• عزيزي العضو

    إذا كنت تواجه مشكلة في تسجيل الدخول الى عضويتك فضلا قم بطلب تغيير كلمة المرور عبر (نسيت كلمة المرور) أو التواصل معنا عبر أيقونة التواصل في الأسفل او البريد support@shomoo5.com او من خلال المحادثات على الواتساب عبر الرابط التالي wa.link/s8bcjo او مسح الباركود في الصوره

    إدارة الموقع

الأعنف في المغرب.. شاهد زلزال أغادير قبل نحو 60 عاماً

إنضم
9 فبراير 2008
المشاركات
17,835
  • الموضوع الكاتب
  • #1
a27f55fa-4860-41de-8266-ce5dad7633fd_16x9_1200x676.jpg


أعاد زلزال المغرب إلى الأذهان ذكريات أليمة للمغربيين تعود إلى أكثر من 60 عاماًَ حين ضرب زلزال بقوة 6.8 درجة البلاد يوم الجمعة 8 سبتمبر 1960، وهو الزلزال الأكثر دموية في المملكة، حيث يقدر أن الزلزال أودى بحياة ما لا يقل عن 12 ألف شخص.

فقد أظهر مقطع مصور نشرته وكالة "رويترز" حجم الدمار الكبير الذي خلفه الزلزال حينها حيث بلغت قوته 5.8 على مقياس ريختر، لكن العمق الضحل لمركز الزلزال أدى إلى زلزال أشد قوة ودمر بالكامل تقريباً مدينة أغادير الساحلية المغربية.


ووقع زلزال عام 1960 قبل منتصف ليل 29 فبراير/شباط بقليل وقُتل فيه 12 ألف شخص، وشرد أكثر من 40 ألفاً، وبالنسبة للخسائر في الأرواح، كان هذا الزلزال الأكثر دموية في المغرب وأسوأ الزلازل الثلاثة الكبرى في العالم عام 1960.

وتقع مدينة أغادير في منطقة ذات نشاط زلزالي مرتفع بحكم وقوعها تحث تأثير الحزام الزلزالي الألبي الذي يمتد من صخرة جبل طارق غربا إلى غاية إندونيسيا شرقا، بحسب موقع "هسبرس".

وقبل هزة أغادير المدمرة وخلال القرن العشرين وحده، عرف الحزام الزلزالي الألبي أكثر من عشرة زلازل مدمرة شملت دول البرتغال؛ الجزائر؛ إيطاليا؛ اليونان؛ تركيا وإيران ثم أفغانستان.

في حين أكدت الدراسات الجيولوجية وقوع منطقة أغادير في أحد المحاور الزلزالية الرئيسية بالمغرب، والتي تمتد من الجنوب الغربي إلى الشمال الشرقي (من أغادير في اتجاه وجدة).

أسباب قوة الزلزال​


يوجد عدة أسباب تفسر أضرار الزلزال التي حدثت في أغادير، من أبرزها أن مدينة أغادير كانت مباشرة على مركز الزلزال وبالضبط في المنطقة المأهولة بالسكان، بالإضافة إلى البنية الجيولوجية للمنطقة حيث تقع أغادير في نقطة اتصال جيولوجي بين سلسلة الأطلس الكبير وسهل سوس، وتتميز تربتها بأنها رخوة وتتعرض للهشاشة بفعل تآكل الصخور، كما ساهمت طبيعة الأبنية والمواد المستعملة ببنائها في انهيارها بسهولة عكس البنايات التي شيدها الاستعمار الفرنسي التي صمدت في وجه الزلزال.

وخلفت الفاجعة حينها موجة تعاطف عالمية واسعة، مكنت من توفير كل ما يلزم لإسعاف المنكوبين من أموال ومواد غذائية وأغطية وأدوية ومعدات طبية، كما حل بالمغرب مئات الأطباء المدنيين والعسكريين للمساهمة في عمليات التطبيب.
 
أعلى