مزاجك اليوم

كشف الحقائق عبر تويتر ولكن للاسف بعض الصحف الالكترونية تنشر مشاهد واحداث قضية احمد الجيزاوي دون تتبع الحقائق ::
الأحداث المؤسفة , والغريبة التي حصلت أمام السفارة السعودية في مصر , والتي كان لها وقع سيء عند الشعب السعودي , وموضع استهجان العقلاء , والفضلاء .. لم تكن لتمر علي مرور الكرام , ومن المستحيل أن أصدق أن الشعب المصري , يتصرف بهذه الطريقة الغير أخلاقية والعدائية تجاه بلاد الحرمين !!
فأنا أعرف المصريين جيداً , كما يعرفه غالبية الشعب السعودي , فمنهم المعلم الذي تعلمت منه , ومنهم الطبيب الذي عالجني , ومنهم الصديق الذي عاشرته ومنهم ومنهم ....
الأشقاء المصريين بيننا وبينهم حب ووفاء متبادل , كان منهم الفضل وكان منا الوفاء , كان منهم الإخلاص وكان منا العطاء ...
بيننا روابط عروبة وإسلام وجسر من الذكريات الجميلة التي أنشأته مواد العشرة والألفة التي تبلورت نتيجة سفر المصريين سواء للعمرة او للعمل .
فكيف تنقلب هذه المحبة لعداوة ؟وهذه الألفة لبُغض ؟ بين عشية وضحاها !!!
هل من المعقول أن قضية فردية , تنسف العلاقة بين بلدين شقيقين ؟؟؟؟
هل تبرر هذه القضية رفع الأحذية على شعار المملكة ؟؟
هل تبرر هذه القضية تسويد أسوار السفارة السعودية بعبارات الكراهية والسوء ؟؟؟
هل تبرر هذه القضية القدح في رموز وشخوص لها مكانة في نفوس الشعب السعودي ؟؟
هل تبرر هذه القضية تحقير وتصغير شعب المملكة , حيث وُصف بالحفاة العراة ؟؟؟ وياليت شعري ألم يكن من الحفاة العراة جيل الصحابة الشامخ الذين تربوا على يد سيد المرسلين عليه الصلاة والسلام !!
لا يوجد مطلقاً أي مبرر !! ولقد قابلت سعوديين كُثر حانقين ومصدومين من هذه الإساءة البالغة !! تفهمت ردت فعلهم , فالامر مؤلم ...
غير أني لم أسمح لنفسي أن أشك ولو للحظة في مصر العروبة والتاريخ , فقمت بالأستقصاء والتحليل , حتى أصل لإجابة تدفع التهمة عن اشقائنا ...
يـــتـــــبــــع
الأحداث المؤسفة , والغريبة التي حصلت أمام السفارة السعودية في مصر , والتي كان لها وقع سيء عند الشعب السعودي , وموضع استهجان العقلاء , والفضلاء .. لم تكن لتمر علي مرور الكرام , ومن المستحيل أن أصدق أن الشعب المصري , يتصرف بهذه الطريقة الغير أخلاقية والعدائية تجاه بلاد الحرمين !!
فأنا أعرف المصريين جيداً , كما يعرفه غالبية الشعب السعودي , فمنهم المعلم الذي تعلمت منه , ومنهم الطبيب الذي عالجني , ومنهم الصديق الذي عاشرته ومنهم ومنهم ....
الأشقاء المصريين بيننا وبينهم حب ووفاء متبادل , كان منهم الفضل وكان منا الوفاء , كان منهم الإخلاص وكان منا العطاء ...
بيننا روابط عروبة وإسلام وجسر من الذكريات الجميلة التي أنشأته مواد العشرة والألفة التي تبلورت نتيجة سفر المصريين سواء للعمرة او للعمل .
فكيف تنقلب هذه المحبة لعداوة ؟وهذه الألفة لبُغض ؟ بين عشية وضحاها !!!
هل من المعقول أن قضية فردية , تنسف العلاقة بين بلدين شقيقين ؟؟؟؟
هل تبرر هذه القضية رفع الأحذية على شعار المملكة ؟؟
هل تبرر هذه القضية تسويد أسوار السفارة السعودية بعبارات الكراهية والسوء ؟؟؟
هل تبرر هذه القضية القدح في رموز وشخوص لها مكانة في نفوس الشعب السعودي ؟؟
هل تبرر هذه القضية تحقير وتصغير شعب المملكة , حيث وُصف بالحفاة العراة ؟؟؟ وياليت شعري ألم يكن من الحفاة العراة جيل الصحابة الشامخ الذين تربوا على يد سيد المرسلين عليه الصلاة والسلام !!
لا يوجد مطلقاً أي مبرر !! ولقد قابلت سعوديين كُثر حانقين ومصدومين من هذه الإساءة البالغة !! تفهمت ردت فعلهم , فالامر مؤلم ...
غير أني لم أسمح لنفسي أن أشك ولو للحظة في مصر العروبة والتاريخ , فقمت بالأستقصاء والتحليل , حتى أصل لإجابة تدفع التهمة عن اشقائنا ...
يـــتـــــبــــع