• عزيزي العضو

    إذا كنت تواجه مشكلة في تسجيل الدخول الى عضويتك فضلا قم بطلب تغيير كلمة المرور عبر (نسيت كلمة المرور) أو التواصل معنا عبر أيقونة التواصل في الأسفل او البريد support@shomoo5.com او من خلال المحادثات على الواتساب عبر الرابط التالي wa.link/s8bcjo او مسح الباركود في الصوره

    إدارة الموقع

آلاف طمروا معا.. مشاهد توثق المقابر الجماعية في درنة

إنضم
9 فبراير 2008
المشاركات
17,835
  • الموضوع الكاتب
  • #1
2cd57696-2eb2-4a00-8c43-552a971dffc7_16x9_1200x676.jpg


على الرغم من محاولة مدينة درنة الليبية المنكوبة لملمة جراحها بعد الإعلان عن بدء عودة خدمات الإنترنت إليها، إلا أن فظاعة الكارثة ما زالت تمنعها.


فقد أكد جهاز الإسعاف والطوارئ الليبي اليوم الخميس، أن نحو 9000 شخص مازالوا في عداد المفقودين بفعل الإعصار.

3000 جثة​


وأوضح وزير الصحة الليبي عثمان عبد الجليل، أن هناك 3000 جثة دفنت اليوم في مقابر جماعية، في حين أن هناك 2000 جثة لم تدفن بعد.

وتابع في مداخلة إعلامية، أنه تم دفن معظم وفيات الفيضانات في مقابر جماعية خارج درنة، بينما تحاول فرق الإنقاذ مواصلة البحث تحت أنقاض البيانات المدمرة وسط المدينة.

كما كشف عن وجود غواصين يمشطون مياه البحر قبالة سواحل درنة بحثاً عن جثث لفظها البحر.

#درنة… دفن مئات الضحايا جماعيا في منطقة الظهر الحمر pic.twitter.com/VxBAiClKpi

— درنة زووم Derna Zoom (@dernazoom) September 13, 2023

تأتي هذه التطورات في وقت مازال فيه البحر في مدينة درنة المنكوبة يلفظ يوميا عشرات الجثث ويقذفها إلى شواطئ المدينة التي تحول أكثر من ثلثها إلى أثر بعد عين.

وفيما تتواصل أعمال الإنقاذ وانتشال الجثث الغارقة، أكد رئيس هيئة فرق الإنقاذ، كمال السيوي أن المزيد من الفرق ستصل إلى مدينتي درنة وسوسة.

كما أوضح في تصريحات لصفحة "حكومتنا" على فيسبوك، اليوم الخميس، أن الفرق ستأخذ عينات الحمض النووي من الجثث المجهولة.

أما الكارثة الكبرى، فتتجلى في الخوف من انتشار الأوبئة، خصوصا في درنة، بسبب الجثث المطمورة بأعداد كبيرة تحت الأنقاض وفي المياه أيضا.

8444d2cf-472b-419c-997d-19ddaf840ad3.jpg

مساعدات تتدفق​


أمام هذه المأساة، أعلنت مصلحة الموانئ الليبية عن إمكانية دخول سفن تحمل مساعدات ميناء درنة.

في حين أفاد مراسل "العربية/الحدث" بأن المساعدات بدأت تصل فعلاً إلى درنة من عدة مناطق ليبية.

يذكر أن العديد من المسؤولين المحليين رجحوا ارتفاع عدد القتلى إلى أكثر من 20 ألفا، وسط تعالي الأصوات المطالبة بمحاسبة المقصرين، لاسيما أن دراسات سابقة كانت أشارت إلى المخاطر التي يمثلها سد درنة المهمل والذي غابت عنه أعمال الصيانة لسنوات، جراء الحرب والاقتتال.
 
أعلى