- إنضم
- 17 يناير 2008
- المشاركات
- 18,561
- الموضوع الكاتب
- #1
انها رائحة الطفولة ،دائما تنبعث من زوايا أيامنا
وتحملنا إلى هديل مشاعر ينفثها ماضٍ جميل
كم مرة ذكرنا لعبنا ولهونا وصخبنا ونحن أطفال
كم مرة ضحكنا ووقعنا في ذاك البستان ونحن نحاول ملاحقة الدجاجات
كم مرة تحلّقنا في أمسية دافئة لننهي واجباتنا المدرسية
وبجانبنا كوب الشاي الساخن !
كثيرة هي المرّات التي هربنا في ليلة صيفية مُقمرة من فراشنا
وتسللنا إلى سطح المنزل في بيتنا التحفنا السماء وتسابقنا
لعد النجوم وتوسدنا الأحلام الكبيرة ...
كم مرة وقفنا أمام المرآة وحلمنا بأن نكبر
كم كانت أحلامنا كثيرة دائما ،كنا نتكلم عنها للمُدرّسة
ونشرحها بكل لهفة
كم مرة دعوت أن تختارني المعلمة لإلقاء القصيدة
أنا هنا حدّق
أتذكّر من أنا
لا أعرف ما السّر ولكن أغلب ذكرياتنا هي اللّحظات الجميلة
فتقريبا لا نذكر أبدا إن بكينا أو زجرنا أحدهم عندما علا صرخنا
في باحة المدرسة.
كم مرة نهرتنا أمّنا عندما تركنا المكان يسبح بالماء ونحن نحاول الوضوء
كم مرة نمنا مرعوبين من الامتحانات في الغد
كم مرة جرحنا صديق أو فارقنا
كم عشنا لحظات سوداء في ذاك الماضي
في أغلب الأحيان ما هو مؤلم يبقى ملهما لنا
بل وقد نحب إنكسارنا له
فغياب الشمس لحظة توقظ الأحاسيس وتُلهم الكائنات
هيا لنتبرأ من ألم الماضي ونمسح ما تبقى من أوجاع داخلنا
فالأوراق نمزّقها عندما نودعها الآلآم
ولنسرد حكايتنا الجميلة بشوق ولهفة في دفاترنا
بل ونسردها على أنفسنا و الآخرين قبل النوم .
لكل منا صندوق ذكريات يحتفظ فيه
بصورة صديق قديم
بكلمة وداع من معلمته المُحبة
بهدية غالية
بورقة كتب عليها عبارة
أو ربما بحلمٍ جميل ينتظر قدومه.
تُجسدها صور أو هدايا أو أوراق
كلها أشياء قد تبدو للبعض عادية جداً
وللبعض الآخر هي لا تُقدّر بثمن
ما أجمل الإحساس بالفرحة عندما نجد الصندوق
بين كراكيب غرفتنا
وننسى كل شىء حولنا ونفحص الصندوق بعناية
ويخيب أملنا عندما لا نجد المفتاح ونحاول فتحه بكل الطرق
وبعدما نفتحه ونرى محتوياته ربما نبكي وربما نضحك.
تنتابنا أحاسيس متناقضة لا يفهمها سوانا
كم هو جميل أن نتذكّر كل ما تاه بين السنين
ذكريات بالنسبة لنا هي الأكثر قيمة
فهي فعلا لا تقدّر بثمن
لحظات عشناها وقلوبنا يملأها
الإحساس بالحب
إحساس بالفرح
إحساس بالأمان
إحساس بالاحتواء
فلنمنح حياتنا فرحة جديدة
ولنرسم على شفاهنا بسمةً رقيقةً
ولننسى همومنا ليوم واحد
نعيشه كما كنا أطفال
ببراءة وجنون وحب ربما يعود لنا ما ضاع منّا
وأصبح حبيس الصندوق
لكل العابرين لكم خالص المنى
وتحملنا إلى هديل مشاعر ينفثها ماضٍ جميل
كم مرة ذكرنا لعبنا ولهونا وصخبنا ونحن أطفال
كم مرة ضحكنا ووقعنا في ذاك البستان ونحن نحاول ملاحقة الدجاجات
كم مرة تحلّقنا في أمسية دافئة لننهي واجباتنا المدرسية
وبجانبنا كوب الشاي الساخن !
كثيرة هي المرّات التي هربنا في ليلة صيفية مُقمرة من فراشنا
وتسللنا إلى سطح المنزل في بيتنا التحفنا السماء وتسابقنا
لعد النجوم وتوسدنا الأحلام الكبيرة ...
كم مرة وقفنا أمام المرآة وحلمنا بأن نكبر
كم كانت أحلامنا كثيرة دائما ،كنا نتكلم عنها للمُدرّسة
ونشرحها بكل لهفة
كم مرة دعوت أن تختارني المعلمة لإلقاء القصيدة
أنا هنا حدّق
أتذكّر من أنا
لا أعرف ما السّر ولكن أغلب ذكرياتنا هي اللّحظات الجميلة
فتقريبا لا نذكر أبدا إن بكينا أو زجرنا أحدهم عندما علا صرخنا
في باحة المدرسة.
كم مرة نهرتنا أمّنا عندما تركنا المكان يسبح بالماء ونحن نحاول الوضوء
كم مرة نمنا مرعوبين من الامتحانات في الغد
كم مرة جرحنا صديق أو فارقنا
كم عشنا لحظات سوداء في ذاك الماضي
في أغلب الأحيان ما هو مؤلم يبقى ملهما لنا
بل وقد نحب إنكسارنا له
فغياب الشمس لحظة توقظ الأحاسيس وتُلهم الكائنات
هيا لنتبرأ من ألم الماضي ونمسح ما تبقى من أوجاع داخلنا
فالأوراق نمزّقها عندما نودعها الآلآم
ولنسرد حكايتنا الجميلة بشوق ولهفة في دفاترنا
بل ونسردها على أنفسنا و الآخرين قبل النوم .
لكل منا صندوق ذكريات يحتفظ فيه
بصورة صديق قديم
بكلمة وداع من معلمته المُحبة
بهدية غالية
بورقة كتب عليها عبارة
أو ربما بحلمٍ جميل ينتظر قدومه.
تُجسدها صور أو هدايا أو أوراق
كلها أشياء قد تبدو للبعض عادية جداً
وللبعض الآخر هي لا تُقدّر بثمن
ما أجمل الإحساس بالفرحة عندما نجد الصندوق
بين كراكيب غرفتنا
وننسى كل شىء حولنا ونفحص الصندوق بعناية
ويخيب أملنا عندما لا نجد المفتاح ونحاول فتحه بكل الطرق
وبعدما نفتحه ونرى محتوياته ربما نبكي وربما نضحك.
تنتابنا أحاسيس متناقضة لا يفهمها سوانا
كم هو جميل أن نتذكّر كل ما تاه بين السنين
ذكريات بالنسبة لنا هي الأكثر قيمة
فهي فعلا لا تقدّر بثمن
لحظات عشناها وقلوبنا يملأها
الإحساس بالحب
إحساس بالفرح
إحساس بالأمان
إحساس بالاحتواء
فلنمنح حياتنا فرحة جديدة
ولنرسم على شفاهنا بسمةً رقيقةً
ولننسى همومنا ليوم واحد
نعيشه كما كنا أطفال
ببراءة وجنون وحب ربما يعود لنا ما ضاع منّا
وأصبح حبيس الصندوق
لكل العابرين لكم خالص المنى
