- الموضوع الكاتب
- #1
أكدت استشارية الجراحة الدكتورة نهى الصالح، أن غياب التاريخ العائلي ل<a href="https://www.alyaum.com/articles/668...-المبكر-والدعم-الأسري-ركيزتان-في-رحلة-التعافي">سرطان الثدي</a> لا يلغي احتمالية الإصابة به، مشددة على ضرورة الالتزام بالفحوص الموصى بها، وعدم انتظار ظهور الأعراض للبدء بالمتابعة الطبية.<br /><br />جاء ذلك خلال مشاركتها في فعالية للتوعية بسرطان الثدي ب<a href="https://www.alyaum.com/articles/668...صحة-لشائعات-تسبب-الماموغرام-في-انتشار-السرطان">مركز الملك سلمان الاجتماعي</a> في <a href="https://www.alyaum.com/articles/668...والتاريخ-العائلي-لا-يمنع-الإصابة-بسرطان-الثدي">الرياض</a>، تحت شعار «قرارك اليوم يحميك غدا».<h2>التاريخ العائلي لسرطان الثدي</h2>وأوضحت أن وجود عامل خطورة لا يعني حتمية الإصابة، بل يستدعي تقييم الحالة لتحديد خطة المتابعة المناسبة.<br /><br />وبيّنت أن فحوص الكشف المبكر تستهدف النساء اللاتي لا تظهر عليهن أعراض، لاكتشاف التغيرات قبل أن تصبح محسوسة. مضيفة أن هذه الفحوص تختلف عن الفحوص التشخيصية التي تُجرى عند ملاحظة كتلة أو تغيرات في الثدي.<br /><br /> <h2>الماموجرام</h2>وأشارت "الصالح" إلى أن التصوير بالأشعة السينية «الماموجرام» يمثل الوسيلة الأساسية للكشف المبكر، ويبدأ في المملكة من سن الأربعين لذوات الخطورة المعتادة، لافتة إلى أن الحالات الأكثر عرضة للإصابة قد يحتجن لبدء المتابعة في عمر أصغر وإجراء فحوص إضافية يحددها المختص.<br /><br />ولفتت إلى أن الفحص الذاتي لا يغني عن التصوير الموصى به، رغم أهمية معرفة المرأة بالطبيعة المعتادة لثدييها، كاشفة أن كثافة أنسجة الثدي قد تعيق اكتشاف بعض الأورام بـ «الماموجرام»، مما يستدعي الاستعانة بوسائل مكملة كالموجات فوق الصوتية أو الرنين المغناطيسي وتقييمها عبر مختصين بأشعة الثدي.<br /><br />وأوضحت أن عوامل الخطورة تشمل التقدم في العمر، والتاريخ العائلي، والطفرات الضارة في جيني «BRCA1» و«BRCA2»، إضافة لعوامل قابلة للتعديل كزيادة الوزن وقلة النشاط البدني. داعية لمناقشة استخدام العلاجات الهرمونية التعويضية مع الطبيب لتقييم منافعها ومخاطرها.<h2>سرطان الثدي في السعودية</h2>وحذرت من تجاهل أي كتلة في الثدي أو الإبط، أو تغيرات الجلد والحلمة، أو الإفرازات غير المعتادة. مبينة أن ألم الثدي غالباً ما يكون حميداً، لكنه يتطلب التقيييم الطبي في حال استمراره أو صاحبه تغير جديد.<br /><br />وشددت على أن خطة العلاج تتحدد وفقاً لنوع الورم ومرحلته وحالة المريضة، محذرة من تعميم تجربة إصابة واحدة على جميع الحالات، ومؤكدة أهمية تقديم رسائل توعوية متوازنة تجمع بين المعلومات الصحيحة وتجارب التعافي.<br /><br />وفي سياق متصل، تقدر منظمة الصحة العالمية إصابة نحو 2,4 مليون امرأة بسرطان الثدي عالمياً خلال عام 2024. فيما سجل التقرير السعودي لحدوث السرطان لعام 2021 نحو 3472 حالة لدى السعوديات، لتمثل 32,5% من إجمالي حالات السرطان المسجلة بينهن.
