- الموضوع الكاتب
- #1
<div style="text-align: justify;"><span dir="RTL">حذر استشاري أمراض النساء والتوليد وجراحة المناظير والروبوت النسائي د. يزيد اليوسف، من إجراء<a href="https://www.alyaum.com/articles/663...فز-ل-40-بالمملكة-والنزيف-وتسمم-الحمل-يهددان-8" target="_blank"> العمليات القيصرية</a> دون مبررات طبية واضحة.<br /><br />وأضاف أن من أبرز مضاعفات الولادات القيصرية المحتملة النزيف والالتهابات والجلطات، إضافة إلى أن فترة التعافي بعد العملية القيصرية تكون أطول مقارنة بالولادة الطبيعية وقد تمتد إلى ما بين أربعة إلى ستة أسابيع.<br /><br />وأكد أن اتخاذ قرار العملية القيصرية يجب أن يكون قرارًا طبيًا بحتًا يتخذه الطبيب المعالج وفق تقييم الحالة الصحية للأم والجنين، وليس بناءً على رغبة المريضة أو ضغط الأسرة أو التأثر بالمعلومات غير المتخصصة المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.</span></div><div style="text-align: justify;"><br /><span dir="RTL">وأوضح "اليوسف" لـ "اليوم" أن</span><a href="https://www.alyaum.com/articles/648...لقيصرية-الصحة-تطلق-حملة-توعوية-للمنشآت-الصحية" target="_blank"> الولادة القيصرية</a><span dir="RTL">تُعد من العمليات الجراحية الكبرى التي يتم خلالها شق البطن والرحم لإخراج الجنين، وغالبًا ما تُجرى تحت التخدير النصفي حتى تتمكن الأم من رؤية مولودها فورًا بعد الولادة، مشيرًا إلى أن وصفها بأنها "ولادة سهلة" غير دقيق طبيًا، لأنها تبقى إجراءً جراحيًا يحمل مخاطر محتملة شأنها شأن أي عملية أخرى، ولا ينبغي التعامل معها كخيار أول دون وجود أسباب طبية واضحة.</span></div><h2 style="text-align:justify"><br />حالات تستوجب "القيصرية"</h2><figure class="image" style="float:left"><img alt="د. يزيد اليوسف" height="237" src="**NP_IMAGE_BODY[2941423]**" width="175" /><figcaption></figcaption></figure><div style="text-align: justify;"><br /><span dir="RTL">وأكد أن اللجوء إلى العملية القيصرية يكون عند وجود مؤشرات طبية محددة تستدعي التدخل حفاظًا على سلامة الأم والجنين، مثل حالات ضائقة الجنين أو الوضع المقعدي أو انفصال المشيمة أو ارتفاع ضغط الدم الشديد لدى الأم أو عدم التناسب بين حجم الجنين وحوض الأم<br /><br /><br />وأشار "اليوسف" إلى أن بيانات الهيئة العامة للإحصاء لعام 2024 أظهرت أن نسبة <a href="https://www.alyaum.com/articles/663...فز-ل-40-بالمملكة-والنزيف-وتسمم-الحمل-يهددان-8" target="_blank">الولادات القيصرية</a> في المملكة بلغت 27.1٪ مقابل 71.4٪ ولادات طبيعية، وهو ما يعكس أن الولادة الطبيعية لا تزال الخيار الأفضل في غالبية الحالات متى ما كانت الحالة الصحية تسمح بذلك.</span><br /><br /><span dir="RTL">وأضاف أن الفرق بين القيصرية المخططة والقيصرية الطارئة يتمثل في توقيت القرار الطبي، حيث تُقرر القيصرية المخططة مسبقًا لأسباب معروفة، بينما تُجرى القيصرية الطارئة أثناء المخاض عند ظهور مضاعفات مفاجئة تستدعي التدخل السريع حفاظًا على سلامة الأم والجنين.</span><br /><br /><span dir="RTL">وأشار الدكتور اليوسف إلى أن تكرار العمليات القيصرية يزيد من احتمالات حدوث التصاقات داخل البطن وارتفاع خطر التصاق المشيمة مستقبلًا، إضافة إلى احتمالية تمزق الرحم في الأحمال اللاحقة، مبينًا أن نسبة نجاح محاولة الولادة الطبيعية بعد قيصرية واحدة قد تصل إلى 70٪ في كثير من الحالات وفق التقييم الطبي لكل حالة، وهو ما يعزز أهمية عدم التسرع في اتخاذ قرار القيصرية دون حاجة طبية حقيقية.</span></div><h2 style="text-align:justify"><br /><span dir="RTL">إجراء عند الحاجة</span></h2><div style="text-align: justify;"><br /><span dir="RTL">وشدد على أن الثقة بالطبيب المعالج تمثل الركيزة الأساسية في اتخاذ القرار الصحيح بشأن نوع الولادة، مؤكدًا أن الاعتماد على القصص المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو المخاوف الشخصية قد يقود إلى قرارات غير دقيقة طبيًا.<br /><br />كما أشار "اليوسف" إلى أن وزارة الصحة تحذر من التوسع غير المبرر في إجراء العمليات القيصرية لما قد يترتب عليه من آثار صحية على الأم والمولود، مؤكدًا أن العملية القيصرية تظل إجراءً آمنًا ومنقذًا للحياة عند الحاجة الطبية إليها.</span></div><h2 style="text-align:justify"><br /><span dir="RTL">مواقف إنسانية</span></h2><div style="text-align: justify;"><br /><span dir="RTL">واستعرض الدكتور اليوسف موقفًا إنسانيًا لسيدة كانت تعاني من مشيمة نازلة في الشهر التاسع، حيث أُجريت لها عملية قيصرية ناجحة رغم حدوث نزيف شديد، وتم الحفاظ على صحة الأم والجنين وسلامة الرحم، ليتفاجأ في اليوم التالي بقيام الأسرة بتسمية المولود «يزيد» تقديرًا لجهوده الطبية.<br /><br />كما روى موقفًا آخر عندما تم استدعاؤه بشكل عاجل إلى المستشفى لوجود مضاعفات أثناء حالة ولادة في وقت متأخر من الليل، وكان برفقة ابنه «سعد»، فاضطر إلى اصطحابه معه إلى المستشفى والدخول إلى غرفة العمليات، وبعد انتهاء العملية بنجاح وجد ابنه نائمًا في صالة الاستقبال في مشهد إنساني مؤثر يعكس حجم المسؤولية الطبية والإنسانية التي يتحملها الأطباء في مثل هذه الحالات.</span><br /><br /><span dir="RTL">واكد الدكتور يزيد اليوسف على أهمية الاستعداد الجيد للولادة الطبيعية من خلال المتابعة الدورية المنتظمة مع الطبيب والالتزام بالتغذية الصحية المناسبة وممارسة التمارين بإشراف طبي، مشددًا على ضرورة تجنب اتخاذ قرار العملية القيصرية بدافع الخوف أو بناءً على نصائح غير متخصصة، مؤكدًا أن الوعي الصحي والثقة بالكفاءات الطبية الوطنية المؤهلة يمثلان الضمان الأكبر لسلامة الأم والجنين، داعيًا جميع الحوامل إلى الالتزام بالمتابعة الطبية المنتظمة لضمان ولادة آمنة وصحية بإذن الله.</span></div>
