• عزيزي العضو

    إذا كنت تواجه مشكلة في تسجيل الدخول الى عضويتك فضلا قم بطلب تغيير كلمة المرور عبر (نسيت كلمة المرور) أو التواصل معنا عبر أيقونة التواصل في الأسفل او البريد support@shomoo5.com او من خلال المحادثات على الواتساب عبر الرابط التالي wa.link/s8bcjo او مسح الباركود في الصوره

    إدارة الموقع

وزير الداخلية الليبي: فرق الإنقاذ لم تتحرك من درنة وتعمل بانتظام

إنضم
9 فبراير 2008
المشاركات
17,835
  • الموضوع الكاتب
  • #1
ad62ac67-1d8a-4ade-8c5b-49f0c7a1b7be_16x9_1200x676.jpg


بعد 9 أيام على الكارثة، يستمر الليبيون بمتابعة البحث عن جثث أحبائهم في مدينة درنة التي نكبت جراء الفيضانات والسيول التي جرفت الأخضر واليابس في الشرق الليبي، مخلفة آلاف القتلى والمفقودين.


وبعد بلبلة حول انسحاب فرق الإنقاذ من المدينة المنكوبة، شدد وزير الداخلية الليبي عصام أبوزريبة الثلاثاء، على أن الفرق لم تتحرك من مكانها.

وأضاف في تصريحات لـ"العربية/الحدث" الثلاثاء، أن كل فرق الإنقاذ تعمل بطريقة منتظمة داخل المدينة.

وأكد على أن الصحافيين يعملون في المدينة المنكوبة كالمعتاد، مطالباً المجتمع الدولي بزيادة فرق الإنقاذ.

مهندسون دوليون​


أتى هذا الإعلان بعد أيام من دخول عدة فرق عربية وأجنبية (من الجزائر وتونس ومصر وتركيا والإمارات وإسبانيا وإيطاليا ومالطا والأردن وفلسطين وروسيا)، وتحديداً صباح الثالث عشر من الشهر الجاري إلى درنة لنجدة المنكوبين من العاصفة دانيال، التي ضربت المدينة، محولة ثلثها إلى أثر بعد عين، وجارفة أحياء برمتها إلى البحر الأبيض المتوسط.

d38a2bc6-36e9-48da-99c7-fe0896fbcec8.jpg


إلا أن عملهم على الأرض واجه صعوبات جمة، لاسيما أن بعض الأبنية سويت تماما بالأرض، وبالتالي تحتاج عمليات انتشال الجثث إلى مهندسين دوليين من أجل جرف الأرض وتسهيل المسارات وفتح الطرق للبحث عن المفقودين.

لا عدد نهائيا للضحايا​


يشار إلى أنه حتى الساعة لم تعلن السلطات في الشرق الليبي رسميا عن عدد القتلى النهائي، لاسيما أن الآلاف ما زالوا في عداد المفقودين، لاسيما في درنة التي دفعت الفاتورة الدموية الأعلى في العاشر من الشهر الجاري، عندما اجتاحتها الفيضانات.

9d2f4c55-5530-4d05-9dbe-5c8480d08af0.jpg


وقد أدت كثافة تلك السيول إلى تفجر سد وادي درنة الأعلى وسد أبو منصور السفلي، ما فاقم الكارثة ورفع عدد القتلى، خصوصا أن السلطات المحلية كانت حثت السكان على عدم الخروج من المنازل ليل العاشر من سبتمبر، فتفاجأت مئات العائلات بالمياه تدخل المنازل وتجرف كل ما اعترض طريقها، مخلفة مشهدًا يذكّر بساحة حرب طاحنة.

ومنذ ذلك الحين تصاعدت الأصوات المطالبة بمحاسبة المسؤولين عن تلك الفاجعة، وإهمال صيانة السدين، خصوصاً أن خبراء حذروا قبل ذلك من تداعيهما.
 
أعلى