rồ7 5ƠRдFϊa
المستشار
يومًا مَا سنجلِسُ علَى عتبَاتِ الأيَّام نُوَدِّعُ الحُزن
نُبدِّدُ الوحشَة ونَزِيلُ الغُربَة.
سنبتَسِمُ لأحبَّتِنا ابتسَامَةَ مَن التقطَ أوَّل نفَسٍ بَعدَ شقَاءِ
أكتَافِه مِن همّ الوحدَة وسنضحَكُ لَهُم..
أوَّلَ ضَحِكَةٍ لهَا صدَى أوَّلَ ضحكَةٍ تلمَعُ بها أعيُننا
لأنّها لن تكُونَ مَشُوبَةً بألَم لأننَا لَن نضحَكَ وحدَنا ثانية
لَن نبكِي وحدَنا ثانية فالدّمعَةُ تنقسِمُ علَى اثنين والفرحَةُ
تتضَاعفُ لأنّها مقسُومَةٌ علَى اثنين وسنرَى العالَم لأوَّلِ مرَّةٍ ..
رُؤيَة شُعاعِ الضَّوءِ فِي نهَايَةِ النّفَق.
يومًا ما سنُسنِدُ ظَهرنَا حامدِين شاكرِين نتذَكُّرُ كَيفَ كُنا
مِن قَبلُ فمنّ اللّٰهُ علينا بعدَ أن علّمنَا كَم كبُرنَا فجأَةً ..
ثُم أصَابَتنا الأيَّامُ فِي أحلَامِنا وطعنَتنا فِي خيَارَاتِنا واستَهوَت
إقصَاءَ مَا نُحبُّ دُنُوَّه سنتذكّرُ هذا وأيضًا مَا جاَبهنَاهُ وحدنَا
ولن ننسَى حربَ النّفسِ الدائمَةِ مع الأفكَارِ التِي تتسلّلُ
ليلًا لتُثقِلَ علينَا.
سنذكُرُ رخوَ مِشيَتِنا ومِلحَ دمعَتِنا وأسَى مَا كابَدنا
سنذكُرُ كُلّ هذَا وننظُرَ لمَا نحنُ علِيه الآن ..
فنبتسِمَ مِن جَديد بسمَةَ الشّبعَانِ مِن الرّضَا ونُتمتِم للّٰه
الكبِير بالشُّكر الكثِير مِلء قلُوبِنا الشُّكرُ لأنَّه ابتلَانَا ليُقرِّبنَا
لأنّهُ ضيّقَ حلقَةَ الدُّنيا حتّى باتَت لا تتسِعُ إلّا لللجُوءِ لَه
ولأَّنه حينَ يأتِي بالفرَج فإنَّهُ يصبُّه علَى عبادِه صبًّا .
نُبدِّدُ الوحشَة ونَزِيلُ الغُربَة.
سنبتَسِمُ لأحبَّتِنا ابتسَامَةَ مَن التقطَ أوَّل نفَسٍ بَعدَ شقَاءِ
أكتَافِه مِن همّ الوحدَة وسنضحَكُ لَهُم..
أوَّلَ ضَحِكَةٍ لهَا صدَى أوَّلَ ضحكَةٍ تلمَعُ بها أعيُننا
لأنّها لن تكُونَ مَشُوبَةً بألَم لأننَا لَن نضحَكَ وحدَنا ثانية
لَن نبكِي وحدَنا ثانية فالدّمعَةُ تنقسِمُ علَى اثنين والفرحَةُ
تتضَاعفُ لأنّها مقسُومَةٌ علَى اثنين وسنرَى العالَم لأوَّلِ مرَّةٍ ..
رُؤيَة شُعاعِ الضَّوءِ فِي نهَايَةِ النّفَق.
يومًا ما سنُسنِدُ ظَهرنَا حامدِين شاكرِين نتذَكُّرُ كَيفَ كُنا
مِن قَبلُ فمنّ اللّٰهُ علينا بعدَ أن علّمنَا كَم كبُرنَا فجأَةً ..
ثُم أصَابَتنا الأيَّامُ فِي أحلَامِنا وطعنَتنا فِي خيَارَاتِنا واستَهوَت
إقصَاءَ مَا نُحبُّ دُنُوَّه سنتذكّرُ هذا وأيضًا مَا جاَبهنَاهُ وحدنَا
ولن ننسَى حربَ النّفسِ الدائمَةِ مع الأفكَارِ التِي تتسلّلُ
ليلًا لتُثقِلَ علينَا.
سنذكُرُ رخوَ مِشيَتِنا ومِلحَ دمعَتِنا وأسَى مَا كابَدنا
سنذكُرُ كُلّ هذَا وننظُرَ لمَا نحنُ علِيه الآن ..
فنبتسِمَ مِن جَديد بسمَةَ الشّبعَانِ مِن الرّضَا ونُتمتِم للّٰه
الكبِير بالشُّكر الكثِير مِلء قلُوبِنا الشُّكرُ لأنَّه ابتلَانَا ليُقرِّبنَا
لأنّهُ ضيّقَ حلقَةَ الدُّنيا حتّى باتَت لا تتسِعُ إلّا لللجُوءِ لَه
ولأَّنه حينَ يأتِي بالفرَج فإنَّهُ يصبُّه علَى عبادِه صبًّا .