• عزيزي العضو

    إذا كنت تواجه مشكلة في تسجيل الدخول الى عضويتك فضلا قم بطلب تغيير كلمة المرور عبر (نسيت كلمة المرور) أو التواصل معنا عبر أيقونة التواصل في الأسفل او البريد support@shomoo5.com او من خلال المحادثات على الواتساب عبر الرابط التالي wa.link/s8bcjo او مسح الباركود في الصوره

    إدارة الموقع

أخصائية نساء وولادة لـ«اليوم»: إهمال فحوصات ما قبل الزواج قد ينقل الأمراض الوراثية ويهدد الحمل

نائبة المدير
طاقم الإدارة
إنضم
15 مايو 2008
المشاركات
10,963
  • الموضوع الكاتب
  • #1
<p>أكدت أخصائية أمراض النساء والولادة الدكتورة دعاء مسعود، على أهمية فحوصات ما قبل الزواج بوصفها خطوة أساسية لبناء <a href="https://www.alyaum.com/articles/654...-فحوصات-ما-قبل-الزواج-تحد-من-الأمراض-الوراثية" target="_blank">أسرة سليمة</a> وصحية، مشيرة إلى أنها تمثل مجموعة من الاختبارات المعملية التي يخضع لها الطرفان قبل الزواج للكشف عن الأمراض الوراثية التي قد تنتقل إلى الأبناء، إضافة إلى الأمراض المعدية التي قد تؤثر على أحد الزوجين أو كليهما، بما يتيح اتخاذ الاحتياطات اللازمة أو البدء في العلاج المناسب للحفاظ على صحة الأسرة الجديدة.</p><p> </p><p>وقالت الدكتورة دعاء عوض، في حديثها لـ«اليوم»، إن من الأفضل إجراء <a href="https://www.alyaum.com/articles/651...ي-فحوصات-ما-قبل-الزواج-والفحص-المبكر-للمواليد" target="_blank">فحوصات ما قبل الزواج</a> قبل موعد الزواج بثلاثة أشهر على الأقل، لإتاحة الوقت الكافي لاستكمال أي فحوصات إضافية أو تلقي العلاج اللازم عند الحاجة.</p><h2>أهمية فحوصات ما قبل الزواج</h2><p>وأوضحت أن أهمية هذه الفحوصات تكمن في تقييم <a href="https://www.alyaum.com/articles/651...-ل-اليوم-فحوصات-المخدرات-قبل-الزواج-غير-مجدية" target="_blank">الحالة الصحية</a> للطرفين والكشف المبكر عن الأمراض المعدية مثل التهاب الكبد الوبائي بنوعيه «ب» و«سي»، وفيروس نقص المناعة البشرية «الإيدز»، إلى جانب بعض الأمراض المنقولة جنسيًا. كما تساعد في التعرف على الاضطرابات الوراثية التي قد يحملها أحد الطرفين وإمكانية انتقالها إلى الأبناء، مثل الثلاسيميا والهيموفيليا وأنيميا الخلايا المنجلية.<img alt="الدكتورة دعاء مسعود" height="175" src="**NP_IMAGE_BODY[3004492]**" style="float:left" width="124" /></p><p> </p><p>وأضافت أن فوائد هذه الفحوصات لا تقتصر على الأفراد فحسب، بل تمتد إلى المجتمع ككل من خلال الحد من انتشار الأمراض الوراثية وتقليل العبء على المنظومة الصحية ومؤسسات الرعاية الطبية، ومنها بنوك الدم.</p><p> </p><p>وحول الاختبارات التي تتضمنها فحوصات ما قبل الزواج، أوضحت أنها تبدأ بمجموعة من الفحوصات الروتينية تشمل صورة الدم الكاملة، وتحديد فصيلة الدم، وفحص عامل «RH»، وتحليل البول، وفحوصات الدم التي تقيّم شكل الخلايا ووظائفها، بالإضافة إلى الكشف عن الإصابة بمرض السكري أو اضطرابات الغدة الدرقية.</p><p> </p><p>وأشارت إلى أن الفحوصات تشمل أيضًا اختبارات للكشف عن الأمراض المعدية مثل الزهري، وأمراض الكبد الوبائية، وفيروس نقص المناعة البشرية، إضافة إلى السيلان والكلاميديا.</p><p> </p><p>وبيّنت أن الطبيب قد يوصي بإجراء اختبارات جينية متخصصة في حال وجود صلة قرابة بين الزوجين أو تاريخ عائلي لأمراض وراثية معينة، لافتة إلى أن هذه الاختبارات تساعد في الكشف عن احتمالية انتقال أمراض مثل أنيميا البحر المتوسط والأنيميا المنجلية إلى الأبناء.</p><h2>اختبارات الخصوبة للزوجين</h2><p>كما تطرقت إلى اختبارات الخصوبة، مؤكدة أنها تساهم في الكشف المبكر عن المشكلات التي قد تعيق الإنجاب ومعالجتها قبل الزواج، ما يخفف من الضغوط النفسية والاجتماعية التي قد تنشأ نتيجة تأخر الحمل.</p><p> </p><p>وأوضحت أن اختبارات الخصوبة لدى السيدات تشمل قياس مستويات عدد من الهرمونات المهمة مثل هرمون تحفيز الجريب (FSH)، والهرمون اللوتيني (LH)، والتستوستيرون، والبرولاكتين خلال الأيام الأولى من الدورة الشهرية، إلى جانب إجراء فحص بالموجات فوق الصوتية لتقييم صحة الرحم والمبيضين والكشف عن وجود الأورام الليفية أو متلازمة تكيس المبايض.</p><p> </p><p>أما لدى الرجال، فأشارت إلى أن تحليل السائل المنوي يعد الفحص الأكثر شيوعًا لتقييم الخصوبة، وقد يصاحبه قياس مستويات بعض الهرمونات مثل التستوستيرون وهرمون تحفيز الجريب والهرمون اللوتيني.</p><p> </p><p>وأضافت أن برامج الفحص الشامل تتضمن كذلك تقييم الصحة العامة للطرفين من خلال قياس الوزن والطول، ومتابعة ضغط الدم، وفحص الجهاز التنفسي والقلب والثدي والبطن، إلى جانب تقييم الحالة النفسية ومدى القدرة على تحمل المسؤوليات الأسرية الجديدة، خاصة أن بعض الاضطرابات النفسية قد تؤثر في استقرار الحياة الزوجية أو تشكل خطرًا على صاحبها أو المحيطين به.</p><h2>مخاطر إهمال الفحوصات</h2><p>وحذرت الدكتورة دعاء عوض من إهمال فحوصات ما قبل الزواج، مشيرة إلى أن ذلك قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة في بعض الحالات. واستشهدت بمشكلة عدم توافق عامل «RH» بين الزوجين، موضحة أن الخطر يظهر عندما تكون الأم سالبة العامل الريسوسي بينما يكون الجنين موجب العامل، إذ قد يؤدي ذلك إلى تكوين أجسام مضادة تهاجم دم الجنين في الأحمال اللاحقة، مسببة تلف خلايا الدم الحمراء ومضاعفات قد تهدد حياته.</p><p> </p><p>وأضافت أن اكتشاف هذه الحالة مبكرًا يتيح للطبيب اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة، ومنها إعطاء الأم حقن الجلوبيولين المناعي خلال الحمل وبعد الولادة لحماية الأجنة في الأحمال المستقبلية.</p><p> </p><p>كما شددت على أهمية معرفة المرأة بحالتها الصحية قبل الحمل، خاصة فيما يتعلق باضطرابات الغدة الدرقية، موضحة أن اضطراب إفراز هرموناتها قد يؤدي إلى الولادة المبكرة أو تسمم الحمل أو الإجهاض أو انخفاض وزن الجنين عند الولادة إذا لم تتم السيطرة عليه طبيًا.</p><h2>الأمراض الوراثية والإنجاب</h2><p>وفيما يخص مرض السكري، أكدت أن المرض لا يمثل خطرًا كبيرًا إذا كان تحت السيطرة الطبية، إلا أن إهماله أو عدم اكتشافه قد يرفع احتمالات حدوث تشوهات خلقية لدى الجنين، والولادة المبكرة، وزيادة وزن المولود، ومشكلات التنفس، وارتفاع معدلات الإجهاض أو وفاة الجنين.</p><p> </p><p>وتطرقت إلى مرض الثلاسيميا باعتباره أحد أبرز الأمراض الوراثية التي تستوجب الانتباه خلال فحوصات ما قبل الزواج، موضحة أنه يؤثر في إنتاج الهيموغلوبين وكريات الدم الحمراء، وتتفاوت مضاعفاته بين حالات بسيطة لا تسبب مشكلات كبيرة وأخرى متقدمة قد تؤدي إلى تشوهات عظمية ومشكلات في الكبد والقلب والغدد الصماء.</p><p> </p><p>وأكدت أن اكتشاف أي خلل أو مرض خلال الفحوصات لا يعني بالضرورة انتهاء العلاقة بين الطرفين أو استحالة إتمام الزواج، بل يهدف إلى تمكينهما من اتخاذ القرارات الصحية السليمة والالتزام بالمتابعة الطبية والعلاج المناسب لتجنب المضاعفات المستقبلية.</p><p> </p><p>واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الزواج يقوم على التوافق الصحي والنفسي والاجتماعي بين الزوجين، وأن فحوصات ما قبل الزواج تمثل خطوة أساسية نحو بناء أسرة مستقرة وإنجاب أطفال أصحاء، بما ينعكس إيجابًا على المجتمع بأكمله.<br /><br /><br /> </p>
 
أعلى