- الموضوع الكاتب
- #1
<div style="text-align: justify;">أكد مختصون في الغذاء والتغذية أن سوء تخزين الأغذية وإهمال درجات الحرارة القياسية يحول الوجبات إلى بيئة خصبة لنمو البكتيريا الممرضة، مما يهدد بمضاعفات صحية جسيمة تصل إلى تسمم الدم والفشل الكلوي.<br /><br />وأشاروا في حديثهم لـ "اليوم" بمناسبة <a href="https://www.alyaum.com/articles/666...مفاوية-كيف-تضمن-الرقابة-البيطرية-سلامة-أضحيتك" target="_blank">اليوم العالمي لسلامة الغذاء</a>، إلى أن المفتشين الميدانيين يمثلون حائط الصد الأول عبر سحب العينات وتتبع التبريد والنقل للمنشآت التجارية.<br />وشددوا على ضرورة تفعيل ممارسات السلامة المنزلية، والوقاية من <a href="https://www.alyaum.com/articles/666...ابة-و15-مليون-وفاة-سنويا-بسبب-الأغذية-الملوثة" target="_blank">التلوث التبادلي</a>، واتباع الإرشادات الذهبية عند التعامل مع تطبيقات التوصيل السريع والمطاعم، مؤكدين أن الالتزام بخطوات بسيطة في الطهي والتبريد يحقق الأمان المجتمعي المستدام.</div><h2 style="text-align:justify"><br />تطبيق الاشتراطات القياسية</h2><div style="text-align: justify;"><br />وأكدت استشاري ا<a href="https://www.alyaum.com/articles/666...اء-استعدادات-مكثفة-وتشغيل-مستمر-لسلامة-الحجاج" target="_blank">لغذاء والتغذية</a> والأستاذ المساعد بجامعة الملك عبدالعزيز، الدكتورة<figure class="image" style="float:left"><img alt="د. سارة سمير عقاد" height="263" src="**NP_IMAGE_BODY[2997931]**" width="175" /><figcaption></figcaption></figure>سارة سمير عقاد، أن الغذاء الآمن هو أساس الصحة العامة وجودة الحياة، مبيّنة أن الأغذية الملوثة أو المخزنة بصورة غير سليمة قد تؤدي إلى التسمم الغذائي وأمراض قد تكون خطيرة لدى الأطفال، وكبار السن، وذوي المناعة الضعيفة.<br /><br />وأوضحت أن الجهات الرقابية والمفتشين الميدانيين يسهمون بدور محوري في حماية المستهلك من خلال متابعة سلاسل الإمداد الغذائي والتأكد من تطبيق الاشتراطات الصحية في مراحل التخزين، والنقل، والتحضير، والتقديم، لافتة إلى أن التزام المنشآت الغذائية بمعايير السلامة يحد بشكل كبير من المخاطر الصحية المرتبطة بالغذاء.<br /><br />وشددت عقاد على أن للمستهلك دوراً أساسياً في المحافظة على سلامة غذائه، وذلك من خلال اختيار المنشآت الموثوقة والتأكد من سلامة العبوات ووصول الوجبات الساخنة بدرجة حرارة مناسبة.<br /><br />ونصحت بتطبيق ممارسات صارمة في المنزل تشمل غسل اليدين جيداً قبل إعداد الطعام، والفصل بين اللحوم النيئة والأطعمة الجاهزة للأكل، مع حفظ الثلاجة عند 4 درجات مئوية أو أقل، والفريزر عند -18 درجة مئوية أو أقل، وطهي الدجاج واللحوم جيداً حتى تصل درجة الحرارة الداخلية للدجاج إلى 75 درجة مئوية.<br /><br />واختتمت بشعار المناسبة: ”غذاء آمن اليوم لغدٍ صحي ومستدام“، مؤكدة أن سلامة الغذاء مسؤولية مشتركة تبدأ من المزرعة ولا تنتهي إلا على مائدة المستهلك.<h2>المعايير الصارمة وأنظمة التتبع الغذائي</h2><br />أوضحت المحاضر في جامعة الباحة بتخصص الغذاء والتغذية، إبتهال الغامدي، أن تلوث الأغذية أو سوء تخزينها يؤدي إلى نمو البكتيريا الممرضة مثل Salmonella وE. coli، مسبباً<figure class="image" style="float:left"><img alt="إبتهال الغامدي" height="229" src="**NP_IMAGE_BODY[2997932]**" width="175" /><figcaption></figcaption></figure>التسمم الغذائي وأعراضاً كالإسهال والقيء وآلام البطن، مشيرة إلى أن المعايير الصارمة مثل حفظ الأغذية في درجات الحرارة المناسبة، والالتزام بالنظافة الشخصية، ومنع التلوث المتبادل، والتخزين الصحيح، تقلل نمو الميكروبات وتحمي المستهلكين.<br /><br />وبينت أن الجهات الرقابية تمثل خط الدفاع الأول لحماية الصحة العامة عبر الإشراف على السلسلة الغذائية ومتابعة التبريد والنقل، والاعتماد على أنظمة التتبع الغذائي لتحديد مصادر التلوث وسحب المنتجات غير المطابقة بسرعة.<br /><br />ونصحت الغامدي مستهلكي المطاعم وخدمات التوصيل السريع بطلب الوجبات من منشآت مرخصة، والتأكد من وصول الأغذية الساخنة بدرجة حرارة مناسبة، والمحافظة على برودة المبردات، والتحقق من سلامة العبوات وتاريخ الصلاحية، وغسل اليدين.<br /> <br />ودعت ربات البيوت لتطبيق ممارسات السلامة داخل المنزل عبر غسل اليدين، ومنع التلوث التبادلي «Cross-Contamination» بالفصل بين الأطعمة النيئة والجاهزة، والطهي الجيد، وتجنب منطقة الخطر الحراري «Danger Zone»، وإذابة المجمدات آلياً داخل الثلاجة، وتنظيف الأسطح والأدوات بانتظام، مؤكدة أن نشر ثقافة السلامة وتطبيق الممارسات الوقائية يبني مجتمعات أكثر صحة وأمناً للأجيال القادمة.<h2>المضاعفات الحرجة وإرشادات التوصيل السريع</h2><br />أوضحت أخصائية التغذية والباحثة في سلامة الغذاء والماء، دانيا الغامدي، أن أبرز المخاطر<figure class="image" style="float:left"><img alt="دانيا الغامدي" height="211" src="**NP_IMAGE_BODY[2997930]**" width="175" /><figcaption></figcaption></figure>الصحية الناتجة عن تلوث الأغذية أو سوء تخزينها تتمثل في التسمم الغذائي الناتج عن البكتيريا، أو الفيروسات، أو الطفيليات، والجفاف الشديد بسبب الإسهال والقيء المستمر، بالإضافة إلى مضاعفات بالغة الخطورة مثل الفشل الكلوي أو تسمم الدم الشامل، مؤكدة أنه يمكن الحد من معظم هذه الحالات الحرجة عبر التخزين السليم، والنظافة المستمرة، وتفعيل الرقابة المتواصلة على الغذاء.<br /><br />وأشارت إلى أن مهام الجهات الرقابية تتجلى في التفتيش الدوري على المصانع والمطاعم والمستودعات، ومراقبة سلاسل الإمداد، وسحب العينات وتحليلها مخبرياً للكشف عن التلوث، إضافة إلى إدارة بلاغات المستهلكين والتوعية والتدريب.<br /><br />ونصحت الغامدي، في ظل انتشار خدمات التوصيل السريع، بالطلب من منشآت موثوقة، والتأكد من سلامة التغليف، والتحقق من تاريخ الصلاحية، والانتباه الكامل للرائحة والشكل، محذرة من ترك الطعام في درجة حرارة الغرفة لأكثر من ساعتين، مع ضرورة حفظه في الثلاجة وإعادة تسخينه جيداً قبل التناول.<br /><br />ودعت لتطبيق ممارسات السلامة داخل المنزل بفصل اللحوم النيئة والدواجن عن الأطعمة الجاهزة للأكل، وطهيها جيداً، واستخدام أدوات تقطيع منفصلة، وغسل اليدين والأسطح بانتظام، وحفظ الأطعمة عند 4 درجات مئوية أو أقل، مؤكدة أنه مهما كانت الأنظمة الرقابية قوية يبقى للمستهلك الدور الأساسي في الحفاظ على سلامة الغذاء كاستثمار في صحة الغد.</div>
