rồ7 5ƠRдFϊa
المستشار
التحقيق مع أعضاء هيئة داهموا منزل مواطنة

المالك يشير إلى آثار عمل شرطة نجران لرفع البصمات على الباب المخلوع في العمارة
نجران: سلمان آل مقرح 2010-06-08 2:55 AM
يجري فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة نجران تحقيقاً موسعاً مع ثمانية من أعضاء الهيئة نتيجة مداهمتهم منزل مواطنة أول من أمس دون إذن مسبق.
وتقول المواطنة "م . ع . ن" لـ"الوطن" إن عددا من أفراد الهيئة داهموا منزلها منتصف الليل، حيث فوجئت بطرق الباب الخاص بالشقة التي تسكن بها في حي الفهد الشمالي بنجران بقوة بعد أن كسروا الباب الرئيس للعمارة وقامت بالرد عليهم قائلة :" من يطرق الباب؟"، فقالوا:" رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .. افتحي الباب وأخرجي الرجل الذي عندك , وإلا والله سوف نكسر عليكما الباب ونفضح أمركما ".
وأضافت :" عندما فتحت الباب سألني أحدهم : هل أنت أمل؟ قلت : من أمل؟ ثم تراجع إلى الخلف ونزل إلى أسفل العمارة، الأمر الذي تسبب في خوف وهلع أطفالي من هول ما حصل , فيما أصيبت ابنتي الكبيرة بحالة انهيار عصبي ودخلت في نوبة بكاء مستمر"
إلى ذلك أوضح مدير فرع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بنجران الشيخ أحمد بن صالح بلحمر في تصريح خاص لـ "الوطن" أنه تمت متابعة هذه الحالة من بدايتها ويجري حالياً التحقيق في ملابسات الموضوع للتعرف على تفاصيل ما ذكر، وأضاف "ننتظر ما تسفر عنه نتائج اللجنة التي تم تشكيلها في الفرع للتحقيق في القضية قبل نشرها.
من جهته تقدم مالك العمارة المواطن محمد بن يحيى حسن آل لعجم أمس بشكوى رسمية لدى إمارة منطقة نجران تسلمها وكيل الإمارة محمد بن فهد بن سويلم، أكد فيها أنه كان متواجدا في عمارته المكونة من دور وملحق الكائنة في حي الفهد الشمالي, وفوجئ بسماع أصوات عالية فخرج من باب الدور الذي يسكنه مع والدته إلا أنه ذهل بوجود ثمانية من أعضاء "الهيئة" منهم من كان يخفي وجهه باللثام فأصابه الخوف والرعب عندما قاموا بكسر باب العمارة، وبعد سؤاله لهم عن سبب التهجم العشوائي في وقت متأخر من الليل وبدون سابق إنذار؟ كان ردهم بوجود شخص متعاطي لمادة الحشيش المخدر قفز إلى المنزل، وبعد التفتيش اتضح أن هناك التباسا على حد قول أعضاء الهيئة.
وأضاف آل لعجم في شكواه لإمارة منطقة نجران والتي حصلت "الوطن" على نسخة منها: إن المنزل لم يكن به أي طريق للدخول أو الوصول للملحق العالي تماما لأن جميع الأبواب مغلقة، وقاموا بتكسير الأبواب والتهجم على امرأة وأطفالها مما أدى إلى ترويعهم, فضلا عن الحالة النفسية للمرأة وإساءة السمعة في الحي لدى الجيران عندما تجمهر رجال الأمن لأخذ الإجراءات اللازمة، مطالبا بمحاسبة المتسببين في ذلك وإعطائه حقه وحق جارته.
وتقول المواطنة "م . ع . ن" لـ"الوطن" إن عددا من أفراد الهيئة داهموا منزلها منتصف الليل، حيث فوجئت بطرق الباب الخاص بالشقة التي تسكن بها في حي الفهد الشمالي بنجران بقوة بعد أن كسروا الباب الرئيس للعمارة وقامت بالرد عليهم قائلة :" من يطرق الباب؟"، فقالوا:" رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .. افتحي الباب وأخرجي الرجل الذي عندك , وإلا والله سوف نكسر عليكما الباب ونفضح أمركما ".
وأضافت :" عندما فتحت الباب سألني أحدهم : هل أنت أمل؟ قلت : من أمل؟ ثم تراجع إلى الخلف ونزل إلى أسفل العمارة، الأمر الذي تسبب في خوف وهلع أطفالي من هول ما حصل , فيما أصيبت ابنتي الكبيرة بحالة انهيار عصبي ودخلت في نوبة بكاء مستمر"
إلى ذلك أوضح مدير فرع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بنجران الشيخ أحمد بن صالح بلحمر في تصريح خاص لـ "الوطن" أنه تمت متابعة هذه الحالة من بدايتها ويجري حالياً التحقيق في ملابسات الموضوع للتعرف على تفاصيل ما ذكر، وأضاف "ننتظر ما تسفر عنه نتائج اللجنة التي تم تشكيلها في الفرع للتحقيق في القضية قبل نشرها.
من جهته تقدم مالك العمارة المواطن محمد بن يحيى حسن آل لعجم أمس بشكوى رسمية لدى إمارة منطقة نجران تسلمها وكيل الإمارة محمد بن فهد بن سويلم، أكد فيها أنه كان متواجدا في عمارته المكونة من دور وملحق الكائنة في حي الفهد الشمالي, وفوجئ بسماع أصوات عالية فخرج من باب الدور الذي يسكنه مع والدته إلا أنه ذهل بوجود ثمانية من أعضاء "الهيئة" منهم من كان يخفي وجهه باللثام فأصابه الخوف والرعب عندما قاموا بكسر باب العمارة، وبعد سؤاله لهم عن سبب التهجم العشوائي في وقت متأخر من الليل وبدون سابق إنذار؟ كان ردهم بوجود شخص متعاطي لمادة الحشيش المخدر قفز إلى المنزل، وبعد التفتيش اتضح أن هناك التباسا على حد قول أعضاء الهيئة.
وأضاف آل لعجم في شكواه لإمارة منطقة نجران والتي حصلت "الوطن" على نسخة منها: إن المنزل لم يكن به أي طريق للدخول أو الوصول للملحق العالي تماما لأن جميع الأبواب مغلقة، وقاموا بتكسير الأبواب والتهجم على امرأة وأطفالها مما أدى إلى ترويعهم, فضلا عن الحالة النفسية للمرأة وإساءة السمعة في الحي لدى الجيران عندما تجمهر رجال الأمن لأخذ الإجراءات اللازمة، مطالبا بمحاسبة المتسببين في ذلك وإعطائه حقه وحق جارته.
تعليق لاحد القرآآء:

الكـ ح ــلاويه