- الموضوع الكاتب
- #1
حذرت <a href="https://www.alyaum.com/articles/666...ية-تفشي-ال-إيبولا-يتسع-في-الكونغو-الديمقراطية" target="_blank">منظمة الصحة العالمية </a>من تفاوت التوزيع العالمي لإمدادات الدم المأمون، مشددة على ضرورة تعزيز <a href="https://www.alyaum.com/articles/666...اة-لإنقاذ-الأرواح-ونموذج-القيادة-يعزز-التكافل" target="_blank">التبرع الطوعي</a> المنتظم لدعم المرضى والمصابين بمناطق النزاعات والطوارئ في إقليم شرق المتوسط.<br /><br />وأكدت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الدكتورة حنان بلخي، أن الدم المأمون يعد مورداً صحياً أساسياً لا بديل له لإنقاذ آلاف الأرواح يومياً.<img alt="د. حنان بلخي" height="169" src="**NP_IMAGE_BODY[3007931]**" style="float:left" width="175" /><h2>إمدادات آمنة</h2><br />أوضحت بلخي تزامناً مع<a href="https://www.alyaum.com/articles/647...ة/في-يومه-العالمي-7-شروط-مهمة-للمتبرعين-بالدم" target="_blank"> اليوم العالمي للمتبرعين بالدم</a>، أن الحفاظ على حياة ضحايا الحوادث والعمليات الجراحية المعقدة ومضاعفات الولادة، يرتهن بتوفر إمدادات آمنة ومستدامة.<br /><br />وكشفت المسؤولة الأممية عن وجود فجوة عالمية حادة، إذ تستحوذ البلدان مرتفعة الدخل على 40 في المائة من إجمالي 118,5 مليون عملية تبرع سنوية، رغم أنها تمثل 16 في المائة فقط من سكان العالم.<br /><br /> <h2>تحديات مستمرة</h2><br />بيّنت بلخي أن العديد من دول إقليم شرق المتوسط تواجه تحديات مستمرة في ضمان مأمونية الدم وتوفره، خصوصاً أثناء الأزمات التي تضاعف الطلب على عمليات النقل وتنهك الخدمات الصحية.<br /><br />وأشارت إلى أن النزاعات الحالية أثبتت سرعة استنزاف المخزونات الطبية مع تزايد أعداد الحالات الحرجة، مما يجعل بناء منظومات صامدة جزءاً رئيساً من خطط التأهب والاستجابة للطوارئ.<h2>التبرع العائلي</h2><br />لفتت بلخي إلى استمرار اعتماد بعض دول الإقليم على التبرع العائلي أو التعويضي، محذرة من أن التوسع في التبرع الطوعي المنتظم دون مقابل يبقى الخيار الأكثر استدامة لتلبية الاحتياجات المتزايدة.<br /><br />وأضافت أن المنظومات الفاعلة تتطلب تطبيق معايير إدارة الجودة والمراقبة الصارمة لعمليات النقل، وهي أنظمة لا تتوفر حالياً سوى في نصف دول إقليم شرق المتوسط تقريباً.<h2>مخاطر صحية</h2><br />وشددت المديرة الإقليمية على أن غياب الأطر التنظيمية والرقابية الوطنية قد يعرض المرضى لمخاطر صحية بالغة، حتى مع توفر كميات كافية من الإمدادات.<br /><br />وأشادت بسخاء المتبرعين حول العالم، داعية الحكومات والمؤسسات الصحية إلى الاستثمار في خدمات الدم المأمونة وتشجيع الأفراد على الانتظام في التبرع الطوعي لتأمين الاحتياجات الحيوية في أوقات السلم والنزاع.
