القلب الأوّل :
هجره خائن ... وقبل رحيله ترك كلمات كالشظايا الحارقة
لم يكُن يبحث سوى عن إشباع رغباته الممزوجة بشبق الرجولة
وليس عن براءة الأطْفال وتبعثر ذلك القلب الصَّغير لكنه مازال يتنفس
ويقاوم و يجمع أشلاءه يوماً بعد يوم.
القلب الثاني :
فقد الأم والأب ... و مع ذلك يبتسم بعناد و يشاكس الأيام
في معركة لا جدال فيها إنه هو الخاسر و لكنه مازال ينهضُ
من جديد بعزيمة المحارب.
القلْب الثالث :
عقيم ... لا ينجب سوى الإخلاص و الوفاء يتأمل قلوب الأطفال
من حوله ليصرخ من الفرح و يبكي بعدها بصمت يدعو بينه
و بين نفسه متى أحتضن قلباً لؤْلؤيا يعيد في أوصالي الحياة
و يدُب في شراييني الأمل هذا القلب لم يفقد الأمل بالله و رحمته
أبداً و لن يفقده.
القلب الرابع :
قد يتوقف في أي لحظة تكبّدََ عناء السنوات و وقف كالبطل
أفنى كل نبضة منه لمن حولَه و نسي في خِضِّم ذلك أنّ الأيام تمضي
والوِحدة قاتلة مازالت به بعض النبضات قد أقسم أنها ستكون
من نصيب من حوله مُتناسياً حاجته للحب واستقرار نبضه المتسارع
القلب الخامس :
طِيبتُه تجعلُه كرحيق النحلِ لا يمل الآخرون من الإغتراف منه
لكنهم يمنّون عليه بقطرة واحدة من علقمهِم و لكنه مازال صامداً
لليوم و ليس في حاجة لكلمة شُكر أو علقم سام
هجره خائن ... وقبل رحيله ترك كلمات كالشظايا الحارقة
لم يكُن يبحث سوى عن إشباع رغباته الممزوجة بشبق الرجولة
وليس عن براءة الأطْفال وتبعثر ذلك القلب الصَّغير لكنه مازال يتنفس
ويقاوم و يجمع أشلاءه يوماً بعد يوم.
القلب الثاني :
فقد الأم والأب ... و مع ذلك يبتسم بعناد و يشاكس الأيام
في معركة لا جدال فيها إنه هو الخاسر و لكنه مازال ينهضُ
من جديد بعزيمة المحارب.
القلْب الثالث :
عقيم ... لا ينجب سوى الإخلاص و الوفاء يتأمل قلوب الأطفال
من حوله ليصرخ من الفرح و يبكي بعدها بصمت يدعو بينه
و بين نفسه متى أحتضن قلباً لؤْلؤيا يعيد في أوصالي الحياة
و يدُب في شراييني الأمل هذا القلب لم يفقد الأمل بالله و رحمته
أبداً و لن يفقده.
القلب الرابع :
قد يتوقف في أي لحظة تكبّدََ عناء السنوات و وقف كالبطل
أفنى كل نبضة منه لمن حولَه و نسي في خِضِّم ذلك أنّ الأيام تمضي
والوِحدة قاتلة مازالت به بعض النبضات قد أقسم أنها ستكون
من نصيب من حوله مُتناسياً حاجته للحب واستقرار نبضه المتسارع
القلب الخامس :
طِيبتُه تجعلُه كرحيق النحلِ لا يمل الآخرون من الإغتراف منه
لكنهم يمنّون عليه بقطرة واحدة من علقمهِم و لكنه مازال صامداً
لليوم و ليس في حاجة لكلمة شُكر أو علقم سام