بقايا جروح
المستشار
الغريب الي فقد موطنه واصبح غريب
عاش لحظات الغرابه بموجات ارتياب
بلحظة ٍفيها الموادع فرا قلب الصويب
يوم عقل المنطق أعلن بفقده للصواب
ضمني ليل ٍ مسوّد على الوضع المريب
وأربعة جدران ليلي سجن من غير باب
يفقد المنصاب روحه بعد فقد الطبيب
لين شفت الصبح نوره مثل لون الغراب
العجب شفته بعيني من الحزن العجيب
يحطب ضلوعي بكفه وسبب اكتئاب
من غيابك غاب فرحي من الوقت العصيب
ولافرقتنا ظروفنا مثل ماغنت رباب
الفرح من غيبتك صار وجهه لي غضيب
يوم عيا يحطني بين ضرس ٍله وناب
انهزم منك ولك طيف ماخذني حبيب
وارتمي في حضن طيفك وانا كلي عذاب
يابعيد ٍ عن عيوني وفي قلبي قريب
الثواني دقها مثل زرقات الحراب
ذكرياتك كالعطر كيف من عطرك اطيب
يستشم الجرح ويجيه منها أللتهاب
تصغر الدنيا بدونك وانا جرحي عطيب
منت مستوعب دماري وهجمات الخراب
ليه تتركني على طلال وصلك لك رقيب
ليه ترميني على يدين بردك والضباب
كل مافيني لكلك ولا لي بك نصيب
وكل من حاول يّقرب منعت الاقتراب
أبتسم حزني لبعدك على الوجه الرحيب
والأمل قد شب ناره على أرض الغياب
العيون الي من الدمع عيت لاتطيب
سببت لي في محيطي مع الناس اضطراب
كل ماحاولت اسيطر على الوضع الرتيب
استطال الدمع جفني مثل حرف السراب
انذهل صدق المشاعر ومنّك مستصيب
يوم مات الحب في داخلك واصبح صواب
والله ان النوم لعيوني بغيابك حريب
كيف ابرقد والمشاعر وفكري في عتاب
المعارك تلتهب داخلي والها لهيب
من سببها شاب راسي وانا توي شباب
الفراق الي نطحني من الراس الصليب
سل سيف البعد واذهل مراويح السحاب
كيف ياجروحي انا وانتي بغيابه نطيب
ليه مايرجع وفي رجعته يكسب ثواب
كل ماحاولت اهاجر عن اطيوفه واغيب
تحتضني ذكرياته وعيشه اغتراب
يطرق النسناس رمش ٍعلى جفني رطيب
غادرت معه المشاعر ذهاب ابلا إياب
كيف اهدي لي مشاعر عليه ألها نحيب
تقطع انفاسي وعلى روسها اتكت التراب
الشاعر : ياسرالبرقاوي
عاش لحظات الغرابه بموجات ارتياب
بلحظة ٍفيها الموادع فرا قلب الصويب
يوم عقل المنطق أعلن بفقده للصواب
ضمني ليل ٍ مسوّد على الوضع المريب
وأربعة جدران ليلي سجن من غير باب
يفقد المنصاب روحه بعد فقد الطبيب
لين شفت الصبح نوره مثل لون الغراب
العجب شفته بعيني من الحزن العجيب
يحطب ضلوعي بكفه وسبب اكتئاب
من غيابك غاب فرحي من الوقت العصيب
ولافرقتنا ظروفنا مثل ماغنت رباب
الفرح من غيبتك صار وجهه لي غضيب
يوم عيا يحطني بين ضرس ٍله وناب
انهزم منك ولك طيف ماخذني حبيب
وارتمي في حضن طيفك وانا كلي عذاب
يابعيد ٍ عن عيوني وفي قلبي قريب
الثواني دقها مثل زرقات الحراب
ذكرياتك كالعطر كيف من عطرك اطيب
يستشم الجرح ويجيه منها أللتهاب
تصغر الدنيا بدونك وانا جرحي عطيب
منت مستوعب دماري وهجمات الخراب
ليه تتركني على طلال وصلك لك رقيب
ليه ترميني على يدين بردك والضباب
كل مافيني لكلك ولا لي بك نصيب
وكل من حاول يّقرب منعت الاقتراب
أبتسم حزني لبعدك على الوجه الرحيب
والأمل قد شب ناره على أرض الغياب
العيون الي من الدمع عيت لاتطيب
سببت لي في محيطي مع الناس اضطراب
كل ماحاولت اسيطر على الوضع الرتيب
استطال الدمع جفني مثل حرف السراب
انذهل صدق المشاعر ومنّك مستصيب
يوم مات الحب في داخلك واصبح صواب
والله ان النوم لعيوني بغيابك حريب
كيف ابرقد والمشاعر وفكري في عتاب
المعارك تلتهب داخلي والها لهيب
من سببها شاب راسي وانا توي شباب
الفراق الي نطحني من الراس الصليب
سل سيف البعد واذهل مراويح السحاب
كيف ياجروحي انا وانتي بغيابه نطيب
ليه مايرجع وفي رجعته يكسب ثواب
كل ماحاولت اهاجر عن اطيوفه واغيب
تحتضني ذكرياته وعيشه اغتراب
يطرق النسناس رمش ٍعلى جفني رطيب
غادرت معه المشاعر ذهاب ابلا إياب
كيف اهدي لي مشاعر عليه ألها نحيب
تقطع انفاسي وعلى روسها اتكت التراب
الشاعر : ياسرالبرقاوي