• عزيزي العضو

    إذا كنت تواجه مشكلة في تسجيل الدخول الى عضويتك فضلا قم بطلب تغيير كلمة المرور عبر (نسيت كلمة المرور) أو التواصل معنا عبر أيقونة التواصل في الأسفل او البريد support@shomoo5.com او من خلال المحادثات على الواتساب عبر الرابط التالي wa.link/s8bcjo او مسح الباركود في الصوره

    إدارة الموقع

طائرٌ تُخْطئهُ الطَّلَقات

إنضم
23 أبريل 2011
المشاركات
5,822
  • الموضوع الكاتب
  • #1
أغْنام

كان نائماً

ساعةَ الظّهيرة

تحت شجرةٍ نسِيتْها العصافيرُ

بين أوراقها

كان يرى النجومَ

تستترُ وراء غُلاَلةِ خوفِها

وتنيرُ الأقاصي...

لم يكن بعيداً ليُحْصي

الكواكبَ التّائهةَ

في المجرَّات

كان قريباً

إلى درجةِ أن الأغنامَ

وهيَ في طريقِها إلى السَّفح

عبَرَتْ

فوقَ سواعدهِ الهامِدة.

كلُّ هذا المَاء

إلى سعد الدوسري

(1)

في المغِيب

بالقُرب من تلكَ الشّمس البرتقالية

رجلٌ في أعلى الجِبال

يفكّرُ في الهِجْرة

من سُخط أبِيه

ومن حِكَمهِ المؤرّقة

لكنَّ الطيورَ تتقافزُ على قدَميْه

فيمْنحَها

كلّ المياهِ التي تتساقطُ

على ثِيَابه.

(2)

المطرُ يسيلُ بين المقابر

أفكّرُ في الموتى الذين ستغْرقُ أكفَانُهم وهم بلا حَراك. لم نفكّر فيهم حين تملأ المياه سماءهَم، هل يظنُّون أن الحياة قد عادتْ لتخرجَهُم من الظلام. كلُّ الموتى سينْصتُون لخطَوات الجيرانِ الأخيرة، لكنهم لم يوْقنُوا أن المياهَ ستقتحمُ منازلَهم، وأنهم عُزَّلٌ لا ينفعُهم البكاء ولا الحَنين.

(3)

غيومٌ سوداء تعشّشُ فوقَ منزلي

ها هيَ تصطحبُ الصواعقَ

وتهبطُ من سقْف المنزل.

أُقولُ لإخوتي

لا تسْخَطوا كثيراً

نحنُ على «مشارف الجنّة»*.

* عنوان قصة قصيرة للكاتب سعد الدوسري
 
أعلى