• عزيزي العضو

    إذا كنت تواجه مشكلة في تسجيل الدخول الى عضويتك فضلا قم بطلب تغيير كلمة المرور عبر (نسيت كلمة المرور) أو التواصل معنا عبر أيقونة التواصل في الأسفل او البريد support@shomoo5.com او من خلال المحادثات على الواتساب عبر الرابط التالي wa.link/s8bcjo او مسح الباركود في الصوره

    إدارة الموقع

وداعاً للصلع.. اكتشافات علمية مذهلة تعيد رسم مستقبل علاج تساقط الشعر

نائبة المدير
طاقم الإدارة
إنضم
15 مايو 2008
المشاركات
11,011
  • الموضوع الكاتب
  • #1
جملةً من الاكتشافات العلمية الحديثة قد تُعيد رسم خارطة <a href="https://www.alyaum.com/articles/660...تلتيك-بيلباو-بعد-ثبوت-إيجابية-اختبار-المنشطات" target="_blank">علاج الصلع و</a>تساقط الشعر، في مقدمتها اكتشاف توصّل إليه باحثون من جامعة شيفيلد البريطانية بالتعاون مع جامعة COMSATS الباكستانية، إذ تبيَّن أن سكراً طبيعياً يُعرف بـ"ديوكسي رايبوز" الداخل في تركيب الحمض النووي (DNA)، أعاد إنبات الشعر لدى فئران مصابة بالصلع الوراثي بسرعة ملحوظة.<br /><br />وطوَّر باحثون كوريون من معهد KAIST جهازاً قابلاً للارتداء على شكل <a href="https://www.alyaum.com/articles/6407826/الأخبار/منوعات/الاحتباس-الحراري-يسبب-الصلع" target="_blank">قبعة ذكية</a>، يعتمد تقنية ضوئية متقدمة أثبتت قدرتها على إبطاء شيخوخة بصيلات الشعر بنسبة 92%، فيما كشف فريق تايواني عن مصل يعتمد الأحماض الدهنية لتنشيط الخلايا الجذعية الخاملة وإعادة إنتاج بصيلات الشعر في غضون 20 يوماً، بحسب ما ذكره موقع العربية.<br /> <h2><br />علاجات غير جراحية</h2><br />وعلى صعيد آخر، حدّد فريق من العلماء الأنظمة الجزيئية التي تتحكم في نمو شعر الإنسان، مما يفتح آفاقاً جديدة للعلاجات الطبيعية غير الجراحية، وهو ما اعتُبر اكتشافاً رائداً يسلط الضوء على الدور الحاسم للخلايا الجذعية وبروتينات الإشارة في تنشيط بصيلات الشعر وتجديدها.<br /><br />ويرى الباحثون أن فهم هذه الأنظمة قد يُمهّد لجيل جديد من العلاجات الموجّهة التي تتجاوز حدود الأدوية التقليدية.<br /><br />وتأتي هذه الاكتشافات في سياق تصاعد الطلب على بدائل أكثر أماناً ل<a href="https://www.alyaum.com/articles/638...الشعر-والأدوية-يمكنك-التغلب-على-الصلع-الوراثي" target="_blank">علاج الصلع الوراثي</a>، في ظل مخاوف متزايدة من الآثار الجانبية للعلاجات الدوائية الشائعة كـ"فيناسترايد" و"مينوكسيديل"، مما دفع كثيرين للبحث عن خيارات طبيعية أو أقل حدة. وتمثل هذه الاكتشافات مجتمعةً منعطفاً علمياً واعداً نحو علاجات أكثر فاعلية وأماناً.
 
أعلى