• عزيزي العضو

    إذا كنت تواجه مشكلة في تسجيل الدخول الى عضويتك فضلا قم بطلب تغيير كلمة المرور عبر (نسيت كلمة المرور) أو التواصل معنا عبر أيقونة التواصل في الأسفل او البريد support@shomoo5.com او من خلال المحادثات على الواتساب عبر الرابط التالي wa.link/s8bcjo او مسح الباركود في الصوره

    إدارة الموقع

استشاري نفسي لـ«اليوم»: الإجازة حق أصيل للمريض في حال تدهور وضعه

نائبة المدير
طاقم الإدارة
إنضم
15 مايو 2008
المشاركات
11,011
  • الموضوع الكاتب
  • #1
<p>أكد استشاري الطب النفسي د. عزت عبدالعظيم، أن <a href="https://www.alyaum.com/articles/663...لإجازة-المرضية-قراءة-مختلفة-خارج-مربع-الاتهام" target="_blank">الإجازة المرضية </a>حق أصيل لأي مريض متى كانت حالته الصحية تحول دون أداء عمله بصورة طبيعية أو قد يؤدي الاستمرار في العمل إلى تدهور وضعه الصحي أو إطالة فترة التعافي.<br /><br />وأشار إلى أن هذا الحق يشمل المرضى النفسيين شأنهم شأن مرضى الأمراض العضوية، رغم ما يواجهونه أحياناً من تشكيك بسبب عدم ظهور أعراضهم بصورة جسدية واضحة.</p><p> </p><h2>كفاءة وأمان</h2><p><br />أوضح عبدالعظيم لـ«اليوم» أن بعض المسؤولين قد يستغربون منح <a href="https://www.alyaum.com/articles/663...ي-إرادة-شهادة-الجودة-في-رعاية-المرضى-النفسيين" target="_blank">المرضى النفسيين</a> إجازات مرضية، انطلاقاً من أن المريض يبدو سليماً من الناحية البدنية وقادراً على ممارسة عمله، إلا أن التقييم الطبي النفسي يعتمد على كفاءة المريض الذهنية والانفعالية ومدى قدرته على أداء مهامه بكفاءة وأمان، وليس على المظهر الخارجي فقط.</p><p> </p><p>وبيّن أن قرار منح الإجازة المرضية، سواء في الأمراض العضوية أو النفسية، يعود للطبيب المعالج وفق معايير علمية متعارف عليها عالمياً، تهدف إلى تقدير حاجة المريض للراحة والمدة اللازمة لاستعادة حالته الصحية الطبيعية.<img alt="PHOTO-2026-06-22-11-44-08" height="225" src="**NP_IMAGE_BODY[3019540]**" style="float:left" width="175" /><br /> </p><h2>قدرات ذهنية</h2><p><br />أضاف عبدالعظيم أن الطبيب النفسي يقيم الحالة النفسية والقدرات الذهنية للمريض، ويحدد ما إذا كان قادراً على مواصلة العمل أو بحاجة إلى التوقف مؤقتاً حتى يستجيب للعلاج.</p><p> </p><p>وأشار إلى أن المريض النفسي قد يحتاج إلى إجازة مرضية عند بدء العلاج النفسي أو الدوائي، خاصة خلال المراحل الأولى التي قد تشهد أعراضاً مرضية شديدة أو آثاراً جانبية لبعض الأدوية النفسية، مثل الخمول والنعاس وضعف التركيز والانتباه وتراجع القدرة على الاستيعاب، وهي عوامل قد تؤثر سلباً على جودة الأداء الوظيفي، ما يستدعي منحه فترة راحة حتى تتحسن حالته ويتأقلم مع العلاج.</p><p> </p><p>ولفت إلى أن الاعتقاد السائد بأن المرض النفسي لا يستدعي الراحة المرضية يعد مفهوماً غير دقيق، مبيناً أن بعض الاضطرابات النفسية قد تكون أشد إعاقة من الأمراض العضوية.<br /> </p><h2>فقدان الدافعية</h2><p><br />ضرب عبدالعظيم مثالاً بحالات الاكتئاب الشديد التي قد تدفع المريض إلى الانعزال وفقدان الدافعية وعدم القدرة على القيام بأبسط المهام اليومية، فضلاً عن اضطرابات الذهان الحاد والفصام المصحوبة بالهلاوس أو نوبات الهياج والعنف، والتي قد تشكل خطراً على المريض نفسه أو على من حوله.</p><p> </p><p>وأضاف أن منح الإجازة المرضية في مثل هذه الحالات لا يهدف فقط إلى حماية المريض، بل يسهم أيضاً في حماية زملائه ورؤسائه والمتعاملين معه إلى أن يستعيد استقراره النفسي وقدرته على التفاعل بصورة طبيعية.</p><h2>اضطرابات أخرى</h2><p><br />كما أن هناك اضطرابات أخرى، مثل نوبات الهلع أو الصداع النصفي المرتبط بالتوتر النفسي، قد تؤثر في الاتزان الانفعالي للمريض وتحد من قدرته على أداء عمله بكفاءة.</p><p> </p><p>وشدد د. عبدالعظيم على أن منح الإجازة المرضية يمثل أمانة مهنية وأخلاقية يتحملها الطبيب، مؤكداً أنه لا ينبغي منحها إلا لمن يستحقها فعلاً، سواء حفاظاً على مصلحة المريض عندما تكون حالته النفسية لا تسمح له بممارسة عمله، أو حماية للآخرين في حالات الاضطرابات الذهانية أو نوبات الهوس والاندفاع والعدائية التي قد تؤدي إلى سلوكيات مؤذية أو مشكلات متكررة داخل بيئة العمل.</p><p> </p><p> </p><h2>انتكاسات متكررة</h2><p><br />حول تكرار الإجازات المرضية النفسية، أوضح استشاري الطب النفسي أن الأمر قد يرتبط بعدم الاستقرار النفسي لدى الموظف وتعرضه لانتكاسات متكررة تستلزم العلاج والراحة، كما قد تكون هناك عوامل وظيفية تسهم في تفاقم حالته، من بينها العمل بنظام الورديات المتغيرة وما يسببه من اضطراب في النوم، أو زيادة الأعباء المهنية، أو التعرض للظلم والإهانة وسوء المعاملة من الزملاء أو الرؤساء.</p><p> </p><p>وأكد أن تكرار الإجازات المرضية بصورة لافتة يستوجب دراسة الظروف الاجتماعية والوظيفية والنفسية للموظف، للوقوف على الأسباب الحقيقية وراء ذلك، والعمل على مساعدته للعودة إلى أداء مهامه بكفاءة أعلى، أو تعديل طبيعة عمله بما يحقق له قدراً أكبر من الاستقرار النفسي، وفي بعض الحالات قد تستدعي الحالة الصحية إحالته إلى التقاعد لأسباب مرضية.</p><p> </p><h2>مصالح شخصية</h2><p><br />أشار استشاري الطب النفسي إلى أن هناك حالات يرفض فيها الطبيب النفسي منح الإجازة المرضية، لاسيما عندما يبالغ المريض في وصف أعراض لا تتناسب مع حالته الفعلية، أو عندما يكون الهدف من طلب الإجازة التهرب من مسؤوليات العمل واستغلالها في قضاء مصالح شخصية.<br /><br />كما أن بعض الاضطرابات النفسية، مثل الوسواس القهري، قد يكون استمرار المريض في العمل أكثر فائدة له، إذ يسهم الانشغال بالمهام اليومية في الحد من الاستغراق في الأفكار الوسواسية.</p><p> </p><p>واختتم د. عزت عبدالعظيم حديثه بالتأكيد على أن العمل يعد من أهم العوامل الداعمة للاستقرار النفسي، وأن اللجوء إلى الإجازات المرضية يجب أن يظل مرتبطاً بالحاجة العلاجية الحقيقية، مشيراً إلى أن العودة إلى العمل بعد التعافي تمثل خطوة مهمة لاستعادة التوازن النفسي وتعزيز الشعور بالإنجاز والإنتاجية في المجتمع.<br /><br /> </p>
 
أعلى