كبرياء أنثى
- إنضم
- 17 يناير 2008
- المشاركات
- 7,060
- الموضوع الكاتب
- #1
العلم نورٌ يرفع صاحبه، ويفتح له أبواب الفهم والبصيرة، ويميز به الإنسان بين الحق والباطل، وبين النافع والضار. وقد جاء في القرآن الكريم قوله تعالى: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾، وهي آية عظيمة تؤكد مكانة العلم وفضل أهله، وتبين أن العالم لا يستوي مع الجاهل، كما لا يستوي النور والظلام.
فالإنسان بالعلم يعرف ربه، ويفهم دينه، ويحسن عبادته، ويؤدي واجباته على بصيرة. وبالعلم تبنى الأمم، وتتقدم المجتمعات، وتزدهر الحضارات. وكلما ازداد الإنسان علمًا ازداد تواضعًا وخشيةً لله، لأن العلم الحقيقي يقود صاحبه إلى معرفة عظمة الخالق وحكمة التشريع وجمال الكون.
ولا يقتصر العلم على جانب واحد، بل يشمل علوم الدين والدنيا، فالأمة تحتاج إلى العلماء، والمعلمين، والأطباء، والمهندسين، والمفكرين، وكل من يحمل علمًا نافعًا يخدم به الناس. فالعلم مسؤولية، وليس مجرد معلومات تحفظ، بل هو عمل وأثر وسلوك.
ومن أعظم ثمرات العلم أنه يهذب الأخلاق، ويرفع الوعي، ويمنع الإنسان من الوقوع في الجهل والتعصب والاندفاع. أما الجهل فإنه سبب لكثير من الأخطاء والمشكلات، لأنه يجعل صاحبه أسير الظنون والشائعات وسوء الفهم.
لذلك يجب علينا أن نحرص على طلب العلم في كل مرحلة من حياتنا، وأن نشجع أبناءنا وبناتنا على القراءة والتعلم، وأن نقدر المعلمين والعلماء وأصحاب المعرفة. فالعلم طريق العزة، وسبيل الرقي، ومفتاح النجاح في الدنيا والآخرة.
وفي الختام، فإن هذه الآية الكريمة تضع أمامنا حقيقة واضحة: لا يمكن أن يتساوى من يسير على بصيرة وعلم، مع من يعيش في ظلمة الجهل. فطوبى لمن جعل العلم زاده، والعمل الصالح طريقه، وخدمة الناس ثمرة معرفته.
فالإنسان بالعلم يعرف ربه، ويفهم دينه، ويحسن عبادته، ويؤدي واجباته على بصيرة. وبالعلم تبنى الأمم، وتتقدم المجتمعات، وتزدهر الحضارات. وكلما ازداد الإنسان علمًا ازداد تواضعًا وخشيةً لله، لأن العلم الحقيقي يقود صاحبه إلى معرفة عظمة الخالق وحكمة التشريع وجمال الكون.
ولا يقتصر العلم على جانب واحد، بل يشمل علوم الدين والدنيا، فالأمة تحتاج إلى العلماء، والمعلمين، والأطباء، والمهندسين، والمفكرين، وكل من يحمل علمًا نافعًا يخدم به الناس. فالعلم مسؤولية، وليس مجرد معلومات تحفظ، بل هو عمل وأثر وسلوك.
ومن أعظم ثمرات العلم أنه يهذب الأخلاق، ويرفع الوعي، ويمنع الإنسان من الوقوع في الجهل والتعصب والاندفاع. أما الجهل فإنه سبب لكثير من الأخطاء والمشكلات، لأنه يجعل صاحبه أسير الظنون والشائعات وسوء الفهم.
لذلك يجب علينا أن نحرص على طلب العلم في كل مرحلة من حياتنا، وأن نشجع أبناءنا وبناتنا على القراءة والتعلم، وأن نقدر المعلمين والعلماء وأصحاب المعرفة. فالعلم طريق العزة، وسبيل الرقي، ومفتاح النجاح في الدنيا والآخرة.
وفي الختام، فإن هذه الآية الكريمة تضع أمامنا حقيقة واضحة: لا يمكن أن يتساوى من يسير على بصيرة وعلم، مع من يعيش في ظلمة الجهل. فطوبى لمن جعل العلم زاده، والعمل الصالح طريقه، وخدمة الناس ثمرة معرفته.
