• عزيزي العضو

    إذا كنت تواجه مشكلة في تسجيل الدخول الى عضويتك فضلا قم بطلب تغيير كلمة المرور عبر (نسيت كلمة المرور) أو التواصل معنا عبر أيقونة التواصل في الأسفل او البريد support@shomoo5.com او من خلال المحادثات على الواتساب عبر الرابط التالي wa.link/s8bcjo او مسح الباركود في الصوره

    إدارة الموقع

استشاري باطنية لـ «اليوم»: 30% من طالبي علاج السمنة يعانون نوبات الأكل بنهم

نائبة المدير
طاقم الإدارة
إنضم
15 مايو 2008
المشاركات
10,998
  • الموضوع الكاتب
  • #1
أكد استشاري الأمراض الباطنية الدكتور يوسف النمراوي أن السمنة أصبحت من أكثر المشكلات الصحية انتشارًا في المجتمع العربي، كما تعد من أصعب الأمراض المزمنة من حيث العلاج والسيطرة عليها، مشيرًا إلى أن نحو 30% من الأشخاص الذين يسعون للعلاج من <a href="https://www.alyaum.com/articles/666...-بالخبر-ينهي-معاناة-أربعيني-مع-السمنة-المفرطة" target="_blank">مشكلات الوزن </a>الخطيرة يواجهون صعوبات مرتبطة بالأكل بنهم، ما يزيد من تعقيد رحلة العلاج وإنقاص الوزن.<br /><br />وأوضح النمراوي في تصريح لـ «اليوم» أن السمنة تُعرف بأنها زيادة نسبة الدهون في الجسم إلى مستويات تؤثر سلبًا على الصحة العامة، وعادة ما يتم تشخيصها من خلال مؤشر كتلة الجسم، حيث يُعد الشخص مصابًا بالسمنة عندما يتجاوز المؤشر 30. وأضاف أن تراكم الدهون الزائدة يرتبط <a href="https://www.alyaum.com/articles/666...ة-غزو-صامت-للموائد-وأمراض-مزمنة-تتربص-بالشباب" target="_blank">بمضاعفات صحية</a> خطيرة تشمل داء السكري، وارتفاع ضغط الدم، واضطرابات الدهون في الدم، وأمراض القلب والشرايين.<br /><br />وبيّن أن السمنة لم تعد مجرد مشكلة مرتبطة بالمظهر الخارجي، بل تحولت إلى مرض مزمن يتطلب التشخيص والعلاج والمتابعة المستمرة، خاصة مع تزايد معدلات الإصابة بالسمنة المفرطة وما يصاحبها من أمراض ومضاعفات تؤثر على جودة الحياة.<br /> <h2>أهم أسباب السمنة</h2>وأشار إلى أن أسباب السمنة متعددة ومعقدة، ولا تقتصر على الإفراط في تناول الطعام أو قلة النشاط البدني فقط، بل تشمل عوامل وراثية وجينية تؤثر في تنظيم الشهية وتخزين الدهون، إضافة إلى اضطرابات هرمونية مثل قصور الغدة الدرقية ومتلازمة كوشينغ ومتلازمة تكيس المبايض، فضلًا عن الإصابة بالسكري من النوع الثاني وما يرتبط به من مقاومة الإنسولين التي تقلل من كفاءة حرق الدهون في الجسم.<br /><br />وأضاف أن هناك عوامل أخرى تسهم في زيادة خطر <a href="https://www.alyaum.com/articles/666...اة-مريض-من-السمنة-المفرطة-عبر-التكميم-الجراحي" target="_blank">الإصابة بالسمنة</a>، من بينها قلة النوم، والتقدم في العمر، والحمل، وبعض الأدوية مثل مضادات الاكتئاب والكورتيزون، إلى جانب العوامل النفسية والاجتماعية. وقال إن الضغوط النفسية والحزن والتوتر والملل تدفع بعض الأشخاص إلى الإفراط في تناول الطعام، لافتًا إلى أن ما يقارب 30% من مراجعي عيادات علاج السمنة يعانون من نوبات الأكل بنهم التي تتطلب تدخلاً سلوكيًا ونفسيًا بالتوازي مع العلاج الطبي.<h2>أعراض السمنة للكبار والأطفال</h2>وحول الأعراض، أوضح النمراوي أن السمنة تتسبب في تراكم الدهون خصوصًا حول منطقة البطن، وضيق التنفس، وزيادة التعرق، والشخير واضطرابات النوم، وآلام الظهر والمفاصل، بالإضافة إلى آثار نفسية تشمل الاكتئاب وتدني الثقة بالنفس والعزلة الاجتماعية.<br />أما لدى الأطفال فتظهر على شكل تراكم الدهون تحت الجلد، وعلامات التمدد الجلدية، والشواك الأسود حول الرقبة، واضطرابات النمو ومشكلات العظام والتنفس.<br /><br />وأشار إلى أن تشخيص السمنة لا يعتمد فقط على مؤشر كتلة الجسم، بل يشمل مراجعة التاريخ المرضي للمريض، وقياس محيط الخصر، وإجراء الفحوصات المخبرية اللازمة مثل تحاليل السكر والكوليسترول ووظائف الكبد والغدة الدرقية.<br />وأوضح أن زيادة محيط الخصر لأكثر من 89 سنتيمترًا لدى النساء و102 سنتيمتر لدى الرجال ترتبط بارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكري.<br /><br />وأكد أن مؤشر كتلة الجسم يعد أداة مهمة للتشخيص، لكنه لا يكفي بمفرده لتحديد نسبة الدهون الحقيقية في الجسم، خصوصًا لدى الرياضيين وأصحاب الكتلة العضلية المرتفعة، لذلك قد يلجأ الطبيب إلى قياس نسبة الدهون أو محيط الخصر والورك للحصول على تقييم أدق.<h2>مضاعفات السمنة</h2>وحذر النمراوي من مضاعفات السمنة، مبينًا أنها تزيد من احتمالات الإصابة بأمراض القلب والشرايين والسكتات الدماغية وارتفاع ضغط الدم ومرض السكري وأمراض الكبد والمرارة، إضافة إلى بعض أنواع السرطان ومشكلات الجهاز التنفسي مثل انقطاع النفس أثناء النوم، فضلًا عن التأثيرات النفسية والاجتماعية.<h2>العلاج وطرق الوقاية</h2>وفيما يتعلق بالعلاج، شدد على أن الخطوة الأولى تتمثل في تعديل نمط الحياة من خلال اتباع نظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني بانتظام تحت إشراف المختصين. وأوضح أن فقدان ما بين 5 و10% من الوزن الإجمالي للجسم قد ينعكس بشكل إيجابي وملموس على الصحة العامة ويقلل من مخاطر الأمراض المصاحبة للسمنة.<br /><br />وأضاف أن الوقاية تبدأ بتبني عادات غذائية صحية تشمل تقليل استهلاك السكريات والدهون المشبعة والأطعمة المصنعة، والاعتماد على الوجبات المنزلية، ومراقبة الوزن بصورة دورية، مع ممارسة الرياضة بشكل منتظم.<br /><br />وأشار إلى أن العلاج الدوائي أصبح أحد الخيارات الفعالة لبعض المرضى، ومن أبرز الأدوية المستخدمة حاليًا الليراغلوتايد والسيماغلوتيد والأورليستات، موضحًا أن هذه العلاجات يجب أن تُستخدم تحت إشراف طبي دقيق وبعد إجراء الفحوصات اللازمة لتقييم الحالة الصحية وتحديد مدى ملاءمة الدواء للمريض.<br /><br />وفيما يخص العلاج الجراحي، أوضح النمراوي أن جراحات السمنة مثل تكميم المعدة وتحويل المسار تُعد خيارًا مناسبًا للحالات التي يتجاوز فيها مؤشر كتلة الجسم 40 أو وفق معايير طبية محددة، مشيرًا إلى أنها تسهم في فقدان نسبة كبيرة من الوزن، لكنها قد ترتبط بمضاعفات ومخاطر تستدعي المتابعة الطبية المستمرة.<br /><br />واختتم حديثه بالتأكيد على أن السمنة مرض مزمن يحتاج إلى خطة علاجية متكاملة تشمل التغذية السليمة والنشاط البدني والدعم النفسي والمتابعة الطبية، مؤكدًا أن الوقاية والتدخل المبكر يمثلان الركيزة الأساسية للحد من انتشار السمنة ومضاعفاتها الصحية في المجتمع.<br />
 
أعلى