- الموضوع الكاتب
- #1
اكتشف <a href="https://www.alyaum.com/articles/662...كتشفون-أن-الكبريت-القمري-لا-يشبه-نظيره-الأرضي" target="_blank">علماء أمريكيون</a> آلية خلوية قد تمنع تكوّن الألياف البروتينية المرتبطة بمرض <a href="https://www.alyaum.com/articles/665...راسة-أدوية-الزهايمر-لا-تحدث-أي-فرق-لدى-المرضى" target="_blank">ألزهايمر</a>، ما يفتح أفاقًا جديدة للحد من الأمراض التنكسية العصبية، مع الحفاظ على الوظائف الحيوية للبروتينات داخل <a href="https://www.alyaum.com/articles/665...-في-كاوست-تعزز-فهم-مراحل-النمو-المبكر-للإنسان" target="_blank">الخلايا</a>.<br /><br />وتؤدي قطرات البروتين أدوارًا بيولوجية أساسية داخل الخلايا، لكنها قد تتحول في بعض الحالات المرضية إلى كتل صلبة تُعرف بالألياف، ما يعطّل وظائفها، بما في ذلك دعم الأنيبيبات الدقيقة المسؤولة عن نقل المواد داخل الخلايا العصبية.<br /><br />وأوضح الفريق البحثي من علماء الفيزياء الحيوية من جامعة "بافالو" بالولايات المتحدة الأمريكية، عبر نموذج تجريبي يعتمد على بروتين "تاو"، أن تكوّن الألياف يحدث على سطح قطرات البروتين وليس داخلها، ما يشير إلى أن التحكم في هذا السطح قد يكون مفتاحًا لمنع التحول المرضي.<br /> <h2>تثبيت قطرات البروتين</h2>وأظهرت النتائج أن جزيئًا طبيعيًا داخل الخلايا يُعرف باسم "أرجينين-L" يساعد في تثبيت قطرات البروتين والحفاظ على حالتها السائلة، ويقلّل من احتمالية تحولها إلى ألياف أميلويد ضارة، مع الإبقاء على وظائفها الطبيعية.<br /><br />وأوضحت الدكتورة بريا ر. بانيرجي، المعدّة الرئيسية للدراسة: "إن الخلايا قد تستخدم جزيئات صغيرة مثل الأرجينين للحفاظ على استقرار هذه القطرات ومنع تحولها إلى أشكال سامة"، مشيرةً إلى أن فهم هذه الآلية قد يُسهم في تطوير علاجات تستهدف المراحل المبكرة من الأمراض العصبية.<br /><br />وخلصت الدراسة إلى أن سطح القطرة يمثّل نقطة البداية لتكوّن الألياف، بينما يظل داخلها سائلاً ووظيفيًا، ما يتيح إمكانية منع التدهور المرضي دون التأثير على دورها الحيوي، في خطوة مهمة نحو فهم سلوك البروتينات وتطوير استراتيجيات علاجية مستقبلية.
