- الموضوع الكاتب
- #1
<div style="text-align: justify;">أكد أخصائي الجراحة العامة الدكتور طلال محمد أحمد لـ «اليوم» أن مهارات <a href="https://www.alyaum.com/articles/665...في-بمشاركة-أكثر-من-100-طالب-لخدمة-ضيوف-الرحمن" target="_blank">الإسعافات الأولية</a> ضرورة حتمية لإنقاذ الأرواح في اللحظات الحرجة، تماشياً مع مستهدفات رؤية 2030 لبناء مجتمع واعٍ ومستعد لكافة الطوارئ الصحية.<br /><br />وشدد الدكتور طلال محمد أحمد على أن التدخل السريع في حالات توقف القلب أو الاختناق يمثل الفارق الجوهري والوحيد بين استمرار الحياة أو وقوع الوفاة.<br /><br />وأوضح أخصائي الجراحة العامة أن هذه <a href="https://www.alyaum.com/articles/665...-يطلق-تدريبا-لإنقاذ-الأرواح-في-اللحظات-الحرجة" target="_blank">المهارات</a> لم تعد خياراً إضافياً أو حكراً على الممارسين الصحيين، بل تحولت إلى مهارة حياتية أساسية يجب توفرها لدى الجميع.<figure class="image" style="float:left"><img alt="PHOTO-2026-04-21-02-50-31" height="241" src="**NP_IMAGE_BODY[2932919]**" width="175" /><figcaption>تسمية</figcaption></figure></div><h2 style="text-align:justify"><br />حقائق طبية حرجة</h2><div style="text-align: justify;"><br />وكشف الدكتور طلال محمد أحمد عن حقيقة طبية حرجة، مفادها أن كل دقيقة تأخير في بدء الإنعاش القلبي الرئوي تقلص فرص نجاة المصاب بنسبة تصل إلى 10%.<br /><br />ولفت إلى أن تقنيات الإنعاش، وتحديداً الضغط على الصدر باستخدام اليدين، هي إجراءات ميسرة يمكن لعامة الناس تعلمها وتطبيقها بكفاءة عالية لإنقاذ الأرواح.<br /><br />ونوه بالدور الحاسم الذي تؤديه أجهزة إزالة الرجفان الآلي المتوفرة في الأماكن العامة، معتبراً استخدامها بالشكل الصحيح عنصراً مفصلياً في العمليات الإسعافية الناجحة.</div><h2 style="text-align:justify">حالات الاختناق المفاجئة</h2><div style="text-align: justify;"><br />وتطرق أخصائي الجراحة العامة إلى مخاطر <a href="https://www.alyaum.com/articles/663...الإسعاف-8-إسعافات-ضرورية-للنجاة-من-بلع-اللسان" target="_blank">حالات الاختناق المفاجئة</a> أثناء تناول الطعام، مبيناً أنها تتطلب استجابة فورية لا تتجاوز دقائق معدودة لتفادي النتائج المأساوية.<br /><br />وأشار الدكتور طلال محمد أحمد إلى أن تعلم «تقنية هيمليك» يعد من أبسط الحلول وأكثرها فاعلية لفتح مجرى الهواء لدى الأطفال والبالغين على حد سواء.<br /><br />وبحث الأخصائي الأثر المجتمعي لتعلم هذه المهارات، مؤكداً أنها تمنح الأفراد الثقة اللازمة لمواجهة الحوادث بدلاً من الشعور بالعجز أمام الحالات الطارئة.<br /><br />وأضاف أن تعميم هذه الثقافة يسهم بشكل مباشر في خفض معدلات الوفيات الناجمة عن الحوادث، كما يرسخ قيم التعاون والمسؤولية داخل النسيج الاجتماعي.<br /><br />واقترح الدكتور طلال محمد أحمد إدراج برامج تدريبية مكثفة ضمن المناهج الدراسية في المدارس والجامعات لضمان جاهزية الأجيال القادمة للتعامل مع الطوارئ.<br /><br />ودعا إلى التوسع في توزيع أجهزة إزالة الرجفان الآلي بكافة المرافق العامة، مدعومة بحملات توعوية إعلامية لتثقيف الجمهور بآليات التصرف السليم والآمن.<br /><br />واختتم أخصائي الجراحة العامة حديثه بالتأكيد على أن تعلم الإسعافات الأولية «ليس رفاهية»، بل هو استثمار حقيقي في حماية الإنسان وصون حق الحياة.<br /><br />وجدد الدكتور طلال محمد أحمد دعوته لكافة أفراد المجتمع بالمبادرة لتعلم مهارات الإنقاذ، مشدداً على أن كل شخص قادر على أن يكون «عنصر إنقاذ» في اللحظة الحاسمة.</div>
