- الموضوع الكاتب
- #1
أكد مختصون أن <a href="https://www.alyaum.com/articles/659...جلدية-أبحاث-مبشرة-لعلاج-المصابين-بالمهق-قريبا" target="_blank">المهق </a>اضطراب وراثي نادر ينتج عن نقص أو غياب صبغة الميلانين المسؤولة عن لون الجلد والشعر والعينين، مشيرين إلى أن المصابين به يواجهون تحديات صحية وبصرية تتطلب عناية مستمرة وإجراءات وقائية لحمايتهم من مضاعفات التعرض لأشعة الشمس والمشكلات البصرية المصاحبة للحالة.<br /><br />وأوضحوا في حديثهم لـ"اليوم" بمناسبة <a href="https://www.alyaum.com/articles/647...ة-تحارب-التنمر-ضد-المصابين-بالمهق-اعرف-مخاطره" target="_blank">اليوم العالمي للتوعية بالمهق </a>الذي يوافق 13 يونيو ، أن الوعي المجتمعي والدعم النفسي والأسري يمثلان ركيزة أساسية لتعزيز ثقة الأشخاص ذوي المهق بأنفسهم والحد من التنمر والعزلة، مؤكدين أهمية تصحيح المفاهيم الخاطئة وتوفير بيئات تعليمية ومجتمعية داعمة تضمن لهم فرصاً متكافئة للنجاح والتميز.<h2>اختلاف لا يحد الطموح</h2>أوضحت استشارية طب الأمراض الجلدية والتجميل والليزر وأستاذ مساعد بكلية الطب في جامعة الملك فيصل الدكتورة هبة يوسف العجيل أن المهق يعد اضطراباً وراثياً نادراً ينتج عن طفرات جينية تؤدي إلى نقص أو غياب صبغة الميلانين المسؤولة عن لون الجلد والشعر والعينين.<br /><img alt="د. هبه العجيل" height="255" src="**NP_IMAGE_BODY[3005275]**" style="float:left" width="175" /><br />وأضافت أن المهق ينتقل غالباً بالوراثة من خلال انتقال الجين المتأثر من كلا الوالدين إلى الطفل، وقد يظهر بدرجات متفاوتة بين المصابين من حيث لون الجلد والشعر وشدة الأعراض البصرية تبعاً للجين المسبب للحالة.<br /><br />وأكدت أن غياب الميلانين يزيد من قابلية الجلد للإصابة بحروق الشمس والشيخوخة المبكرة وسرطانات الجلد، ما يستوجب استخدام واقٍ شمسي واسع الطيف بعامل حماية 50 فأكثر، وارتداء القبعات عريضة الحواف والملابس الواقية والنظارات الشمسية، مع تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة وإجراء فحوصات جلدية دورية.<br /><br />وشددت على أهمية تصحيح المفاهيم الخاطئة حول المهق باعتباره مرضاً وراثياً غير معدٍ، مؤكدة أن الأشخاص ذوي المهق يتمتعون بقدرات عقلية وإمكانات طبيعية تمكنهم من الدراسة والعمل وتحقيق الإنجازات.<br /><br />وأشارت إلى أن الدعم النفسي والأسري والوعي المجتمعي يسهمان في تعزيز الثقة بالنفس والحد من التنمر والعزلة، فالمجتمع الأكثر وعياً هو الأكثر قدرة على الاحتواء والإنصاف.<h2>الوقاية أولاً</h2>أوضحت استشارية الأمراض الجلدية وأستاذ مساعد بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل الدكتورة ندى الغامدي، أن المهق اضطراب وراثي نادر ينتج عن نقص أو غياب صبغة الميلانين في الجلد والشعر والعينين، وهو ما يؤثر بصورة مباشرة على العين، حيث قد يسبب ضعف حدة الإبصار والحساسية الشديدة للضوء والرأرأة، ما يستدعي المتابعة المنتظمة مع طبيب العيون واستخدام الوسائل البصرية المساعدة لتحسين جودة الحياة والقدرة على التعلم وممارسة الأنشطة اليومية.<br /><img alt="د. ندى الغامدي" height="200" src="**NP_IMAGE_BODY[3005276]**" style="float:left" width="175" /><br />وأكدت أن جلد الأشخاص ذوي المهق أكثر حساسية لأشعة الشمس وأكثر عرضة للحروق وسرطانات الجلد، الأمر الذي يجعل الالتزام بوسائل الوقاية ضرورة مستمرة، من خلال استخدام واقٍ شمسي واسع الطيف وارتداء الملابس الواقية والقبعات والنظارات الشمسية، إضافة إلى تجنب التعرض لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة وإجراء فحوصات جلدية دورية لاكتشاف أي تغيرات مبكرة.<br /><br />وأضافت أن الدعم النفسي والأسري والوعي المجتمعي يسهمان في الحد من التنمر والعزل الاجتماعي وتعزيز الثقة بالنفس والاندماج المجتمعي، كما أن تهيئة البيئة التعليمية من خلال الجلوس في الصفوف الأمامية وتكبير الخط وتحسين الإضاءة وتوفير الوسائل البصرية المناسبة يساعد على تحقيق فرص تعليمية متكافئة.<h2>الوعي يصنع الفارق</h2>أوضحت استشارية الجلد والتجميل والليزر الدكتورة أشجان المسعودي أن المهق اضطراب وراثي ينتج عن نقص أو غياب صبغة الميلانين، وهو ما يؤثر في لون الجلد والشعر والعينين، ويرتبط بعدد من المشكلات البصرية مثل ضعف حدة الإبصار ورهاب الضوء وحركات العين اللاإرادية.<br /><br />وأضافت أن نقص الميلانين يجعل الجلد أكثر عرضة لحروق الشمس وسرطانات الجلد، ما يجعل الوقاية جزءاً أساسياً من الرعاية اليومية للأشخاص المصابين بالمهق.<br /><img alt="د. أشجان المسعودي" height="175" src="**NP_IMAGE_BODY[3005274]**" style="float:left" width="175" /><br />وأكدت أن التحديات التي يواجهها الأشخاص ذوو المهق لا تقتصر على الجوانب الصحية فقط، بل تمتد إلى الجوانب النفسية والاجتماعية نتيجة بعض المفاهيم الخاطئة أو ممارسات التنمر التي قد تؤثر في الثقة بالنفس والصحة النفسية.<br /><br />وأشارت إلى أهمية دور الأسرة والمجتمع في تقديم الدعم والاحتواء، إضافة إلى دور المؤسسات التعليمية في توفير الوسائل البصرية المساعدة وتكييف أساليب التعلم بما يضمن تكافؤ الفرص.<br /><br />وأضافت أن الأشخاص ذوي المهق قادرون على الإنجاز والتميز في مختلف المجالات متى ما توفرت لهم الرعاية المناسبة والوعي المجتمعي والفرص العادلة بعيداً عن الوصمة والأحكام المسبقة.
