• عزيزي العضو

    إذا كنت تواجه مشكلة في تسجيل الدخول الى عضويتك فضلا قم بطلب تغيير كلمة المرور عبر (نسيت كلمة المرور) أو التواصل معنا عبر أيقونة التواصل في الأسفل او البريد support@shomoo5.com او من خلال المحادثات على الواتساب عبر الرابط التالي wa.link/s8bcjo او مسح الباركود في الصوره

    إدارة الموقع

نافذةٌ لرياحٍ أخرى.. التلويحة الأخيرة للدكتور سعيد السريحي

مراقبة عام
إنضم
23 أبريل 2011
المشاركات
6,732
  • الموضوع الكاتب
  • #1
1 -يمشي على ظلِّي فيجْرحُه سُكونييمشي كأحلامِ الدُروب لخُطْوةٍ عَبرتْ بِها يوماًوما زال الصدَى يحْدُوا بِقافلةِ الحَنينِيمْشي وألفُ قَبيلةٍ للشعْرِتَرْوي ما تَهامسَ منْ ظِلالِ سناهُ فوقَ نَوافذِ الأيَّامِلا شمسٌ تُشيِّعُه ولا قمرٌ تُنادمُه سِنينييمشي كَذاكرةِ الرِمال لِغيْمةٍ كانت هنا يوماًفأفلتَها كَمينييمشي على أطرافِ أسْئِلتيلكيلا يُوقظَ المعنى الذي ينْتابُني حُلماًفيُمعِنُ في اليقينِ2 -انتظرناانتظرْنا طويلاً ونحنُ نطرقُ الصدىعلَّنا نحْظى بنَبرةٍ تُفْضي بنا لمعارجِ الصوتْانْتظَرنا وأنت تُدوزنُ أوتارَ حُنجرتِكَماسحاً ما علقَ بها من خِيانةِ العصافيرِ التيغادرتْ أغصانَها فجأةًعندما كنتَ مُنهمكاً بِتشْذيبِهالِيصْدفَ أنَّ خزانَ ذَخيرتِها لم يكنْ فارغاً تماماًفتطيش منه طلقةُ غَضبٍ محْشورةٍ لم تَندملْ بعدلأحدِ النُصوصِ السَابقةِ مُستقِرَّةً في غيرِ مكانِهاعندما كنتَ تلاحقُ مفردةً توهَّمتَ أنًّها فرَّتْ من حَظيرةِ نصٍّكنتَ تشْتغلُ عليه وقتَها دون علمِكلتكْتشفَ لاحقاً أنَّها على تَردُّدٍ مُغايروعندما خانتْكَ الجُرأةُ لأوَّلِ مرَّةٍعلى مسحِ الأوراقِ بأَكْمامِ الحروفِ كعادتكَكلَّما تَصبَّبتْ القصيدةُ شِعراً3 -العَرَّافسرى الليلُ فاسْرِ بنا قَمراً مُستعاراكما كنتَ بالأمس تروي لنا من كتاب المسافاتما يستحثُّ الطريقَ بنا حين كنا صغاراوخذنا إلى شرفة الصبح يا سادنَ البرقحتى تُضيءَ بنا الدربَ كي لا نُضيعَ النهاراوتغسلُ ما نقش الوهمُ فوق حوائطِ أسمائنا بالورودوتتركُنا في مهبِّ الدروب حيارىلتسرقَنا منك حلوى القصائدِ نحو البعيد الذي لا يُجارىلتَترُكَنا فوق قارعةِ الحرفِ نصفٌ ملائكةٌ في البياضونصفٌ بطعمِ الرماد سُكارىمشينا لها في قطيعٍ من الغيمحتى إذا ما تراءَى لنا مطرٌ في الجوارِوكُنَّا على أُهْبةِ الفجرِ ما كان غيرُك أجْرأُحين أَزحْتَ السِتاراوطُفْتَ بكعبةِ أحْلامِنا كالمنامات سَبْعاً وسبعاًولكنَّنا ما استَطعْنا كما أنتَ نرمي الجِمارا
 
أعلى