جـــودي
مشرفة قسم
حديث عظيم اخبرنا به الحبيب صلّ الله عليه وسلم
(( السبع الموبقات بينها النبي صلى الله علية وسلم في الحديث
الصحيح رواه الشيخان البخاري ومسلم في الصحيحين
عن النبي صلى الله علية وسلم أنه قال:
اجتنبوا السبع الموبقات يعني: المهلكات قلنا: وما هن يا رسول الله
قال: الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق
وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف
وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات )
وأنا هنا سأتحدث عن قذف المحصنات الغافلات المؤمنات.
كلما قرأت هذا الحديث وعقوبة قذف المؤمنات المحصنات يتبادر
إلى ذهني كيف يجرؤ البعض على قذف مسلمة بالزنا ودون شهود أربعة
خصوصا مانشاهده وما نقرأه اليوم عبر وسائل الإعلام او التواصل
الإجتماعي من قذف بالفاحشة بدون خوف من الله ومراقبة
لما ينطقه اللسان..
هذه الفاحشة الّتي يُعتبر قائلها قد ارتكب كبيرة من اعظم الكبائر؟
هذه الكبيرة الّتي يستوجب على قائلها إثبات دعواه بأربعة شهود عدول
مشهود لهم بالصلاح والخوف من الله ويصفون الحالة وصفا متوافقا
بمعنى ان تكون شهادتهم واحده لااختلاف فيها ..
وعند اختلافهم في الشهاده تكون العقوبة شديده انزلها الله عز وجل
ولم يتركها لأحد من الخلق ان يحكم فيها ..
فالعقوبة هي الجلد 80 جلدة كما نزلت في القرآن الكريم
(( والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم
ثمانين جلدة ولا تقبلون لهم شهادة أبدا ۚ وأولئك هم الفاسقون (4)
فكيف لمسلم عاقل يتهم مسلمة بمثل هذه التهمه الكبيرة والعظيمة ...
والقذف هنا عام سواء للرجال أو للنساء ولكنه في حق النساء أعظم وأكبر...
فمن قذف مسلماً بدون شهود أربعة يدخل في هذه الآية وينال
العقوبة المترتّبة على ذلك ...
وهناك أمر مهم جداً وهو الإفتراء على أحد من الناس بأنّه قذفك
في عرضك ودون دليل بيّن وواضح وشهود فهو يستحق التعزيرمن قبل القاضي ...
الشارع سبحانه أنزل على نبيه صلى الله عليه وسلم أوامره
ونواهيه واضحة جليّة في القرآن الكريم
والسنة المطهّرة لكي يسود العدل بين الناس ولا تصبح الحياة
فوضى كلّاً يدّعي زورا وظلما ماليس حقًّا ويتقوّل على الناس بالكذب والبهتان ...
وعند القاضي لاينفع الصراخ والعويل واستجداء العاطفه بل يسود الحق والعدل
وتطبيق الأحكام الشرعية بدون إجحاف وبدون ظلم بناء
على الأدلّه الواضحة والجليّة
وغير ذلك من كلام مرسل لادليل عليه يذهب ادراج الرياح ..
جوجو العجمي معجب بهذا(( السبع الموبقات بينها النبي صلى الله علية وسلم في الحديث
الصحيح رواه الشيخان البخاري ومسلم في الصحيحين
عن النبي صلى الله علية وسلم أنه قال:
اجتنبوا السبع الموبقات يعني: المهلكات قلنا: وما هن يا رسول الله
قال: الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق
وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف
وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات )
وأنا هنا سأتحدث عن قذف المحصنات الغافلات المؤمنات.
كلما قرأت هذا الحديث وعقوبة قذف المؤمنات المحصنات يتبادر
إلى ذهني كيف يجرؤ البعض على قذف مسلمة بالزنا ودون شهود أربعة
خصوصا مانشاهده وما نقرأه اليوم عبر وسائل الإعلام او التواصل
الإجتماعي من قذف بالفاحشة بدون خوف من الله ومراقبة
لما ينطقه اللسان..
هذه الفاحشة الّتي يُعتبر قائلها قد ارتكب كبيرة من اعظم الكبائر؟
هذه الكبيرة الّتي يستوجب على قائلها إثبات دعواه بأربعة شهود عدول
مشهود لهم بالصلاح والخوف من الله ويصفون الحالة وصفا متوافقا
بمعنى ان تكون شهادتهم واحده لااختلاف فيها ..
وعند اختلافهم في الشهاده تكون العقوبة شديده انزلها الله عز وجل
ولم يتركها لأحد من الخلق ان يحكم فيها ..
فالعقوبة هي الجلد 80 جلدة كما نزلت في القرآن الكريم
(( والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم
ثمانين جلدة ولا تقبلون لهم شهادة أبدا ۚ وأولئك هم الفاسقون (4)
فكيف لمسلم عاقل يتهم مسلمة بمثل هذه التهمه الكبيرة والعظيمة ...
والقذف هنا عام سواء للرجال أو للنساء ولكنه في حق النساء أعظم وأكبر...
فمن قذف مسلماً بدون شهود أربعة يدخل في هذه الآية وينال
العقوبة المترتّبة على ذلك ...
وهناك أمر مهم جداً وهو الإفتراء على أحد من الناس بأنّه قذفك
في عرضك ودون دليل بيّن وواضح وشهود فهو يستحق التعزيرمن قبل القاضي ...
الشارع سبحانه أنزل على نبيه صلى الله عليه وسلم أوامره
ونواهيه واضحة جليّة في القرآن الكريم
والسنة المطهّرة لكي يسود العدل بين الناس ولا تصبح الحياة
فوضى كلّاً يدّعي زورا وظلما ماليس حقًّا ويتقوّل على الناس بالكذب والبهتان ...
وعند القاضي لاينفع الصراخ والعويل واستجداء العاطفه بل يسود الحق والعدل
وتطبيق الأحكام الشرعية بدون إجحاف وبدون ظلم بناء
على الأدلّه الواضحة والجليّة
وغير ذلك من كلام مرسل لادليل عليه يذهب ادراج الرياح ..