• عزيزي العضو

    إذا كنت تواجه مشكلة في تسجيل الدخول الى عضويتك فضلا قم بطلب تغيير كلمة المرور عبر (نسيت كلمة المرور) أو التواصل معنا عبر أيقونة التواصل في الأسفل او البريد support@shomoo5.com او من خلال المحادثات على الواتساب عبر الرابط التالي wa.link/s8bcjo او مسح الباركود في الصوره

    إدارة الموقع

د. دانة العيسى تكشف أبرز تحديات الشرى التلقائي المزمن وسبل السيطرة عليه

نائبة المدير
طاقم الإدارة
إنضم
15 مايو 2008
المشاركات
10,986
  • الموضوع الكاتب
  • #1
"الشَّرى التلقائي المزمن" (أرتيكاريا) هو مرضٌ مناعيّ ذاتي، يظهر بشكل مفاجئ في صورة تورّمات جلدية مرتفعة مصحوبة بالحِكّة، وقد يصاحبه أحيانًا "وذمة وعائية"(1). وتُعرَّف "التورّمات الجلدية المرتفعة" أو ما يطلق عليها أيضًا "الطفح الجلدي" بأنها تورّمات بارزة على سطح الجلد، بينما تُشير "الوذمة الوعائية" إلى تورّمٍ واضح تحت الجلد يمتد إلى الطبقات الأعمق من الجلد والأنسجة، أو إلى الأغشية المخاطية. وتتسم هذه الأعراض بظهورها التلقائي وباستمرارها بشكل شبه يومي لفترة تتجاوز 6 أسابيع؛ وقد تستمر هذه النوبات لدى كثير من المصابين لسنوات طويلة، بما يؤثر سلبًا على استقرار حياتهم بشكل ملحوظ (1). ورغم أن أعراض المرض تظهر من دون سببٍ خارجي مباشر، إلا أن بعض العوامل، مثل العدوى أو التوتر الشديد، قد تؤدي إلى زيادة نشاط المرض وتفاقم حدّته (1) . وتتشابه أعراض "الشرى" بين مختلف الفئات العمرية، والجنسية، والعرقية؛ إذ تظهر التورّمات الجلدية المرتفعة، و"الوذمة الوعائية" عادةً في مناطق متقاربة على الجسم وبصورة متشابهة. وبالنسبة للأطفال المصابين بــ"الشرى" فإن "الوذمة الوعائية" تظهر لديهم بمعدلٍ أقل من البالغين، إذ تتراوح نسبتها لديهم بين 5% و15%، مقابل 30% إلى 50% لدى البالغين. كما أن الفارق في معدلات الإصابة بين الإناث والذكور يكون أقل وضوحًا لدى الأطفال مقارنةً بالبالغين.<br /><br /><br />ولا يقتصر أثر الإصابة بمرض "الشرى التلقائي المزمن" على الأعراض الجسدية فقط، بل يمتد ليشكّل عبئًا واضحًا على المرضى وأسرهم ومحيطهم الاجتماعي، إضافةً إلى ما يفرضه من ضغطٍ ملحوظ على منظومة الرعاية الصحية والمجتمع بشكل عام (2). إذ قد تؤدي الأعراض المُنهكة للمرض، وما تسببه من اضطراب في الأنشطة اليومية والنوم، وتأثر الحالة النفسية، إلى إدخال المريض في حلقةٍ متكررة من الإحباط وتراجع جودة حياته، وغالبًا ما تتفاقم هذه الدائرة عند تزامن المرض مع اضطرابات مصاحبة، مثل القلق والاكتئاب (2).<br /><br /><br />يتم تشخيص الشرى اكلينكيا باخذ التاريخ المرضي والفحص السريري، وتعمل تحاليل الدم لمعرفة المسببات او الامراض التي قد تصاحب الشرى (2)ورغم أن العوامل المسببة لمرض "الشرى التلقائي المزمن" لا تزال غير مفهومة بالكامل حتى الآن، إلا أن الأدلة العلمية تؤكد أن أعراضه ترتبط بتنشيط الخلايا المناعية الموجودة في أنسجة الجلد، والتي تُعرف اصطلاحًا بـ"الخلايا البدينة". ويعقب ذلك إفراز موادّ التهابية، مثل الهيستامين وغيرها، ما يؤدي إلى ظهور الحكّة والتورّمات الجلدية المرتفعة، وقد تمتد في بعض الحالات إلى "وذمة وعائية" (3). . وبناءً على التوصيات العالمية، تشمل العلاجات المعتمدة لهذه الحالات مضادات الهيستامين (H1) من الجيل الثاني، والعلاجات البيولوجية، إلى جانب علاجات حديثة أخرى (2-3).<br /><br /><br /><br /><br />ولمزيد من المعلومات حول هذا المرض وطرق تشخيصه وضرورات تغيير خطط العلاج وأهم النصائح التي يجب أن يتبعها المرضى خلال رحلة العلاج لتجنب اى مضاعفات نفسية او جسمانية، كشفت د. دانة العيسى، استشارية الأمراض الجلدية، وأستاذ مساعد في جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية، ورئيسة اللجنة العلمية في الجمعية السعودية لأمراض وجراحة الجلد أن الممارسات السريرية تشير إلى أن قرابة نصف مرضى "الشَّرى التلقائي المزمن" قد تستمر لديهم الأعراض رغم استخدام مضادات الهيستامين، حتى عند رفع الجرعة اليومية المعتادة إلى الحدّ الأقصى الموصى به في الإرشادات (حتى أربعة أضعاف الجرعة القياسية). (1,5)،<br /><br /><br /><br /><br />وفيما يتعلق بالمؤشرات التي يستند إليها الأطباء للتحقق من فعالية العلاج أوضحت د. دانة العيسى أنها مؤشرات عدة منها الأعراض التي يشكو منها المريض بشكل يومي، في مقدمتها استمرار الحكة أو ظهور "الشرى" دون تحسّن ملموس، أو تكرار الحكة والتورّمات الجلدية المرتفعة على فترات متقاربة بعد أن تهدأ مؤقتًا، بوتيرة تُربك حياة المريض الطبيعية. كما نولي أهمية خاصة لما يبلّغ عنه المريض بشأن تأثر نومه أو عدم قدرته على أداء أنشطته اليومية المعتادة بسبب استمرار أعراض "الشرى. (2)"<br /><br /><br /><br /><br />أما عن تأثير الحكّة على نوم وأنشطة مرضى "الشَّرى التلقائي المزمن"، فأكدت د. دانة أنه عندما تكون الحكة غير منضبطة وخارج نطاق تحمّل أو سيطرة المريض؛ فإنها تتحول من مجرّد عرضٍ مزعجٍ عابر إلى عبءٍ يومي تنعكس آثاره السلبية مباشرةً على جودة حياة المريض. وغالبًا ما يكون اضطراب النوم هو الأثر الأشد وطأة؛ إذ قد تحرم الحكّة المريض من نومٍ هادئ، أو توقظه مرارًا خلال الليل، مما يتسبب في تراجع قدرته على ممارسة أنشطته اليومية المعتادة. .( (7,10-12<br /><br /><br /><br /><br /><br /><br />تنويه هام: في حالة وجود أي أعراض جانبية للأدوية الرجاء التواصل مع الهيئة العامة للعذاء والدواء للابلاغ عنها على الرقم الموحد 19999<br /><br /><br /><br /><br />
 
أعلى