- الموضوع الكاتب
- #1
<div style="text-align: justify;">حذر استشاري أول أمراض الكلى الدكتور فيصل شاهين من التطور الصامت لأمراض الكلى المزمنة لسنوات دون أعراض، مؤكدًا أن غياب الألم لا يعني سلامتها، مبيناً أن <a href="https://www.alyaum.com/articles/668...اركوت-مركز-متخصص-لعلاج-مضاعفات-السكري-في-تبوك" target="_blank">انتشار السكري</a> وضغط الدم وأنماط الحياة الخاطئة تسرع من تدهور وظائفها بصورة مستمرة.<br /><br />وأوضح الدكتور شاهين لـ «اليوم» أن ارتفاع معدلات أمراض الكلى عالمياً وعربياً يرتبط بمجموعة عوامل صحية متداخلة، تتصدرها الإصابة ب<a href="https://www.alyaum.com/articles/667...ي-المملكة-جهاز-يراقب-مؤشرات-السكري-لحظة-بلحظة" target="_blank">السكري</a>، وارتفاع ضغط الدم، والسمنة، و<a href="https://www.alyaum.com/articles/667...راض-فم-نزيف-اللثة-إنذارا-مبكرا-لاضطراب-السكري" target="_blank">الأنظمة الغذائية</a> الغنية بالصوديوم والأطعمة المصنعة، وقلة النشاط البدني. مشيراً إلى أن المريض قد يفقد جزءاً مهماً من وظائف الكلى قبل ظهور علامات واضحة، مما يجعل الاعتماد على الأعراض وحدها وسيلة غير آمنة للاطمئنان.</div><h2 style="text-align:justify"><br />التقييم المبكر</h2><div style="text-align: justify;"><br />وبيّن أن التقييم المبكر يجب ألا يقتصر على قراءة تحليل «الكرياتينين» بمعزل عن التاريخ الصحي، بل يتطلب تقييم الصورة الكاملة عبر تحليل البول، وقياس الزلال، وتقدير معدل الترشيح الكلوي، ومتابعة النتائج زمنياً. لافتاً إلى أن اكتشاف المرض مبكراً يتيح للطبيب معالجة الأسباب، وضبط عوامل الخطورة، وتعديل نمط الحياة لإبطاء تقدم المرض وتقليل مضاعفاته.<figure class="image" style="float:left"><img alt="الدكتور فيصل شاهين" height="183" src="**NP_IMAGE_BODY[3144407]**" width="175" /><figcaption></figcaption></figure><br /><br />وحذر من الإفراط في استخدام المسكنات، وتحديداً مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، لتسببها في تقليل تدفق الدم للكلى وإحداث إصابات حادة أو مفاقمة أمراض سابقة. وشدد على أهمية تجنب التناول العشوائي لهذه الأدوية، لا سيما لدى كبار السن ومرضى السكري والضغط والقلب ومن يعانون من الجفاف أو قصور كلوي مسبق، مع ضرورة استشارة الطبيب أو الصيدلي عند الحاجة إليها.</div><h2 style="text-align:justify"><br />تحدي مزدوج</h2><div style="text-align: justify;"><br />ووصف السكري والضغط بـ «التحدي المزدوج» للكلى، موضحاً أن الأول يتلف الأوعية الدقيقة ووحدات الترشيح مع مرور الوقت، بينما يضع الثاني حملاً إضافياً على الأوعية الكلوية. مضيفاً أن الاعتقاد بارتباط ألم الخاصرة بتدهور وظائف الكلى المزمن غير دقيق، لكونه يرتبط غالباً بحالات أخرى مثل الحصوات أو الالتهابات والانسداد.<br /><br />وكشف استشاري أمراض الكلى أن الفقد المزمن لوظائفها لا يمكن استعادته بالكامل، غير أن بعض الإصابات الحادة تتحسن بمعالجة السبب، والتدخل المبكر يحافظ على الوظيفة المتبقية لسنوات. مؤكداً أن الغسيل الكلوي ليس نتيجة حتمية لكل مريض، بل هو خيار طبي لإنقاذ الحياة عند فقدان الكلى لقدرتها الوظيفية، ولا يُعد فشلاً علاجياً.<br /><br />ودعا في ختام حديثه إلى تقليل تناول الملح والأطعمة شديدة التصنيع، والمحافظة على وزن صحي ونشاط بدني، وضبط كميات السوائل والبروتين بحسب المرحلة المرضية. مطالباً الفئات الأكثر عرضة للخطر بإجراء الفحوصات الوقائية وعدم انتظار وصول المرض إلى مراحل متقدمة.</div>
