مشرفة قسم
- إنضم
- 17 يناير 2008
- المشاركات
- 4,692
- الموضوع الكاتب
- #1
القرآن الكريم ؟؟ معجزه ؟؟
كثيرا من نسمع عن اناس اجانب سمعوا القرآن الكريم مجودا لأول مره فخشعوا ونزلت دموعهم قبل ان يعرفوا المعنى ؟؟ لماذا ؟؟!!
لأن في الفاظ القرآن الكريم انغام وموسيقى خاصه لا يعرفها أحد ؟؟ فليست الالفاظ هنا تتسم بالقوافي والاوزان الشعريه و الموسيقيه المعروفه ، وانما هي شيء مختلف محير غامض تماما، فلو اخذ احد يتأمل في عمق المعاني وموسيقى الكلمات فسوف يجد في المعاني وتركيبات الكلمات القرانيه ما لا يقدر على حصره او تصوره --- وحين ارسل كفار قريش : " الوليد بن المغيره " ليتفحص لهم ما جاء به الرسول عليه السلام، فرجع واصفا ما سمع : ( والله إن لقوله الذي يقوله لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإنه لمثمر أعلاه، مغدق أسفله، وإنه ليعلو ولا يعلى عليه ، ) "؟- ولكن اخذته العزة بالاثم – فلم يسلم !!؟؟
من هنا فان ما صدر عن رب العالمين من كلام لا بد من الأيمان به قلبيا أولا ، قبل الايمان العقلي --- فلو تأملنا قوانين الكون الذي نعيش فيه لعرفنا ان كل ما في الكون يتحرك بقانون ثابت ، لا يتغير مثل دوران الارض وحركة الشمس ! ، والانسان هو الوحيد في الكون تركت له حرية الحركه والتصرف – ( إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ،) - فهو يفكر ويضمر في داخله ما تمليه عليه نفسه --- ولكنه هنا يصطدم بالبيئة من حوله ! سواء من العوامل البشرية او عوامل الطبيعة ومتطلباتها من اجل استمرار الحياه – من هنا فهو يسعى للبقاء ويلهث خلف متطلبات العيش بشتى الوسائل ---
ولكن لهذه الحرية لها ضوابط سنتها القوانين الغربيه حسب قيمها ورغباتها واهوائها ، فتحاسب من يخالفها ، لكن كمسلمين, فان الله سبحانه وتعالى من خلال دستوره ( القران الكريم ) – جعل لنا ضوابط ومسارا خاصا في حياتنا تحده حدود نتحرك بداخلها بحرية ، ويجب الا نتعداها لتستقيم حياتنا ، فبين لنا الحلال والحرام وما يجب فعله وما يجب تركه واجتنابه --- فمن سار ضمن تلك الحدود سعد في الدنيا والاخره – ومن تعداها واهملها – خسر كل شيء !!!
كثيرا من نسمع عن اناس اجانب سمعوا القرآن الكريم مجودا لأول مره فخشعوا ونزلت دموعهم قبل ان يعرفوا المعنى ؟؟ لماذا ؟؟!!
لأن في الفاظ القرآن الكريم انغام وموسيقى خاصه لا يعرفها أحد ؟؟ فليست الالفاظ هنا تتسم بالقوافي والاوزان الشعريه و الموسيقيه المعروفه ، وانما هي شيء مختلف محير غامض تماما، فلو اخذ احد يتأمل في عمق المعاني وموسيقى الكلمات فسوف يجد في المعاني وتركيبات الكلمات القرانيه ما لا يقدر على حصره او تصوره --- وحين ارسل كفار قريش : " الوليد بن المغيره " ليتفحص لهم ما جاء به الرسول عليه السلام، فرجع واصفا ما سمع : ( والله إن لقوله الذي يقوله لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإنه لمثمر أعلاه، مغدق أسفله، وإنه ليعلو ولا يعلى عليه ، ) "؟- ولكن اخذته العزة بالاثم – فلم يسلم !!؟؟
من هنا فان ما صدر عن رب العالمين من كلام لا بد من الأيمان به قلبيا أولا ، قبل الايمان العقلي --- فلو تأملنا قوانين الكون الذي نعيش فيه لعرفنا ان كل ما في الكون يتحرك بقانون ثابت ، لا يتغير مثل دوران الارض وحركة الشمس ! ، والانسان هو الوحيد في الكون تركت له حرية الحركه والتصرف – ( إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ،) - فهو يفكر ويضمر في داخله ما تمليه عليه نفسه --- ولكنه هنا يصطدم بالبيئة من حوله ! سواء من العوامل البشرية او عوامل الطبيعة ومتطلباتها من اجل استمرار الحياه – من هنا فهو يسعى للبقاء ويلهث خلف متطلبات العيش بشتى الوسائل ---
ولكن لهذه الحرية لها ضوابط سنتها القوانين الغربيه حسب قيمها ورغباتها واهوائها ، فتحاسب من يخالفها ، لكن كمسلمين, فان الله سبحانه وتعالى من خلال دستوره ( القران الكريم ) – جعل لنا ضوابط ومسارا خاصا في حياتنا تحده حدود نتحرك بداخلها بحرية ، ويجب الا نتعداها لتستقيم حياتنا ، فبين لنا الحلال والحرام وما يجب فعله وما يجب تركه واجتنابه --- فمن سار ضمن تلك الحدود سعد في الدنيا والاخره – ومن تعداها واهملها – خسر كل شيء !!!
