- الموضوع الكاتب
- #1
أقرت <a href="http://alyaum.com/articles/6643686/...ا-للسرطان-والعالم-يتجه-لعلاجات-الmRNA-الشخصية" target="_blank">الأوساط الطبية</a> العالمية في شهر مايو 2026 تغييراً تاريخياً لمسمى «متلازمة <a href="https://www.alyaum.com/articles/645...اليوم/تأخر-الإنجاب-90-من-الحالات-قابلة-للعلاج" target="_blank">تكيس المبيض</a>» ليصبح «متلازمة المبيض متعددة الغدد الصماء والأيضية»، لتصحيح المفاهيم الخاطئة وتوسيع نطاق <a href="https://www.alyaum.com/articles/666...ت-طبية-افتراضية-لضيوف-الرحمن-اعرف-طرق-التواصل" target="_blank">الرعاية الصحية</a>.<br /><br />وجاء هذا التعديل ضمن توافق دولي نشرته مجلة «The Lancet» الطبية بمشاركة 56 منظمة مهنية.<br /><br />ويهدف القرار إلى إنهاء الاختزال الطبي للحالة في مجرد أكياس مبيضية، والاعتراف بجذورها الهرمونية والأيضية المعقدة.<h2>الفهم العلمي الدقيق</h2>وأكدت استشارية الغدد الصماء وأمراض الاستقلاب بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني بجدة، الدكتورة ريم محمد موسى العامودي، أن التغيير يعكس الفهم العلمي الدقيق للحالة.<br /><img alt="د. ريم العامودي" height="211" src="**NP_IMAGE_BODY[2973815]**" style="float:left" width="175" /><br />وأوضحت أن المتلازمة ترتبط باضطرابات عميقة كمقاومة الإنسولين وزيادة خطر الإصابة بالسكري وأمراض القلب.<br /><br />وبيّنت الدكتورة العامودي أن المسمى الجديد يصحح المفهوم الشائع ويسهم في تعزيز نهج علاجي شامل للمريضات.<br /><br />ولفتت إلى أن هذا النهج سيركز بشكل أساسي على تحسين نمط الحياة والصحة الأيضية والوقاية طويلة المدى.<h2>نطاق التقييم الطبي</h2>من جانبه، وصف استشاري أمراض النساء والولادة وطب الأمومة، الدكتور فراس الخروف، هذا التغيير بالتحول المفصلي في فهم المرض.<br /><img alt="د. فراس الخروف" height="289" src="**NP_IMAGE_BODY[2973814]**" style="float:left" width="175" /><br />وتوقع أن ينعكس المسمى الجديد إيجاباً على البروتوكولات العلاجية عبر توسيع نطاق التقييم الطبي ليشمل المخاطر القلبية.<br /><br />وأضاف الدكتور الخروف أن العيادات ستشهد توجهاً أكبر نحو الاعتماد على أدوية مقاومة الإنسولين بجانب العلاجات التقليدية.<br /><br />وأكد أن الفهم الشامل للحالة سيسهم في التشخيص المبكر ويقلل من المضاعفات المستقبلية للمرض.<h2>تحديث الإرشادات الدولية</h2>وفي سياق متصل، كشف استشاري أمراض النساء والتوليد وجراحة المناظير، الدكتور يزيد اليوسف، أن المعايير التشخيصية الحالية ستظل قائمة دون تغيير فوري.<br /><br />وأوضح أن المنظومة الطبية ستدخل فترة انتقالية مدتها ثلاث سنوات تمتد حتى تحديث الإرشادات الدولية في عام 2028.<br /><img alt="د. يزيد اليوسف" height="379" src="**NP_IMAGE_BODY[2973813]**" style="float:left" width="175" /><br />وأشار الدكتور اليوسف إلى أن الاسمين سيُستخدمان معاً في السجلات الطبية والتصنيفات الدولية خلال هذه الفترة.<h2>معالجة مقاومة الإنسولين</h2>وتوقع اليوسف أن يسهم القرار في زيادة الوعي بين الأطباء بمختلف تخصصاتهم، مما يقلل من نسبة التأخير في التشخيص التي تصل حالياً إلى 70 بالمئة.<br /><br />وشدد على أن العلاجات التقليدية ستبقى أساسية، إلا أن المسمى الجديد يعزز التحول نحو معالجة مقاومة الإنسولين التي تعد الدافع الرئيسي للمرض.<br /><br />واختتم بأن التغيير يستهدف إنهاء التضليل والوصمة الاجتماعية، لتمكين المريضات من الإدارة طويلة الأمد لحالتهن الصحية بدعم بحثي أكبر.
