• عزيزي العضو

    إذا كنت تواجه مشكلة في تسجيل الدخول الى عضويتك فضلا قم بطلب تغيير كلمة المرور عبر (نسيت كلمة المرور) أو التواصل معنا عبر أيقونة التواصل في الأسفل او البريد [email protected] او من خلال المحادثات على الواتساب عبر الرابط التالي https://wa.link/bluuun او مسح الباركود في الصوره

    إدارة الموقع

البلاء امتحان للعبد

الاعضاء الذين تم تكريمهم لهذا الشهر
العضو الاكثر نشراً للمواضيع
  • ﻻ يوجد
العضو الاكثر ردوداً
الموضوع الاكثر زيارة
  • ﻻ يوجد
الموضوع الاكثر تفاعلا
  • ﻻ يوجد

جـــودي

مشرفة قسم
إن المصائب والبلاء امتحانٌ للعبد وهي علامة حب من الله له
إذ هي كالدواء فإنَّه وإن كان مُرًّا إلا أنَّـك تقدمه على مرارته لمن تحب
ولله المثل الأعلى ففي الحديث الصحيح : ( إنَّ عِظم الجزاء مع عظم
البلاء وإنَّ الله عز وجل إذا أحب قوماً ابتلاهم فمن رضي فله الرضا
ومن سخط فله السخط ) رواه الترمذي ( 2396 ) وابن ماجه
( 4031 ) وحسنه الألباني في صحيح الترمذي .
ونزول البلاء خيرٌ للمؤمن من أن يُدَّخر له العقاب في الآخرة
وكيف لا وفيه تُرفع درجاته وتكفر سيئاته قال النبي صلى الله عليه وسلم
( إذا أراد الله بعبده الخير عجَّل له العقوبة في الدنيا وإذا أراد بعبده
الشر أمسك عنه بذنبـــه حتى يوافيه به يوم القيامة ) رواه الترمذي
( 2396 ) وصححه الألباني في صحيح الترمذي .
وقال الحسن البصري رحمه الله : لا تكرهوا البلايا الواقعة والنقمات
الحادثة فَلَرُبَّ أمرٍ تكرهه فيه نجاتك ، ولَرُبَّ أمرٍ تؤثره فيه عطبك
أي : هلاكك - .
وقال الفضل بن سهل : إن في العلل لنعَماً لا ينبغي للعاقل أن يجهلها
فهي تمحيص للذنوب وتعرّض لثواب الصبر وإيقاظ من الغفلة
وتذكير بالنعمة في حال الصحة واستدعاء للتوبة وحضّ على الصدقة
والمؤمن يبحث في البلاء عن الأجر ولا سبيل إليه إلاَّ بالصبر ولا سبيل
إلى الصبر إلاَّ بعزيمةٍ إيمانيةٍ وإرادةٍ قوية .
وليتذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ
إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلا لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ
شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ )
رواه مسلم (2999) .
وعلى المسلم إذا أصابته مصيبة أن يسترجع ويدعو بما ورد
فما أجمل تلك اللحظات التي يفر فيها العبد إلى ربه ويعلم أنه وحده
هو مفرج الكرب وما أعظم الفرحة إذا نزل الفرج بعد الشدة
قال الله تعالى ( وَبَشِّرْ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ
قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ
وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُهْتَدُونَ )
وروى مسلم (918) عن أم سلمة رضي الله عنها أنها قالت :
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( ما من مسلم
تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني
في مصيبتي وأخلف لي خيراً منها إلا أخلف الله له خيراً منها )
قالت : فلما مات أبو سلمة قلت : أي المسلمين خير من أبي سلمة
أول بيت هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم إني قلتها
فأخلف اللهُ لي رسولَ الله صلى الله عليه وسلم .
فتى الجنوب معجب بهذا
 
عودة
أعلى