- إنضم
- 17 يناير 2008
- المشاركات
- 18,561
- الموضوع الكاتب
- #1
يعدّ القلب السليم من أعظم النعم التي ينعم الله بها على الإنسان
فهو موضع الإيمان، ومصدر الخير ومنبع الصفاء والنقاء
وقد ذُكر القلب السليم في القرآن الكريم للدلالة على القلب الخالي
من الشرك والشك، المليء بالإيمان واليقين قال تعالى:
“إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ”.
والقلب السليم هو القلب الذي لا يحمل حقدًا ولا حسدًا ولا كراهية
بل يتصف بالمحبة والتسامح والعفو عن الناس. هو قلب يرضى بقضاء الله
ويثق بحكمته، ويسعى دائمًا لفعل الخير ومساعدة الآخرين دون انتظار
مقابل كما أن صاحبه يتجنب المعاصي ويحرص على الطاعات
فيكون قريبًا من الله في كل أحواله.
ومن صفات القلب السليم الصدق والإخلاص حيث يعمل الإنسان
بصدق في أقواله وأفعاله ويخلص نيته لله وحده كذلك يتميز بالتواضع
فلا يتكبر على الناس بل يعاملهم بلطف واحترام وهذا القلب يعيش
صاحبه في راحة وطمأنينة بعيدًا عن القلق والاضطراب.
ولكي يصل الإنسان إلى القلب السليم عليه أن يجاهد نفسه
ويُكثر من ذكر الله ويقرأ القرآن ويتأمل في معانيه ويبتعد عن كل
ما يُفسد القلب من ذنوب وأخلاق سيئة كما أن مصاحبة
الصالحين تساعد في تهذيب النفس وتقوية الإيمان.
وفي الختام فإن القلب السليم هو مفتاح السعادة في الدنيا والآخرة
وغاية يسعى إليها كل مؤمن صادق فمن طهّر قلبه، عاش سعيدًا
وفاز برضا الله وجنته
فهو موضع الإيمان، ومصدر الخير ومنبع الصفاء والنقاء
وقد ذُكر القلب السليم في القرآن الكريم للدلالة على القلب الخالي
من الشرك والشك، المليء بالإيمان واليقين قال تعالى:
“إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ”.
والقلب السليم هو القلب الذي لا يحمل حقدًا ولا حسدًا ولا كراهية
بل يتصف بالمحبة والتسامح والعفو عن الناس. هو قلب يرضى بقضاء الله
ويثق بحكمته، ويسعى دائمًا لفعل الخير ومساعدة الآخرين دون انتظار
مقابل كما أن صاحبه يتجنب المعاصي ويحرص على الطاعات
فيكون قريبًا من الله في كل أحواله.
ومن صفات القلب السليم الصدق والإخلاص حيث يعمل الإنسان
بصدق في أقواله وأفعاله ويخلص نيته لله وحده كذلك يتميز بالتواضع
فلا يتكبر على الناس بل يعاملهم بلطف واحترام وهذا القلب يعيش
صاحبه في راحة وطمأنينة بعيدًا عن القلق والاضطراب.
ولكي يصل الإنسان إلى القلب السليم عليه أن يجاهد نفسه
ويُكثر من ذكر الله ويقرأ القرآن ويتأمل في معانيه ويبتعد عن كل
ما يُفسد القلب من ذنوب وأخلاق سيئة كما أن مصاحبة
الصالحين تساعد في تهذيب النفس وتقوية الإيمان.
وفي الختام فإن القلب السليم هو مفتاح السعادة في الدنيا والآخرة
وغاية يسعى إليها كل مؤمن صادق فمن طهّر قلبه، عاش سعيدًا
وفاز برضا الله وجنته
