- الموضوع الكاتب
- #1
<div style="text-align: justify;">تُسجّل المملكة العربية السعودية معدلات مقلقة في انتشار <a href="https://www.alyaum.com/articles/665...كفاءة-القلب-والوقاية-توفر-80-من-تكاليف-العلاج" target="_blank">تسوس الأسنان</a>، إذ تُصاب نسبة تبلغ 96% من <a href="https://www.alyaum.com/articles/665...وم-إهمال-تنظيف-الأسنان-قبل-النوم-يهدد-الأطفال" target="_blank">الأطفال</a> في سن السادسة بهذه الحالة، وترتفع إلى 93.7% في سن الثانية عشرة، وفق بيانات وزارة الصحة.<br /><br />وتفوق هذه الأرقام نظيراتها في كثير من الدول المتقدمة والنامية، مما يجعل صحة<a href="https://www.alyaum.com/articles/638...-الخليجي-يوضح-مفاهيم-مغلوطة-حول-تنظيف-الأسنان" target="_blank"> الفم والأسنان</a> أولوية صحية عامة لا يمكن إغفالها.<br /><br />ينشأ التسوس حين تتضافر البكتيريا مع السكريات والكربوهيدرات لتُكوّن طبقة البلاك التي تنخر مينا السن وتفتح الباب أمام تجاويف متسعة، قد تبلغ في حال إهمالها حدّ الألم الحاد وفقدان السن.<br /><br /> </div><h2 style="text-align:justify">كيف يتقدم التسوس من المينا حتى اللب؟</h2><div style="text-align: justify;"><br />تبدأ رحلة التسوس بصمت حين تتغذى البكتيريا الفموية على بقايا السكريات المتراكمة، فتُفرز أحماضاً تنهش طبقة المينا وتُفقدها معادنها تدريجياً.<br /><br />ومع استمرار هذا الهجوم، تتشكل الثقوب وتنتقل البكتيريا إلى طبقة العاج الأكثر ليونة وهشاشة.<br /><br />وحين يبلغ الضرر اللبّ الذي يحتضن الأوعية الدموية والأعصاب، تظهر الأعراض: ألم عند العض، وحساسية من الأطعمة الساخنة والباردة، وخراج قد يتشكل حول الجذر استجابةً لمقاومة الجسم للعدوى.</div><h2 style="text-align:justify">عوامل تضاعف خطر الإصابة وتستوجب الحذر</h2><div style="text-align: justify;"><br />تتصدر الأضراسُ الخلفية قائمةَ الأسنان الأكثر عرضة للتسوس، لصعوبة تنظيفها واحتجازها الأطعمة لفترات أطول.<br /><br />ويُضاف إلى ذلك التناول المتكرر للوجبات الخفيفة والمشروبات السكرية التي تمنح البكتيريا وقوداً متواصلاً لإنتاج الأحماض.<br /><br />كما يُشكّل جفاف الفم خطراً خفياً، إذ يُقلص دور اللعاب في تحييد الأحماض ومقاومة البكتيريا.<br /><br />ولا تقل خطورةً عادةُ الرضاعة الليلية للرضّع، وإهمال التفريش المنتظم واستخدام الخيط الطبي، فضلاً عن ارتجاع أحماض المعدة واضطرابات الأكل التي تُعرّض المينا لتآكل مستمر.<br /><br />والوقاية من كل ذلك تبدأ باعتماد الفلورايد الذي يُعزز إعادة المعادن إلى المينا ويحصّنها في مواجهة الهجوم الحمضي اليومي.</div>
