• عزيزي العضو

    إذا كنت تواجه مشكلة في تسجيل الدخول الى عضويتك فضلا قم بطلب تغيير كلمة المرور عبر (نسيت كلمة المرور) أو التواصل معنا عبر أيقونة التواصل في الأسفل او البريد support@shomoo5.com او من خلال المحادثات على الواتساب عبر الرابط التالي wa.link/s8bcjo او مسح الباركود في الصوره

    إدارة الموقع

مختصون لـ "اليوم": التبرع بالدم شريان حياة لإنقاذ الأرواح ونموذج القيادة يعزز التكافل

نائبة المدير
طاقم الإدارة
إنضم
15 مايو 2008
المشاركات
10,998
  • الموضوع الكاتب
  • #1
<div style="text-align: justify;"><p><strong><span style="color:#c0392b">بمناسبة اليوم العالمي للتبرع بالدم..<br />بنوك الدم صمام أمان للعمليات الكبرى ومرضى السرطان.. والمملكة نموذج رائد في العمل الإنساني</span></strong><br /><br />أكد مختصون في أمراض الدم والوراثة أن التبرع بالدم ليس مجرد عمل إنساني فحسب، بل هو إجراء طبي يعود بفوائد جمّة على المتبرع نفسه، من خلال تحفيز نخاع العظم وتجديد الدورة الدموية.</p><br />وأوضحوا في حديثهم لـ"اليوم" بمناسبة<a href="https://www.alyaum.com/articles/666...-من-دماء-المتبرعين-لمرضى-الدم-الوراثي-بالقطيف" target="_blank"> اليوم العالمي للتبرع بالدم</a>، أن بنوك الدم تمثّل صمام الأمان لأقسام الطوارئ والعمليات الجراحية المعقدة، مشدِّدين على ضرورة<a href="https://www.alyaum.com/articles/666...-حملتها-التاسعة-للتبرع-بالدم-وتطعيم-كبار-السن" target="_blank"> تصحيح المفاهيم الخاطئة</a> التي تربط التبرع بنقل العدوى أو الضعف الجسدي.<br /><br />وأشاروا إلى أن تعزيز هذه الثقافة بين جيل الشباب عبر الحملات الجامعية والمدرسية، وتحويلها من تبرع "تعويضي" للأقارب إلى تبرع "طوعي" مستدام، هو الضمانة الحقيقية لجاهزية المستشفيات والتعامل مع الحالات الحرجة في الوقت المناسب.<h2>سلسلة الإنقاذ وفوائد تجديد الخلايا</h2><br />أوضحت استشاري علم أمراض الدم بمستشفى الملك فهد الجامعي بجامعة الإمام<figure class="image" style="float:left"><img alt="د.حنان حمد الدعيلج" height="172" src="**NP_IMAGE_BODY[3006469]**" width="175" /><figcaption></figcaption></figure>عبدالرحمن بن فيصل، الدكتورة حنان الدعيلج، أن آلاف المرضى يحتاجون يومياً إلى وحدات دم قد تكون الفارق بين الحياة والموت، مما يجعل التبرع الطوعي أسمى صور التضامن.<br /><br />وبيّنت أن المتبرع يجني فوائد صحية مباشرة، إذ يحفّز التبرعُ نخاعَ العظم لإنتاج خلايا جديدة، كما يتيح له إجراء فحص صحي مبدئي يشمل قياس الضغط والنبض والهيموغلوبين، مما يساعد في اكتشاف أي مشكلات صحية مبكراً.<br /><br />وأكدت الدعيلج أن بنوك الدم شريان حيوي لا غنى عنه لمرضى الحوادث والنزيف والعمليات الجراحية الكبرى، بالإضافة إلى الأطفال المصابين بالثلاسيميا والأنيميا المنجلية الذين يحتاجون إلى نقل الدم بانتظام.<br /><br />وأشارت إلى ضرورة كسر حاجز الخوف المرتبط بالاعتقاد بأن التبرع يسبب الضعف، مؤكدةً أن الإجراءات تتم وفق معايير دقيقة وأدوات معقمة لمرة واحدة.<br /><br />واختتمت بأن التحدي الأكبر هو تحويل التبرع إلى سلوك مستدام لدى الشباب لدعم المنظومة الصحية، فالمتبرع قد لا يعرف من أنقذ، لكنه يدرك أنه منح حياةً جديدة لإنسان كان في أمسّ الحاجة إليها.<h2>التوازن الفسيولوجي ودعم الحالات الحرجة</h2><br />أكد استشاري أمراض الدم، الدكتور حسام قنش، أن<a href="https://www.alyaum.com/articles/665...ساء-تسهم-في-تغطية-نحو-40-من-احتياج-المستشفيات" target="_blank"> التبرع بالدم</a> ينعكس إيجاباً على<figure class="image" style="float:left"><img alt="د. حسام قنش (2)" height="190" src="**NP_IMAGE_BODY[3006471]**" width="175" /><figcaption>تسمية</figcaption></figure>صحة المتبرع عبر تنشيط الدورة الدموية وتقليل زيادة مخزون الحديد لدى بعض الأشخاص، مما يسهم في تعزيز التوازن الفسيولوجي للجسم.<br /><br />وأوضح أن بنوك الدم تؤدي دوراً محورياً في إنقاذ حياة المرضى في حالات النزيف الحاد والحوادث، إضافةً إلى دعم مرضى السرطان والثلاسيميا وفقر الدم المنجلي الذين يعتمدون على نقل الدم بصورة دورية ومنتظمة.<br /><br />وبيّن قنش أن من أبرز التحديات المفاهيمَ الخاطئةَ حول نقل العدوى، مؤكداً أن المعايير الطبية تضمن الأمان التام تحت إشراف مختصين، مع تعويض الجسم لكمية الدم في فترة وجيزة.<br /><br />وأشار إلى أهمية دور المؤسسات الصحية والمجتمعية في تحفيز الشباب على تبنّي التبرع الطوعي عبر برامج الجامعات، مؤكداً في رسالته أن التبرع بالدم مسؤولية إنسانية ووطنية عظمى، فوحدة دم واحدة قد تكون سبباً كافياً لإنقاذ أكثر من مريض ومنحهم فرصة جديدة للعيش.<h2>رسالة وطنية ونموذج القيادة الملهم</h2><br />أوضحت المتخصصة في علم الوراثة، الدكتورة فاطمة عسيري، أن التبرع بالدم يسهم<figure class="image" style="float:left"><img alt="د. فاطمة عسيري" height="311" src="**NP_IMAGE_BODY[3006470]**" width="175" /><figcaption>تسمية</figcaption></figure>طبياً في تنشيط نخاع العظم لإنتاج خلايا جديدة وتحسين الدورة الدموية، فضلاً عن تقليل مخزون الحديد المرتبط ببعض المشكلات الصحية.<br /><br />وأكدت أن بنوك الدم تضمن استمرارية الرعاية الآمنة لمرضى السرطان وأمراض الدم المزمنة والعمليات الجراحية الكبرى، مما يجعلها ركيزةً أساسية في الأمن الصحي الوطني.<br /><br />وأشارت عسيري إلى أن الاعتقاد بنقل العدوى وَهْمٌ طبي، إذ يتم التبرع وفق معايير دقيقة وأدوات معقمة وآمنة تماماً.<br /><br />وشدّدت على أن تعزيز هذه الثقافة يتطلب إشراك المدارس والإعلام لإبراز الأثر الإنساني للتبرع المنتظم.<br /><br />واختتمت بالتأكيد على أن التبرع بالدم رسالة وطنية سامية، حيث يمثّل نموذجُ سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز في التبرع بالدم دعماً للمصابين مثالاً ملهماً يعكس أسمى قيم التكافل الاجتماعي والمسؤولية التي يجب أن يقتدي بها كل مواطن.<h2>الوعي الشبابي وتأمين الدم الآمن</h2><br />أكدت مستشار أول في الأمراض الوراثية، يارا العسالي، أن التبرع بالدم عمل إنساني<figure class="image" style="float:left"><img alt="يارا العسالي" height="217" src="**NP_IMAGE_BODY[3006468]**" width="175" /><figcaption></figcaption></figure>نبيل يساهم مباشرةً في إنقاذ حياة المرضى، خصوصاً في حالات الطوارئ والعمليات المعقدة.<br /><br />وأوضحت أن التبرع المنتظم يساعد الجسمَ صحياً على تجديد خلاياه ونشاطه، مما يعود بالنفع على المتبرع والمجتمع في آنٍ واحد، مشدِّدةً على أن العملية آمنة تماماً لجميع الأشخاص المؤهلين صحياً وتتم وفق رقابة طبية صارمة.<br /><br />وبيّنت العسالي أن نشر الوعي بين فئة الشباب وإقامة الحملات التثقيفية داخل الجامعات ومواقع العمل هو المفتاح لضمان توفّر مخزون كافٍ من الدم الآمن عند الحاجة.<br /><br />وأشارت إلى أن تصحيح المعتقدات الشائعة حول "الضعف الدائم" الناتج عن التبرع ضرورةٌ مجتمعية، مؤكدةً أن الأثر الإنساني العميق لهذا الفعل ينعكس على استقرار المنظومة الصحية وقدرتها على مواجهة الأزمات، مما يجعل التبرع بالدم واجباً أخلاقياً ووطنياً يتجاوز كونه مجرد إجراء طبي.<br /> </div>
 
أعلى