• عزيزي العضو

    إذا كنت تواجه مشكلة في تسجيل الدخول الى عضويتك فضلا قم بطلب تغيير كلمة المرور عبر (نسيت كلمة المرور) أو التواصل معنا عبر أيقونة التواصل في الأسفل او البريد support@shomoo5.com او من خلال المحادثات على الواتساب عبر الرابط التالي wa.link/s8bcjo او مسح الباركود في الصوره

    إدارة الموقع

فيديو|نصيحة رمضانية.. صيام الأطفال تدريب للروح وليس امتحاناً قاسياً

نائبة المدير
طاقم الإدارة
إنضم
15 مايو 2008
المشاركات
10,720
  • الموضوع الكاتب
  • #1
حذرت الأخصائية النفسية بجامعة جدة، نوال عثمان أحمد، الآباء من <a href="https://www.alyaum.com/articles/664...-نصائح-ضرورية-لصيام-آمن-للأطفال-أثناء-الدراسة" target="_blank">إجبار الأطفال على صيام رمضان</a> إكراهاً، داعية إلى اعتماد أسلوب التدرج لغرس محبة العبادة وتهذيب النفس بدلاً من الضغط الجسدي المؤذي.<br /><br />وأوضحت الأكاديمية المتخصصة أن غاية <a href="https://www.alyaum.com/articles/658...ال-الصحة-السعودية-توصي-ب10-نصائح-أهمها-التدرج" target="_blank">تعويد الصغار على هذه الشعيرة </a>لا تكمن في تحمل أعباء الجوع والعطش، بل تتركز في بناء الوعي الروحي العميق لديهم منذ نعومة أظفارهم.<br /><br /> <h2>أساليب مرنة</h2><br />أكدت نوال في سياق تشخيصها التربوي أن تجربة رمضان للأطفال تعد تدريباً للروح قبل أن تكون <a href="https://www.alyaum.com/articles/664...يوم-القهوة-بعد-الإفطار-بساعة-تمنع-صدمة-المعدة" target="_blank">امتحاناً قاسياً للمعدة،</a> مما يستوجب تبني أساليب مرنة تتناسب مع كل مرحلة عمرية على حدة.<img alt="نوال عثمان أحمد" height="104" src="**NP_IMAGE_BODY[2877825]**" style="float:left" width="175" /><br /><br />وبيّنت الأخصائية أهمية إخضاع من هم دون سن العاشرة لبرنامج متدرج يقتصر على صيام ساعات محددة نهاراً، لاختبار مفهوم الصيام بأمان تام ودون إرهاق بدني.<br /><br />وأشارت إلى أن تجاوز الطفل لعامه العاشر يسمح بنقله نحو مرحلة أعمق، تستهدف ترسيخ قيم الالتزام والمسؤولية لفهم الأبعاد الأخلاقية للعبادة بوعي وإدراك أكبر.<h2>ممارسات أسرية</h2><br />حذرت عثمان بشدة من الممارسات الأسرية الخاطئة، والمتمثلة في الإكراه المباشر أو السخرية اللاذعة من قدرات الصغير في حال عجزه عن إكمال يومه.<br /><br />وشددت على خطورة عقد المقارنات السلبية بين الطفل وأقرانه أو إخوته، واصفة إياها بالمعول الذي يهدم روحانية التجربة ويحولها إلى عبء نفسي محبط في ذاكرته.<br /><br />ولفتت الخبيرة النفسية الانتباه إلى أن القدوة الحسنة داخل المحيط الأسري تمثل حجر الزاوية في تحبيب الصيام، تليها سياسة التعزيز الإيجابي والاحتفاء بإنجازات الطفل مهما كانت صغيرة.<h2>مشاركة فاعلة</h2><br />نصحت بضرورة إدماج الأطفال في تفاصيل الأجواء الرمضانية، كالمشاركة الفاعلة في ترتيب مائدة الإفطار وحضور التجمعات العائلية، لتعزيز شعورهم بالانتماء والبهجة.<br /><br />وخلصت إلى حتمية تبسيط المعاني الروحية للصيام بلغة طفولية محببة، لتحويله من واجب ثقيل يؤدى تحت الضغط إلى شغف حقيقي يهذب نفوسهم الطرية.
 
أعلى