض وتشوه الحيوانات المنوية غالباً ما يكونان نتيجة مجموعة عوامل، وليس سبباً واحداً، لذلك يجب تقييم كل زوجين بصورة مشتركة للوصول إلى علاج دقيق.<br /><br /><strong>• أخيراً.. ما هي نصيحتكم للمتزوجين حديثاً فيما يتعلق بالإنجاب والصحة الإنجابية؟</strong><br /><br />نصيحتي للمتزوجين حديثاً أن ينظروا إلى مسألة الإنجاب بهدوء، دون استعجال أو ضغط نفسي، لكن مع وعي صحي واضح، وأهم ما أوصي به:<ul><li>تبنّي نمط حياة صحي منذ البداية، كالتغذية المتوازنة، النوم الصحي، ممارسة نشاط بدني منتظم، والابتعاد تماماً عن التدخين، فكل هذه أساسيات ترفع فرص الخصوبة لدى الزوجين.</li><li>التعامل مع موضوع الحمل بشكل طبيعي في السنة الأولى، فالزواج لا يعني ضرورة حدوث الحمل فوراً، ومدة سنة من المحاولة المنتظمة دون حماية هي المدة الطبيعية قبل التفكير بالفحص الطبي.</li><li>الاطمئنان الطبي المبكر في حالات معينة، مثل زواج بعد سن 35، أو وجود تاريخ مرضي واضح «تكيس المبايض، دوالي الخصية، اضطرابات هرمونية»، أو عدم انتظام الدورة، وهنا يكون تقييم بسيط ومبكر أفضل من الانتظار.</li><li>تجنب التوتر والقلق المفرط، فالتوتر الزائد قد يؤثر على الهرمونات لدى كلا الزوجين، ويضعف فرص الإنجاب دون أن يشعروا، فالهدوء والثقة والدعم النفسي بينهم يلعب دوراً كبيراً.</li><li>عدم مقارنة أنفسهم بغيرهم، لكل زوجين ظروفهما البيولوجية، ولا يوجد ”توقيت واحد صحيح“ لحدوث الحمل، فلا يسمع الزوجان لضغوط العائلة أو المجتمع.</li><li>المتابعة المشتركة عند الحاجة، فإذا تأخر الحمل بعد سنة «أو بعد 6 أشهر إن كانت الزوجة فوق 35»، يجب فحص الزوجين معاً، فالخصوبة مسؤولية مشتركة وليست مسؤولية طرف واحد.</li></ul>فالخلاصة أن بداية الزواج فرصة لبناء نمط حياة صحي يدعم الخصوبة، ويهيئ لحمل آمن مستقبلاً، الوعي، الهدوء، التخطيط الصحي، والمتابعة عند اللزوم هي المعادلة الأنسب لكل زوجين يخططان لأسرة صحية ومستقرة.
